ففي مركز شبه الجزيرة، وتحديداً في منطقة نجد، ولد محمد بن سعود الكبير، الذي سيصبح فيما بعد مؤسس الدولة السعودية الأولى.

ولد محمد بن سعود في أسرة آل مقرن، وهي إحدى بطون قبيلة بني حنيفة، التي تنتسب إلى قبيلة بكر بن وائل. نشأ في مدينة الدرعية، التي كانت آنذاك مركزاً تجارياً وثقافياً هاماً في المنطقة.
في عام 1745م، تولى محمد بن سعود إمارة الدرعية خلفاً لأبيه سعود بن محمد بن مقرن. وفي عهده، شهدت الدرعية نهضة اقتصادية وثقافية كبيرة، حيث عمل على تطوير البنية التحتية للمدينة وتشجيع التجارة والزراعة.
لكن الإنجاز الأعظم في تاريخ محمد بن سعود كان تحالفه مع الشيخ محمد بن عبد الوهاب، مؤسس الدعوة الوهابية. في عام 1744م، تم توقيع اتفاقية الدرعية، التي نصت على تحالف سياسي وديني بين الطرفين. هذا التحالف سيكون نواة لتأسيس الدولة السعودية الأولى.
في عام 1745م، أعلن محمد بن سعود قيام الدولة السعودية الأولى، واتخذ من الدرعية عاصمة لها. وخلال فترة حكمه التي استمرت حتى عام 1765م، نجح في توحيد معظم مناطق نجد تحت راية الدولة الجديدة.
توفي محمد بن سعود في عام 1765م، تاركاً وراءه إرثاً تاريخياً عظيماً. فقد أسس دولة قوية ومستقرة في قلب شبه الجزيرة العربية، ووضع الأسس لتوحيد المنطقة تحت راية واحدة.
وفي الختام، يبقى محمد بن سعود الكبير شخصية تاريخية فذة، أسهمت بشكل كبير في تشكيل تاريخ المملكة العربية السعودية الحديثة. فبفضل رؤيته الثاقبة وقيادته الحكيمة، تمكن من تأسيس دولة قوية ومستقرة، ووضع الأساس لما سيصبح فيما بعد المملكة العربية السعودية.
المصادر:
– الموسوعة العربية العالمية
– تاريخ المملكة العربية السعودية، تأليف الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن بن صالح آل بسام
– الدولة السعودية الأولى، تأليف الأمير تركي بن سعود الكبير آل سعود

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • “أم تركي” تطالب الشعب بمقاطعة “طويق”: جدل واسع على مواقع التواصل

    المقدمة
    أثارت دعوة “أم تركي” على مواقع التواصل الاجتماعي بمقاطعة شركة “طويق” جدلاً واسعاً في المجتمع السعودي. وقد انتشر الوسم “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق” بشكل كبير خلال الساعات الماضية، مما دفع العديد من المواطنين والمواطنات للتفاعل معه.
    التفاصيل
    في تفاصيل الخبر، طالبت “أم تركي” في مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي بمقاطعة شركة “طويق”، دون أن تذكر أسباباً واضحة لهذه الدعوة. وقد دعت المواطنين والمواطنات للامتناع عن التعامل مع الشركة.
    ردود الفعل
    وقد تفاوتت ردود الفعل على دعوة “أم تركي”، إذ أيدها البعض وعبروا عن دعمهم لها واستجابتهم لدعوتها بمقاطعة “طويق”. فيما استنكر آخرون هذه الدعوة وطالبوا بالتحقق من صحة المعلومات قبل اتخاذ أي إجراء.
    تعليقات المسؤولين
    وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من شركة “طويق” أو أي جهة حكومية حول هذه الدعوة. ومن المتوقع أن يصدر بيان رسمي في الساعات القادمة لتوضيح موقف الشركة.
    خاتمة
    وتظل هذه الدعوة محل جدل واسع في المجتمع السعودي، حيث ينتظر الجميع توضيحاً رسمياً من شركة “طويق” حول الأسباب التي دفعت “أم تركي” لدعوة المواطنين لمقاطعتها. ونحن في انتظار تطورات الأحداث في الساعات القادمة.

  • Removal of Saleh Al-Moghamsy from Position as Governor of Al-Kharj

    King Salman bin Abdulaziz Al Saud, the Custodian of the Two Holy Mosques, issued a royal decree relieving Saleh bin Abdulrahman bin Sulaiman Al-Mugamis from his position as Governor of Al-Kharj and appointing Fahd bin Muhammad bin Abdulrahman bin Dahis as his replacement.

    This decision was part of a series of royal orders issued on Wednesday, October 4, 2023, which included the dismissal of several princes and deputy ministers and the appointment of their replacements.

    Al-Mugamis expressed his gratitude and appreciation to the Custodian of the Two Holy Mosques and the Crown Prince for the trust bestowed upon him, wishing Prince Fahd bin Dahis success in his new duties.

    It is worth noting that Al-Mugamis has held the position of Governor of Al-Kharj since 2015, and during his tenure, the governorate witnessed many development and service projects.

  • Prince Mohammed bin Saud… A Journey of Service and Achievements in the Service of Religion and Nation

    On Saturday, November 30, 2023, the Kingdom of Saudi Arabia mourned the passing of His Royal Highness Prince Mohammed bin Saud bin Nayef bin Abdulaziz Al Saud, the Governor of Hail Region, at the age of 50 after a battle with illness. His death was mourned by the Custodian of the Two Holy Mosques, King Salman bin Abdulaziz, who ordered his body to be buried in Al Oud cemetery in Riyadh.

    Prince Mohammed bin Saud was born in Riyadh in 1973. He received his early education there before joining King Fahd Security College, graduating as a lieutenant. He worked in the Ministry of Interior in various positions, including Deputy Governor of Hail Region, before being appointed as its Governor in 2017.

    During his tenure as Governor of Hail, Prince Mohammed bin Saud worked on developing the region and improving services for citizens. He launched several developmental initiatives and projects, such as the “Hail Green” project to plant one million trees and the “Hail Capital of Arab Tourism 2022” project.

    He also focused on supporting youth and encouraging innovation and creativity, launching the “Hail Innovates” initiative to support entrepreneurs and innovators, and organizing various cultural and sports events and competitions for young people.

    In addition to his focus on development and youth, Prince Mohammed bin Saud paid attention to social and humanitarian aspects, launching the “Hail Stands Together” initiative to support needy families and low-income individuals, and organizing numerous voluntary and charitable campaigns to help those in need.

    Prince Mohammed bin Saud was loved and respected by the people of Hail, who saw him as a wise and just leader, always striving to serve them and meet their needs. He was mourned by many officials and public figures, who affirmed his prominent role in developing the region and serving the nation.

    The passing of Prince Mohammed bin Saud represents a great loss for the Kingdom of Saudi Arabia, which has lost one of its loyal and devoted sons who dedicated their lives to serving the religion and the nation. His virtuous legacy and great achievements will remain a testament to his greatness and loyalty. May Allah have mercy on him and grant him a place in His vast gardens.

  • مريم: رحلة ملهمة في عالم التكنولوجيا والابتكار

    في إنجاز غير مسبوق، نجحت الشابة السعودية مريم بنت خالد العتيبي في تطوير تطبيق ذكي يهدف إلى تسهيل حياة ذوي الاحتياجات الخاصة. هذا الإنجاز يأتي ضمن جهود المملكة لتمكين المرأة في مجال التكنولوجيا والابتكار.
    مريم، البالغة من العمر 27 عاماً، حاصلة على درجة البكالوريوس في علوم الحاسب الآلي من جامعة الملك سعود. بدأت رحلتها في عالم التكنولوجيا منذ الصغر، حيث كانت تهوى تصميم المواقع الإلكترونية وتطوير التطبيقات.
    في عام 2022، شاركت مريم في مسابقة “هاكاثون ذوي الاحتياجات الخاصة” التي نظمتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا). وقدمت خلالها فكرة تطبيق “نور” الذي يساعد المكفوفين على التنقل بشكل مستقل داخل المباني العامة.
    “كان هدفي من هذا التطبيق هو تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة وجعل حياتهم أسهل”، تقول مريم. “لقد استلهمت الفكرة من تجربة شخصية مع أحد أقاربي الذي يعاني من إعاقة بصرية”.
    حصل تطبيق “نور” على المركز الأول في المسابقة، وحظي بإشادة واسعة من الحضور. كما جذب انتباه عدد من الشركات التقنية الكبرى في المملكة.
    وفقاً للإحصائيات الرسمية، يوجد في السعودية أكثر من 3 ملايين شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة. وتهدف رؤية المملكة 2030 إلى تحسين جودة حياتهم ودمجهم في المجتمع.
    وتعليقاً على إنجاز مريم، قال الدكتور أحمد السبيعي، مستشار وزير الاتصالات وتقنية المعلومات: “نفخر بمواهبنا الشابة التي تساهم في بناء مستقبل رقمي واعد للمملكة. مريم نموذج مشرف للمرأة السعودية الطموحة”.
    حالياً، تعمل مريم على تطوير نسخة متقدمة من تطبيق “نور” بالتعاون مع الهيئة الملكية للرياض. كما تخطط لإطلاق شركة ناشئة متخصصة في تطوير حلول تقنية لذوي الاحتياجات الخاصة.
    “أطمح إلى أن أكون قدوة للشابات السعوديات وأشجعهن على دخول مجال التكنولوجيا”، تختتم مريم حديثها. “فبالعلم والإرادة، لا شيء مستحيل”.
    يأتي نجاح مريم في وقت تسعى فيه المملكة إلى تعزيز دور المرأة في مختلف القطاعات، خاصة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار. ومن المتوقع أن يسهم إنجازها في إلهام جيل جديد من المبتكرات السعوديات.

  • المملكة تحتفل بيوم التأسيس: رحلة نحو مستقبل مشرق

    تشهد المملكة العربية السعودية احتفالات واسعة بمناسبة يوم التأسيس الذي يوافق 22 فبراير من كل عام، حيث تحتفي الأمة بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م.
    وبهذه المناسبة الوطنية الغالية، أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في كلمة له على أن “يوم التأسيس يمثل انطلاقة دولة قوية وراسخة قدمت نموذجاً فريداً في الحكم والتنمية والازدهار”.
    من جانبه، أشاد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بهذه المناسبة قائلاً: “نحتفل بذكرى تأسيس دولتنا العظيمة التي بنيت على العدل والقوة والشموخ، ونستذكر بفخر مسيرة الآباء والأجداد الذين أرسوا دعائم هذه الدولة المباركة”.
    وتشير الإحصائيات إلى أن المملكة شهدت خلال السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً في مختلف المجالات، حيث بلغ الناتج المحلي الإجمالي 2.97 تريليون ريال سعودي عام 2022، ووصل عدد السكان إلى نحو 35 مليون نسمة.
    وفي سياق متصل، أطلقت وزارة الثقافة العديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية والتراثية بمناسبة يوم التأسيس، من بينها معارض فنية وعروض تراثية ومسرحيات تسلط الضوء على تاريخ المملكة العريق.
    كما تشهد شوارع المدن السعودية احتفالات شعبية واسعة، حيث تزينت بالأعلام الوطنية والأضواء الخضراء احتفاءً بهذه المناسبة الوطنية الغالية.
    وكانت المملكة قد أقرت يوم التأسيس كإجازة رسمية عام 2022، ليكون مناسبة وطنية تاريخية تحتفي بها الأمة وتستذكر فيها مناقب الآباء والأجداد وبطولاتهم في تأسيس وبناء هذه الدولة العظيمة.
    وفي ختام هذا التقرير، نستذكر بفخر واعتزاز تلك الملحمة الوطنية التي سطرها الأجداد في تأسيس المملكة العربية السعودية، مؤكدين العزم على مواصلة مسيرة البناء والتنمية والازدهار تحت القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *