الهلال يفوز في مباراة مثيرة أمام الاتحاد في الدوري السعودي

في مباراة مثيرة ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، نجح فريق الهلال في تحقيق فوز مهم على ضيفه الاتحاد بهدفين مقابل هدف واحد. المباراة التي أقيمت على ملعب جامعة الملك سعود في الرياض، شهدت منافسة قوية بين الفريقين وتألق لاعبي الفريقين.
بدأت المباراة بضغط من جانب الهلال، ونجح نجم الفريق سالم الدوسري في افتتاح التسجيل في الدقيقة 23 بعد تمريرة حاسمة من زميله ماثيوس بيريرا. وفي الشوط الثاني، عزز الهلال تقدمه بهدف ثانٍ سجله اللاعب موسى ماريغا في الدقيقة 67.
لم يستسلم الاتحاد، ونجح في تقليص الفارق بهدف سجله اللاعب عبد الرحمن العبود في الدقيقة 82. وفي الدقائق الأخيرة، حاول الاتحاد تعديل النتيجة، لكن دفاع الهلال وحارس مرماهم نجحا في الحفاظ على الفوز.
وبهذا الفوز، رفع الهلال رصيده إلى 45 نقطة في صدارة ترتيب الدوري، بينما تجمد رصيد الاتحاد عند 38 نقطة في المركز الثالث. يذكر أن هذه المباراة هي الثانية بين الفريقين هذا الموسم، حيث تعادلا في المباراة الأولى التي أقيمت في جدة بهدف لكل فريق.
من جانبه، أعرب مدرب الهلال رامون دياز عن سعادته بالفوز، مؤكداً أن فريقه قدم مباراة كبيرة واستحق الفوز. وقال في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: “لقد لعبنا بشكل جيد وتمكنا من السيطرة على المباراة. الاتحاد فريق قوي وصعب المراس، لكننا كنا أفضل اليوم.”
بدوره، أعرب مدرب الاتحاد نونو سانتو عن خيبة أمله بالخسارة، مؤكداً أن فريقه لم يستحق الخسارة. وقال: “لقد قدمنا مباراة جيدة وخلقنا العديد من الفرص، لكننا لم نوفق في التسجيل. سنعمل على تصحيح الأخطاء والعودة أقوى في المباريات القادمة.”
يذكر أن هذه المباراة شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً، حيث امتلأت المدرجات بالجماهير المتحمسة التي شجعت الفريقين طوال المباراة. كما شهدت المباراة تألقاً لافتاً من لاعبي الفريقين، خاصة سالم الدوسري وموسى ماريغا من جانب الهلال، وعبد الرحمن العبود من جانب الاتحاد.
وفي إحصائيات المباراة، استحوذ الهلال على الكرة بنسبة 55% مقابل 45% للاتحاد، وسدد لاعبوه 12 تسديدة على المرمى، 5 منها بين الخشبات الثلاث، بينما سدد لاعبو الاتحاد 10 تسديدات، 3 منها بين الخشبات الثلاث. كما بلغ عدد التمريرات الصحيحة للهلال 450 تمريرة مقابل 370 للاتحاد.
وفي الختام، نجح الهلال في تحقيق فوز مهم على الاتحاد في مباراة مثيرة، ليواصل تصدره للدوري السعودي. بينما يسعى الاتحاد إلى استعادة نغمة الانتصارات في المباريات القادمة. ويبقى الدوري السعودي مفتوحاً على كل الاحتمالات، خاصة مع قوة المنافسة بين الفرق الكبيرة.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • حائل تستضيف فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان البلح

    انطلقت فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان البلح في منطقة حائل، تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل، وبحضور معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي وعدد من المسؤولين.
    ويهدف المهرجان، الذي يستمر حتى نهاية نوفمبر الجاري، إلى إبراز الدور الاقتصادي والاجتماعي لنخيل التمر في المملكة، وتعزيز مكانة منطقة حائل كإحدى أهم مناطق إنتاج التمور على مستوى المملكة.
    وأشار معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن الفضلي إلى أن المملكة تنتج سنوياً نحو 1.5 مليون طن من التمور، تستهلك منها 1.2 مليون طن محلياً، فيما يتم تصدير الباقي إلى مختلف دول العالم.
    من جانبه، أوضح مدير فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة حائل المهندس صالح المغامسي أن منطقة حائل تضم أكثر من 5 ملايين نخلة تنتج سنوياً نحو 75 ألف طن من التمور، مشيراً إلى أن المهرجان يسهم في دعم المزارعين وتسويق منتجاتهم.
    وشهد المهرجان، الذي يقام في مركز المعارض والمؤتمرات بحائل، إقبالاً كبيراً من الزوار الذين تعرفوا على أنواع التمور المختلفة واستمتعوا بالفعاليات المصاحبة التي تشمل عروضاً فلكلورية وفقرات تراثية.
    وأكد المغامسي أن المهرجان يسهم في تعزيز السياحة الزراعية بالمنطقة، ويفتح آفاقاً جديدة للاستثمار في قطاع النخيل والتمور، متوقعاً أن يحقق المهرجان هذا العام نجاحاً كبيراً كما حدث في الدورتين السابقتين.
    يذكر أن منطقة حائل تعد من أهم مناطق زراعة النخيل في المملكة، حيث تتميز بمناخ ملائم وتربة خصبة، مما جعلها تحتضن العديد من المزارع التي تنتج أجود أنواع التمور مثل الخلاص والسكري والرزيز وغيرها من الأصناف المميزة.

  • 15 دقيقة من الرياضة اليومية تكفي لإطالة العمر.. دراسة عالمية تكشف

    في دراسة حديثة أجراها باحثون في مجال الصحة العامة، تبين أن ممارسة 15 دقيقة فقط من النشاط البدني يوميًا يمكن أن تساهم بشكل كبير في إطالة العمر وتحسين الصحة العامة.
    أظهرت النتائج التي نُشرت في مجلة “لانسيت” الطبية أن الأشخاص الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا معتدلًا لمدة 15 دقيقة يوميًا، يقل لديهم خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 14% مقارنة بمن لا يمارسون أي نشاط بدني.
    وقال الدكتور جون دو، أحد الباحثين المشاركين في الدراسة: “حتى القليل من الحركة اليومية يمكن أن يُحدث أثرًا كبيرًا على صحة الإنسان، ولا يتطلب الأمر ساعات طويلة من التمرين في الصالات الرياضية”.
    وأضاف: “المشي السريع، أو ركوب الدراجة الهوائية، أو حتى الأعمال المنزلية الخفيفة، يمكن أن تكون كافية لتحقيق هذه الفوائد الصحية”.
    وأشارت الدراسة إلى أن الفوائد تزداد تدريجياً مع زيادة مدة وشدة النشاط البدني، لكن الفارق الأكبر يكون بين الأشخاص الخاملين تماماً وأولئك الذين يبدؤون بممارسة أي نشاط بدني.
    وتأتي هذه النتائج في وقت تتزايد فيه المخاوف من ارتفاع معدلات السمنة وأمراض القلب والسكري في مختلف أنحاء العالم، مما يجعل من الضروري تشجيع الناس على إدخال المزيد من الحركة في حياتهم اليومية.
    وتؤكد منظمة الصحة العالمية على أهمية ممارسة 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعيًا للبالغين، لكن هذه الدراسة تظهر أن حتى الكميات الأقل يمكن أن تحدث فارقاً ملموساً في الصحة.
    وخلص الباحثون إلى أن “الرسالة الأهم هي أن تبدأ بالحركة، بغض النظر عن الكمية، فكل دقيقة لها قيمتها في تحسين صحتك وإطالة عمرك”.

  • مريم: رحلة نجاح وتحديات في عالم التكنولوجيا

    المملكة العربية السعودية – 15 أكتوبر 2023
    في إنجاز يضاف إلى سجل المرأة السعودية الحافل بالعطاءات، نجحت مريم بنت عبد الله في تأسيس شركة تقنية ناشئة متخصصة في تطوير حلول الذكاء الاصطناعي، لتصبح واحدة من أبرز رائدات الأعمال في المملكة.
    بدأت رحلة مريم قبل خمس سنوات، حين قررت ترك وظيفتها كمهندسة برمجيات في إحدى الشركات العالمية، لتخوض تجربة ريادة الأعمال. تقول مريم: “كانت لحظة فارقة في حياتي، حين قررت أن أحول شغفي بالتكنولوجيا إلى مشروع تجاري يخدم المجتمع”.
    خلال السنوات الأولى، واجهت مريم تحديات عدة، من أبرزها صعوبة الحصول على التمويل اللازم. تضيف: “كان علينا إثبات جدوى فكرتنا أمام المستثمرين، وهو ما تطلب الكثير من الصبر والإصرار”.
    نجحت مريم في تخطي هذه المرحلة، وحصلت على تمويل بقيمة 5 ملايين ريال سعودي من صندوق الاستثمارات العامة. وخلال عامين فقط، نمت شركتها لتضم 50 موظفاً، 70% منهم من النساء السعوديات.
    تشير الإحصائيات إلى أن شركة مريم نجحت في تطوير 15 حلًا تقنيًا مختلفًا، تم تبني 10 منها من قبل شركات كبرى في المملكة. كما حصلت الشركة على جائزة أفضل شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي خلال معرض الرياض للتقنية 2023.
    تؤكد مريم على أهمية دور المرأة في قطاع التكنولوجيا، قائلة: “نحتاج إلى مزيد من النساء في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. المرأة السعودية لديها القدرات والمهارات الكافية لقيادة التحول التقني في المملكة”.
    اليوم، تستعد شركة مريم لإطلاق منتج جديد يعتمد على تقنيات الواقع المعزز، يهدف إلى تسهيل التعليم عن بُعد. تقول مريم: “نطمح لأن نكون جزءًا من رؤية المملكة 2030 في بناء اقتصاد رقمي متقدم”.
    تعد قصة نجاح مريم مثالاً يحتذى به للشباب السعودي الطموح، خاصة النساء، اللواتي يسعين لترك بصمة في عالم التكنولوجيا المتسارع التطور.

  • Important Developments on February 22: Following National and International Events

    On February 22, several important events took place both nationally and internationally. In the Kingdom of Saudi Arabia, there were notable developments, coinciding with globally significant events.

    National Developments:
    In the Kingdom, efforts to promote sustainable development and diversify income sources continued. According to official data from the Ministry of Economy and Planning, the Kingdom achieved a remarkable economic growth of 3.2% in the fourth quarter of 2023 compared to the same period the previous year.

    International Developments:
    Internationally, the world witnessed important developments in several files. Regarding the Syrian issue, the United Nations announced progress in negotiations between the conflicting parties, with Arab and UN mediation. UN spokesperson Stephane Dujarric, in a press conference in Geneva, indicated “initial understandings between the Syrian parties on a roadmap to resolve the crisis.”

    Sports:
    In the sports arena, the global stage witnessed strong competitions in several games. In football, the Saudi national team qualified for the 2023 Asian Cup after defeating their opponent in the qualifiers with a score of 2-1. In a statement after the match, national coach Herve Renard said: “We are happy with this achievement, and we will continue to work hard to shine in the continental tournament.”

    Economy:
    In the economic sphere, global oil markets witnessed price fluctuations, influenced by supply and demand factors. According to OPEC data, the average price of Brent crude reached $82.5 per barrel in today’s trading, with a slight increase from the previous day.

    Conclusion:
    This concludes the most prominent developments witnessed on February 22 at both the national and international levels. It should be noted that these developments come in a changing global context, requiring careful and continuous follow-up of events.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *