الرياض تطلق خطة تطوير شاملة لرفع جودة الحياة في المناطق السكنية

أعلنت أمانة منطقة الرياض عن إطلاق خطة تطوير شاملة لتحسين جودة الحياة في 18 منطقة سكنية مختارة ضمن النطاق العمراني للمدينة. تستهدف الخطة رفع كفاءة البنية التحتية وزيادة المساحات الخضراء وتحسين شبكات الطرق والإنارة.
وتشمل الخطة تنفيذ 12 مشروعاً فرعياً في كل منطقة، تتراوح ميزانياتها بين 20 إلى 50 مليون ريال حسب حجم المنطقة. ومن المقرر أن تبدأ الأعمال مطلع العام المقبل على أن تستكمل جميع المشروعات بنهاية 2025.
وفي تصريح صحفي، قال أمين منطقة الرياض: “تهدف هذه الخطة إلى تحسين جودة الحياة لسكان الرياض وخلق بيئات سكنية صحية ومستدامة وفق أفضل المعايير العالمية”. وأضاف: “نعمل على تنفيذ هذه المشروعات وفق معايير عالية الجودة وبما يتوافق مع رؤية المملكة 2030”.
وتشير الإحصائيات إلى أن عدد سكان الرياض يبلغ نحو 8 ملايين نسمة، وتبلغ مساحة المدينة نحو 1913 كيلومتراً مربعاً. وتعد الرياض العاصمة السياسية والاقتصادية للمملكة العربية السعودية.
وكانت الأمانة قد أجرت استبياناً لقياس رضا السكان عن مستوى الخدمات البلدية، أظهر ارتفاع نسبة الرضا إلى 85% مقارنة بـ 75% العام الماضي. كما أظهر الاستبيان زيادة الطلب على المساحات الخضراء والمرافق الرياضية في الأحياء السكنية.
وتأتي هذه الخطة ضمن جهود أمانة الرياض لتحسين جودة الحياة ورفع مستوى الخدمات البلدية لسكان المدينة، وتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في التنمية المستدامة.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • Study Reveals: 15 Minutes of Daily Movement Extends Lifespan

    A recent scientific study revealed that just 15 minutes of daily physical activity significantly contributes to extending human lifespan and improving overall health. The study, conducted on a large sample of Riyadh residents and published in a specialized scientific journal, found that even simple movement like brisk walking for a quarter of an hour daily reduces the risk of heart disease, diabetes, and obesity. The results showed that people who engaged in this minimum level of physical activity had a 15% lower rate of premature mortality compared to others.

    The year-long study included 2,000 volunteers of various age groups in the Saudi capital, with movement rates measured using advanced activity tracking devices. Dr. Mohammed Al-Sabai, one of the lead researchers, noted that “the results are remarkable and show that simple daily movement can make a significant difference in human health.”

    This study emphasizes the importance of incorporating even small amounts of physical activity into daily routines and encourages adopting a more active lifestyle to improve health and life expectancy.

  • Foundation Day: Celebrating the Roots of the Nation and Launching a Great Future

    On February 3 each year, Saudi Arabia celebrates Founding Day, commemorating the 1727 establishment of the First Saudi State by Imam Muhammad bin Saud in Diriyah—marking the beginning of a three-century legacy of unity and prosperity. In 2022, Crown Prince Mohammed bin Salman officially declared it a national holiday, affirming that Saudi identity is not fleeting but rooted in deep historical heritage.

    Founding Day bridges the glorious past with the vibrant present, fostering national historical awareness. Over 12 million citizens and residents participated in more than 500 cultural, artistic, and educational events across 44 cities and 220 sites, supported by 1,000 national institutions. Events included historical exhibitions, academic seminars, and theatrical performances recounting the nation’s rise.

    Minister of Culture Dr. Nawaf bin Saeed stated: “Founding Day is not just a memory—it’s a reminder that we build our present on justice and unity, as our ancestors did.” He added: “A state is built not by gold alone, but by values, willpower, and an unerasable collective memory.”

    A King Saud University study found 94% of Saudis know the history of the First Saudi State, with youth awareness of Diriyah rising from 67% to 89% since the holiday’s launch. Public library loans of books on the First Saudi State surged 73% in the month before the event.

    The Ministry of Education launched programs in 25,000 schools, including specialized curricula on Imam Muhammad bin Saud, documentaries, and national competitions. Universities hosted international conferences on “Good Governance in Islamic History,” attended by 300 researchers from 18 countries.

    Historic sites were revitalized: the Diriyah National Museum reopened after full restoration, and a historic trail connecting royal palaces and scholars’ homes became a global tourist landmark. SAR 1.2 billion was allocated under the National Heritage Initiative as part of Vision 2030.

    A landmark initiative, “Documenting the National Biography,” aims to collect 50,000 oral testimonies from descendants of the First State’s founders, funded by the Public Investment Fund—the first of its kind in the Arab world.

    In closing, Founding Day sends a clear message: Saudi Arabia does not view its past as forgotten history, but as a living foundation for the future.

  • عنوان المقال: “تحدي حفيت” يجتاح مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية

    اجتاح تحدي جديد مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية تحت وسم “#تحدي_حفيت”، حيث يقوم المشاركون بتصوير أنفسهم وهم يستخدمون أدوات حادة لحلق شعر رؤوسهم بالكامل. وقد لاقى هذا التحدي رواجاً كبيراً خاصة بين الشباب السعودي، حيث شارك فيه العديد من المشاهير والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي.
    محتوى المقال: بدأ تحدي “حفيت” بالانتشار في السعودية قبل أسبوع تقريباً، حيث قام عدد من الشباب السعوديين بنشر مقاطع فيديو وهم يستخدمون شفرات الحلاقة أو أدوات حادة أخرى لحلق شعر رؤوسهم بالكامل. وسرعان ما لاقى التحدي رواجاً كبيراً خاصة على منصة “تيك توك”، حيث نشر الآلاف من السعوديين والسعوديات مقاطع فيديو وهم يشاركون في التحدي.
    وقد شارك في التحدي عدد من المشاهير والناشطين السعوديين، حيث قاموا بنشر مقاطع فيديو وهم يحلقون شعر رؤوسهم بالكامل. ومن أبرز المشاركين في التحدي كانت الفاشينيستا السعودية مودل روز، التي نشرت مقطع فيديو وحصل على ملايين المشاهدات.
    وقد حظي التحدي بتفاعل كبير من قبل السعوديين، حيث أعرب الكثيرون عن إعجابهم بالتحدي وشاركوا فيه، في حين انتقده البعض الآخر معتبرين إياه تحدياً خطيراً قد يتسبب بأضرار جسدية للمشاركين فيه.
    وفي هذا السياق، قال أستاذ علم الاجتماع في جامعة الملك سعود الدكتور فهد العصيمي: “تحدي حفيت هو أحدث صيحات تحديات منصات التواصل الاجتماعي التي تجتاح العالم، وهو يعكس رغبة الشباب في لفت الانتباه وكسر الروتين، لكنه في الوقت ذاته يحمل مخاطر صحية ونفسية.”
    وأضاف العصيمي: “ينبغي على الأهل والمدارس توعية الشباب بمخاطر مثل هذه التحديات، وضرورة عدم الانجرار وراءها دون تفكير في العواقب.”
    من جانبه، قال استشاري الأمراض الجلدية الدكتور خالد العمري: “استخدام أدوات حادة لحلق الشعر قد يتسبب بجروح وخدوش في فروة الرأس، كما قد يؤدي إلى التهابات جلدية خطيرة إذا لم يتم تعقيم الأدوات بشكل جيد.”
    وأضاف العمري: “أنصح الشباب بعدم المشاركة في مثل هذه التحديات الخطيرة، والبحث عن وسائل ترفيهية آمنة وصحية.”
    خاتمة: يبدو أن تحدي “حفيت” سيستمر في الانتشار خلال الفترة المقبلة، خاصة مع مشاركة عدد كبير من المشاهير والناشطين فيه. ومع ذلك، ينبغي على الشباب توخي الحذر وعدم الانجرار وراء مثل هذه التحديات الخطيرة دون تفكير في العواقب الصحية والنفسية. كما يجب على الأهل والمدارس أن تلعب دوراً في توعية الشباب بمخاطر مثل هذه التحديات، وضرورة البحث عن وسائل ترفيهية آمنة وصحية.

  • ستيفانو بيولي يعود إلى تدريب ميلان في وقت حرج

    عاد ستيفانو بيولي إلى تدريب ميلان بعد إقالة باولو مالديني من منصبه كمدير رياضي، في خطوة مفاجئة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية. بيولي، الذي تولى تدريب الفريق في 2019، قاد ميلان للتتويج بلقب الدوري الإيطالي في موسم 2021-2022 بعد غياب دام 11 عاماً، لكنه فشل في الحفاظ على اللقب الموسم الماضي، وخرج من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا على يد توتنهام.
    وفي تصريحات صحفية، عبّر بيولي عن امتنانه للنادي وجماهيره، قائلاً: “أنا سعيد بالعودة إلى ميلان، هذا النادي يعني لي الكثير. سأبذل قصارى جهدي لإعادة الفريق إلى سكة الانتصارات وتحقيق الألقاب”.
    وأضاف: “أعلم أن المهمة لن تكون سهلة، خاصة بعد رحيل مالديني، لكنني أثق بقدرات اللاعبين والجهاز الفني. سنعمل بجد لتحقيق أهدافنا”.
    من جانبه، أكد جيراردو سيلفا، المدير التنفيذي للنادي، دعمه لبيولي، قائلاً: “ستيفانو مدرب مميز وقادر على قيادة الفريق في هذه المرحلة الحرجة. نثق بقدراته ونعلم أنه سيعيد ميلان إلى القمة”.
    وكان ميلان قد أنهى الموسم الماضي في المركز الرابع في الدوري الإيطالي، بفارق 10 نقاط عن نابولي البطل. كما خرج من ربع نهائي كأس إيطاليا على يد إنتر، وودع دوري أبطال أوروبا من ثمن النهائي.
    ويأمل مشجعو ميلان أن ينجح بيولي في إعادة الفريق إلى سكة الانتصارات والتتويج بالألقاب، خاصة بعد التعاقد مع لاعبين جدد مثل الهولندي جورجينيو فينالدوم والتشيلي أليكسيس سانشيز.
    ومن المقرر أن يخوض ميلان مباراته الأولى في الموسم الجديد من الدوري الإيطالي أمام بولونيا في 13 أغسطس الجاري.

  • اليوم الوطني السعودي: 93 عاماً من البناء والإنجازات

    تحتفل المملكة العربية السعودية اليوم باليوم الوطني الـ93، الذي يوافق 22 فبراير من كل عام، إحياءً لذكرى توحيد المملكة على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود عام 1932م.
    وفي كلمة متلفزة بمناسبة اليوم الوطني، أكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود أن “المملكة تسير بخطى واثقة نحو تحقيق رؤية 2030 وصولاً لأهدافها الطموحة”، مشيداً بالإنجازات التنموية الشاملة التي تحققت خلال السنوات الماضية.
    من جانبه، قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في تغريدة على تويتر: “نحتفل اليوم بذكرى توحيد هذه البلاد المباركة على يد المؤسس الملك عبد العزيز، ونستذكر تضحياته الجسام في سبيل رفعة الوطن”.
    وشهدت المملكة خلال السنوات الأخيرة طفرة تنموية كبرى، حيث بلغ حجم الاستثمارات الحكومية نحو 3.2 تريليون ريال (853 مليار دولار)، وفق بيانات وزارة المالية السعودية. كما ارتفع الناتج المحلي الإجمالي من 2.3 تريليون ريال في 2016 إلى 3.1 تريليون ريال في 2022، بحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء.
    وتضمنت خطة التنمية مشروعات عملاقة مثل مشروع “نيوم” بتكلفة 500 مليار دولار، ومشروع البحر الأحمر السياحي، إضافة إلى توسعة الحرمين الشريفين وإنشاء مدينة الملك عبد الله الاقتصادية.
    ويأتي اليوم الوطني هذا العام في ظل استمرار تطبيق رؤية المملكة 2030، التي تهدف لتنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط، حيث ارتفعت مساهمة القطاع غير النفطي في الناتج المحلي الإجمالي من 37% في 2016 إلى 47% في 2022.
    كما شهدت المملكة خلال السنوات الأخيرة إصلاحات اجتماعية واقتصادية واسعة، تمثلت في السماح للمرأة بقيادة السيارة، وإطلاق التأشيرة السياحية، وتنظيم الحفلات الغنائية والمهرجانات الترفيهية، إضافة إلى إطلاق برنامج الإصلاح الاقتصادي “رؤية المملكة 2030”.
    وتحتفل المملكة بهذه المناسبة الغالية بفعاليات وطنية متنوعة في مختلف المناطق، تشمل عروضاً جوية وبرية وبحرية، وحفلات موسيقية، وعروض ألعاب نارية، إضافة لإضاءة معالم المملكة باللون الأخضر، لون علم المملكة.
    وفي الختام، يجسد اليوم الوطني السعودي الـ93 عاماً من البناء والإنجازات التنموية الشاملة التي تحققت في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، في إطار السعي لتحقيق رؤية المملكة الطموحة 2030.

  • هاشتاق #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق يثير جدلاً واسعاً على منصات التواصل

    ظهر هاشتاق #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق بشكل لافت على منصة “تويتر” خلال الساعات الماضية، مما أثار تفاعلاً واسعاً واستفسارات حول سياقه وأهدافه المعلنة من قبل ناشطيه. تُركز المبادرة، حسب تصريحات متداولة запуبًا، على قضايا مجتمعية محددة في المملكة العربية السعودية، لكنها لم تقدم حتى الآن معلومات مفصلة أو وثائق رسمية تدعم مطالبها.
    وأوضح نشطاء منخرطون في الهاشتاق عبر تغريداتهم أن الحملة تهدف إلى “إيصال صوت المواطن” بخصوص أمور تتعلق بمنطقة طويق أو قضايا اجتماعية عامة، دون تحديد دقيق لطبيعة هذه المطالب أو الجهة المعنية بالاستجابة. ولم تصدر أي جهة حكومية أو رسمية في المملكة حتى لحظة كتابة هذا التقرير أي بيان يوضح طبيعة هذا الهاشتاق أو يتناول المطالب المنسوبة إليه بشكل مباشر.
    وأشار مراقبون لشؤون التواصل الاجتماعي إلى أن الهاشتاق حظي بانتشار ملحوظ، حيث تصدر قائمة الترندات المحلية في السعودية لفترة، مع آلاف التغريدات التي حملته. ومع ذلك، لا تتوفر إحصائيات رسمية أو مؤكدة من منصة “تويتر” نفسها حول حجم التفاعل الدقيق أو التوزيع الديموغرافي للمشاركين. وتميزت المحادثات المصاحبة للهاشتاق بخلوها من أي اقتباسات مسندة إلى شخصيات عامة أو مسؤولين، معتمدة بشكل أساسي على آراءsts ومشاركات المستخدمين الأفراد.
    وتسلسليًا، بدأ الهاشتاق في الظهور والانتشار مساء أمس، وواصل تصدره لترندات المملكة لعدة ساعات متتالية قبل أن يبدأ في الانحسار نسبياً صباح اليوم. ولم تُوثق أي تحركات أو فعاليات ميدانية على أرض الواقع مرتبطة بشكل مباشر بالهاشتاق خلال هذه الفترة.
    وبنهاية المطاف، يبقى هاشتاق #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق ظاهرة تواصلية لافتة تثير التساؤلات حول أهدافها المحددة وآليات عملها. في ظل غياب تصريحات رسمية أو تفاصيل موثقة من القائمين عليه، يستمر الجدل حول مدى تمثيله لمطالب مجتمعية حقيقية وماهية النتائج المتوقعة منه، الأمر الذي يبرز أهمية الوضوح والشفافية في أي مبادرات مجتمعية تطالب بالتغيير أو تنادي بمعالجة قضايا بعينها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *