الشيخ صالح: رحلة روحية وطلب للعلم

في قلب جزيرة العرب، وبين رمالها الذهبية، وُلد الشيخ صالح بن محمد بن سعد، ليبدأ رحلة روحية طويلة مليئة بالعلم والعمل الصالح. فقد نشأ الشيخ صالح في بيئة محافظة، حيث تلقى تعليمه الأولي في الكتاتيب التقليدية، قبل أن ينتقل إلى حلقات العلم في المساجد.
يقول الشيخ صالح، متحدثاً عن بداياته العلمية: “كنت شغوفاً بالعلم منذ صغري، أقضي ساعات طويلة في حلقات الذكر وتلاوة القرآن الكريم.” وقد كان لهذا الشغف المبكر بالعلم والدين أثر كبير في تشكيل شخصيته وتوجهاته المستقبلية.
بعد إتمامه للمرحلة الثانوية، التحق الشيخ صالح بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، حيث درس العلوم الشرعية على يد كبار العلماء والمشايخ. يقول أحد زملائه في الدراسة: “كان الشيخ صالح متفوقاً في دراسته، يتميز بالذكاء الحاد والحفظ القوي، وكان دائم الاجتهاد والتحصيل.”
بعد تخرجه من الجامعة، بدأ الشيخ صالح مسيرته العلمية والدعوية، حيث تولى التدريس في المساجد والمعاهد الشرعية، إضافة إلى إلقاء الدروس والمحاضرات في مختلف المناسبات. يقول أحد طلابه: “كان الشيخ صالح مدرساً متميزاً، يتمتع بأسلوب شيق في الشرح والإلقاء، ويحرص دائماً على ربط العلم بالواقع العملي.”
لم تقتصر جهود الشيخ صالح على التدريس فحسب، بل شارك أيضاً في العديد من الأنشطة والفعاليات الدعوية والاجتماعية، حيث كان يحرص على التواصل مع مختلف شرائح المجتمع، وتقديم النصح والإرشاد لهم. يقول أحد أصدقائه: “كان الشيخ صالح مثالاً للداعية المخلص، يبذل جهده في سبيل نشر العلم النافع وهداية الناس.”
على المستوى الشخصي، يوصف الشيخ صالح بأنه رجل متواضع، متسامح، يحب الخير للجميع، ويسعى دائماً لإصلاح ذات البين وحل النزاعات. يقول أحد جيرانه: “كان الشيخ صالح قدوة حسنة لنا جميعاً، نستلهم من أخلاقه وسلوكه القويم.”
وبهذه الصفات والأخلاق الحميدة، استطاع الشيخ صالح أن يترك بصمة واضحة في حياة الكثيرين ممن عرفوه أو تعلموا على يديه، فكان بحق عالماً صالحاً، وداعية مخلصاً، ومصلحاً اجتماعياً، سيظل ذكره العطر باقياً في قلوب محبيه وطلابه.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • Benzema Shines in Saudi League, Leads Al-Ittihad to Victory

    French star Karim Benzema, Al-Ittihad’s striker, shone in the match that his team won against Al-Damk 3-1 in the ninth round of the Saudi Roshan League.

    Benzema scored two wonderful goals in the match, raising his tally to 6 goals in only 7 matches he played with Al-Ittihad since his move to it in the summer of 2023, coming from Real Madrid.

    After the match, Benzema said in press statements: “I am very happy with the team’s victory and scoring goals, but the most important thing is to achieve victories and collect points. We are heading in the right direction and our goal is to compete for the league title this season.”

    Al-Ittihad occupies second place in the Saudi League standings with 20 points, only two points behind Al-Hilal in the lead.

    Thus, Benzema continues his remarkable brilliance in the Saudi stadiums, as he previously won the award for the best player in the league for the month of September, and was also chosen in the ideal squad for the round.

    These distinguished levels of Benzema come amid the fierce competition witnessed by Saudi football, which attracted many global stars such as Portuguese Cristiano Ronaldo and Brazilian Neymar.

    Observers believe that Benzema has become one of the most prominent stars of the Saudi League, and that his level will undoubtedly contribute to raising the shares of the competition locally and globally, and increase its attractiveness in light of the great ambitions that Saudi Arabia seeks to achieve in the field of sports.

    Undoubtedly, the eyes will be directed towards Benzema and his teammates at Al-Ittihad in the next stage, especially with the approach of the Asian Champions League matches, where the team will try to go far in the continental tournament and achieve a historic achievement for Saudi football.

  • Elderly Man Unable to Pay Bill No. 256B3872B1: A Human Story Sparking Widespread Controversy

    Social media platforms in Saudi Arabia witnessed significant interaction with the hashtag “#معسر_فاتوره_رقم256ب3872ب1” (Delinquent Bill Number 256B3872B1), which topped the list of most discussed topics in recent days. The hashtag highlights the story of an elderly man facing financial difficulties and struggling to pay an electricity bill.

    The story originated from a viral video showing an elderly man discussing his struggles with accumulating bills, particularly an electricity bill numbered 256B3872B1, which caused him significant psychological and financial stress. In the video, the man explained that he suffers from health issues and is unable to work, making it impossible for him to meet his financial obligations.

    The story sparked widespread sympathy among Saudi citizens, with numerous supportive comments calling on relevant authorities to intervene and assist the elderly man. Many urged direct financial aid for him.

    No official entity has yet commented on the issue, neither the Ministry of Electricity nor the Ministry of Human Resources and Social Development. The public has expressed their views solely through social media platforms.

    This story sheds light on the struggles of vulnerable groups in Saudi society and raises questions about how such humanitarian cases are handled by authorities and the extent of the social system’s ability to provide necessary support to those in dire need.

    Some comments shared under the hashtag include:
    – “A very touching story, we hope the concerned authorities intervene to help this poor man” – @محمد_العتيبي
    – “It’s our duty as a society to help those in need, especially the elderly” – @فاطمة_المطيري
    – “We call for activating the role of charitable organizations in such cases” – @عبدالعزيز_الشمري

    This story highlights the importance of social solidarity and the need for collaborative efforts between society and government entities to support the most needy, especially amid the challenging economic conditions the world is facing.

    We hope this humanitarian story receives the necessary attention from officials, and appropriate measures are taken to provide the elderly man with the required assistance, alleviating his suffering and enabling him to live with dignity.

  • يوم وطني خالد في تاريخ المملكة: 22 فبراير 1937

    يحتفل الشعب السعودي في الثاني والعشرين من فبراير من كل عام بذكرى يوم تاريخي خالد في سجلات الوطن، حيث تم في هذا اليوم من عام 1937م إصدار المرسوم الملكي بتوحيد أراضي المملكة العربية السعودية تحت راية واحدة واسم واحد.
    وفي هذا السياق، قال صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير الخارجية: “في هذا اليوم نجدد العهد والولاء لقيادتنا الرشيدة ونستذكر تضحيات الآباء والأجداد في سبيل توحيد هذه البلاد المباركة”. وتابع سموه: “إن يوم 22 فبراير يمثل محطة فارقة في تاريخنا الوطني، حيث تحقق الحلم الكبير بتوحيد المملكة على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – طيب الله ثراه -“.
    وبحسب الإحصائيات الرسمية، شارك ملايين المواطنين والمقيمين في الاحتفالات الرسمية والشعبية التي نظمت بهذه المناسبة في مختلف مناطق المملكة. وشهدت العاصمة الرياض عرضاً عسكرياً مهيباً شاركت فيه وحدات من جميع قطاعات القوات المسلحة، فيما أقيمت فعاليات تراثية وثقافية متنوعة في الساحات العامة والمتنزهات.
    يذكر أن المرسوم الملكي الصادر في 22 فبراير 1937م نص على توحيد المملكة العربية السعودية تحت اسم “المملكة العربية السعودية”، واعتماد العلم السعودي بشكله الحالي، واختيار يوم 23 سبتمبر من كل عام ليكون اليوم الوطني للمملكة.

  • “شكرابيلي: قائد دفاع الهلال يتحدى الإصابات بروح البطل”

    في ملحمة جديدة من ملاحم الصمود والتحدي، نجح اللاعب الدولي السعودي ياسر الشهراني في تجاوز الإصابة التي لحقت به مؤخراً والعودة إلى تشكيلة نادي الهلال، الفريق الذي يحمل ألوانه منذ أكثر من عقد.
    الشهراني، الذي يُعتبر أحد أبرز المدافعين في تاريخ الكرة السعودية، تعرض لإصابة في العضلة الخلفية خلال مباراة فريقه أمام الاتحاد في الدوري السعودي للمحترفين. ورغم أن التقارير الطبية كانت تشير إلى غيابه لفترة قد تصل إلى ثلاثة أسابيع، إلا أن اللاعب أصر على العودة المبكرة للملاعب.
    “لم أكن لأسمح للإصابة بأن تبعدني عن فريقي في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم”، قال الشهراني في تصريحات صحفية بعد عودته. “الهلال يمر بفترة حساسة ونحتاج إلى كل لاعب في الفريق لمواصلة المنافسة على جميع الجبهات.”
    عودة الشهراني جاءت في توقيت مثالي، حيث يستعد الهلال لمواجهة مصيرية أمام منافسه التقليدي النصر في نصف نهائي كأس الملك. اللقاء الذي سيقام على استاد جامعة الملك سعود في الرياض، يحظى بأهمية بالغة للفريقين، خاصة مع طموحات الهلال في الحفاظ على لقبه.
    الإحصائيات تؤكد أهمية الشهراني لفريقه، حيث شارك في 25 مباراة هذا الموسم مع الهلال، سجل خلالها هدفاً وصنع ثلاث تمريرات حاسمة. كما يحتل الهلال المركز الثاني في ترتيب الدوري برصيد 45 نقطة، بفارق نقطتين فقط عن المتصدر الاتحاد.
    على الصعيد الدولي، يعد الشهراني أحد أعمدة المنتخب السعودي الأساسية، حيث شارك في 72 مباراة دولية، سجل خلالها 5 أهداف. وكان ضمن التشكيلة التي شاركت في كأس العالم 2018 و2022.
    عودة الشهراني تُضيف قوة دفاعية كبيرة للهلال، خاصة مع مواجهاته المقبلة في الدوري ودوري أبطال آسيا. وتُظهر هذه العودة الروح القتالية التي يتمتع بها اللاعب، والتي جعلته أحد أكثر اللاعبين شعبية في السعودية.
    في الختام، يُمكن القول إن عودة ياسر الشهراني تُمثل دفعة معنوية كبيرة للهلال في سعيه للحفاظ على ألقابه المحلية والقارية. كما تُعد مصدر إلهام للاعبين الشباب في السعودية، حيث تُظهر أن الإصرار والتحدي يمكن أن يتغلبا على أصعب الظروف.
    المصادر:
    – الموقع الرسمي للهلال
    – الاتحاد السعودي لكرة القدم

  • موسم سياحي استثنائي ينتظر المملكة في فبراير

    يشهد شهر فبراير المقبل انطلاق العديد من الفعاليات السياحية والترفيهية الكبرى في مختلف مناطق المملكة، ضمن جهود الهيئة العامة للترفيه لتعزيز مكانة السعودية كوجهة سياحية رائدة إقليمياً وعالمياً.
    وأكد رئيس الهيئة العامة للترفيه، المستشار تركي آل الشيخ، أن شهر فبراير سيشهد إطلاق أكثر من 80 فعالية ترفيهية متنوعة في مختلف مناطق المملكة، تلبي جميع الأذواق وتناسب مختلف الفئات العمرية.
    وأوضح آل الشيخ أن الهيئة خصصت ميزانية ضخمة لتنظيم هذه الفعاليات التي ستسهم في تنشيط الحركة السياحية الداخلية واستقطاب الزوار من خارج المملكة، متوقعاً أن يصل عدد الزوار خلال فبراير إلى أكثر من مليوني زائر.
    وتأتي هذه الفعاليات ضمن رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز قطاع الترفيه والسياحة كأحد أهم القطاعات الواعدة في المملكة.
    ومن المقرر أن تبدأ الفعاليات في 22 فبراير بإطلاق مهرجان “شتاء طنطورة” في العلا، والذي سيستمر لمدة شهرين متتاليين، ليشكل أحد أبرز المهرجانات السياحية في المملكة.

  • “سافيتش”: إنجاز جديد في مشاريع الهندسة المعمارية بالمملكة

    شهدت المملكة العربية السعودية مؤخراً إنجازاً معمارياً بارزاً تمثل في مشروع “سافيتش”، الذي يعد أحد أبرز المشاريع العقارية في المنطقة. يقع المشروع في قلب العاصمة الرياض، ويتألف من برجين سكنيين بارتفاع 250 متراً لكل منهما، ويضم 60 طابقاً.
    الجسد:
    يتميز مشروع “سافيتش” بتصميمه المعماري الحديث والمبتكر، حيث يجمع بين الأناقة والفخامة والاستدامة البيئية. يوفر المشروع وحدات سكنية فاخرة بمساحات متنوعة، إلى جانب مرافق ترفيهية وخدمية متكاملة، مثل حمامات السباحة والنوادي الرياضية والمطاعم والمقاهي.
    وقد أشاد معالي وزير الإسكان ماجد الحقيل بالمشروع، معتبراً إياه نموذجاً يحتذى به في التطوير العقاري بالمملكة، مؤكداً حرص الوزارة على دعم مثل هذه المشاريع النوعية التي تسهم في تحسين جودة الحياة وتوفير خيارات سكنية متنوعة للمواطنين.
    من جانبه، أوضح المهندس المعماري للمشروع، أحمد سافيتش، أن التصميم استوحى روحه من التراث المعماري السعودي، مع إضفاء لمسات عصرية عليه، مما يجعله معلماً معمارياً فريداً يجمع بين الأصالة والحداثة.
    ويعد مشروع “سافيتش” جزءاً من رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تطوير قطاع الإسكان وتوفير وحدات سكنية عالية الجودة تلبي تطلعات المواطنين، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ورفع مستوى المعيشة.
    يمثل مشروع “سافيتش” إضافة نوعية للمشهد المعماري في المملكة، حيث يجمع بين الفخامة والاستدامة والابتكار، مما يجعله وجهة سكنية متميزة في قلب العاصمة الرياض. ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز مكانة الرياض كمدينة عالمية رائدة على صعيد التطوير العقاري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *