احتفال المملكة باليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة

احتفلت المملكة العربية السعودية، يوم الاثنين الموافق 22 فبراير 2021، باليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، الذي يوافق ذكرى توحيد إمارات الدولة تحت راية واحدة في عام 1971. وقد جاءت هذه المناسبة لتؤكد على العلاقات الأخوية الوثيقة التي تربط بين البلدين الشقيقين.
وفي هذا السياق، قال صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير الخارجية السعودي، إن “المملكة تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة احتفالها بيومها الوطني، معبرة عن اعتزازها بالعلاقات الأخوية التاريخية الوثيقة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين”. وأضاف سموه أن “هذه العلاقات تشكل نموذجاً يحتذى به في التعاون والتنسيق المشترك بين الدول العربية”.
من جهته، أكد معالي الدكتور عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الطاقة السعودي، على أهمية العلاقات الاستراتيجية بين المملكة والإمارات، مشيراً إلى أن “البلدين يمثلان ركيزتين أساسيتين لأمن واستقرار المنطقة، ويعملان معاً لتعزيز النمو والازدهار الاقتصادي”.
وتأتي هذه الاحتفالات في إطار العلاقات التاريخية التي تربط المملكة العربية السعودية بدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي شهدت تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية. وتعكس هذه العلاقات الرؤية المشتركة للبلدين الشقيقين في تعزيز العمل العربي المشترك والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
وقد شهد العام 2021 توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين المملكة والإمارات، مما يعكس حرص القيادتين الحكيمتين على دفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويعزز من مكانة الدولتين على الساحتين الإقليمية والدولية.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • فيليبو إنزاغي: من أسطورة الملاعب إلى نجم التدريب

    في عالم كرة القدم، لا ينجح الكثيرون في تحقيق الإنجازات كلاعبين ومدربين على حد سواء. لكن فيليبو إنزاغي، النجم الإيطالي السابق، استطاع أن يثبت جدارته في كلا المجالين، ليصبح واحداً من أبرز الأسماء في تاريخ الساحرة المستديرة.
    ولد إنزاغي في 9 أغسطس 1973 في مدينة بافيا الإيطالية، وبدأ مسيرته الكروية مع نادي بيوسفيرو في الدرجة الثالثة الإيطالية. لكن موهبته الفذة في إنهاء الهجمات جذبت أنظار الأندية الكبرى، لينتقل إلى بييسكارا ثم أتالانتا، حيث تألق بشكل لافت، مسجلاً 15 هدفاً في موسمه الأول بالدوري الإيطالي.
    في صيف 1995، انتقل إنزاغي إلى يوفنتوس مقابل 15 مليون يورو، ليبدأ رحلة تألقه مع “السيدة العجوز”. خلال خمسة مواسم، سجل 57 هدفاً في 120 مباراة، وحقق لقب الدوري مرتين، وكأس إيطاليا، والسوبر الإيطالي.
    لكن المحطة الأبرز في مسيرته كلاعب كانت مع ميلان، حيث انتقل إليه في 2001 مقابل 43 مليون يورو. مع “الروسونيري”، توج إنزاغي بكل الألقاب الممكنة، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا مرتين، والدوري الإيطالي مرة، والسوبر الأوروبي مرتين، وكأس العالم للأندية مرة. وعلى المستوى الدولي، كان إنزاغي أحد أبطال إيطاليا في كأس العالم 2006، رغم مشاركته المحدودة.
    اعتزل إنزاغي اللعب في 2012، ليبدأ مسيرته التدريبية مع ميلان، حيث قاد الفريق الأول لمدة موسمين. لكن تجربته الحقيقية بدأت مع بينيفنتو في الدرجة الثانية الإيطالية، حيث قاده للصعود للكالتشيو لأول مرة في تاريخ النادي.
    في 2019، تولى إنزاغي تدريب بولونيا، وقاده لمركز متقدم في الدوري الإيطالي. لكن إنجازه الأكبر حتى الآن كان مع لاتسيو، حيث تولى المسؤولية في 2021. في موسمه الأول، قاد “النسور” للتتويج بكأس إيطاليا، وفي الموسم التالي، حقق لقب السوبر الإيطالي على حساب إنتر ميلان.
    يقول إنزاغي عن فلسفته التدريبية: “أحب الضغط العالي والهجمات المرتدة السريعة. أريد أن يلعب فريقي بشراسة ورغبة في الفوز حتى اللحظة الأخيرة”.
    وأضاف في تصريحات صحفية: “أتعلم كل يوم من لاعبي والمدربين الآخرين. أحاول تطوير نفسي باستمرار لمواكبة التطورات التكتيكية في اللعبة”.
    مع لاتسيو، يقدم إنزاغي كرة هجومية ممتعة، تعتمد على التحول السريع من الدفاع للهجوم، والضغط العالي لاسترداد الكرة مبكراً. وقد نجح في تطوير مواهب شابة مثل فيليبي أندرسون وشيرو إيموبيلي، بالإضافة لتطويع نجوم الخبرة مثل سيرجي ميلينكوفيتش-سافيتش.
    في الموسم الحالي 2023/2024، يحتل لاتسيو المركز الرابع في الدوري الإيطالي برصيد 47 نقطة من 24 مباراة، ويقدم أداءً مميزاً يؤكد تطوره تحت قيادة إنزاغي.
    من الصعب التكهن بما يخبئه المستقبل لإنزاغي، لكن الأكيد أنه أثبت جدارته كمدرب، ونجح في نقل خبراته كلاعب إلى الجانب الفني. وإذا استمر على هذا النهج، فقد نراه قريباً على رأس أحد الأندية الكبرى في أوروبا أو حتى المنتخبات.
    في النهاية، يظل فيليبو إنزاغي واحداً من أساطير كرة القدم الإيطالية، الذي نجح في فرض بصمته على اللعبة كلاعب ومدرب. رحلته من مهاجم مزعج في منطقة الجزاء إلى مدرب يقود الفرق للألقاب، تؤكد أن العمل الجاد والتطوير المستمر هما مفتاح النجاح في عالم كرة القدم المتقلب.

  • نادي الهلال يواصل هيمنته على الدوري السعودي للمحترفين

    في تطور مثير للأحداث الرياضية المحلية، حقق نادي الهلال فوزاً كاسحاً على حساب الاتحاد بنتيجة 3-1 في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن الجولة الـ15 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
    وقد علق مدرب الهلال على الفوز قائلاً: “قدمنا مباراة قوية واستحقينا الفوز بكل جدارة”، فيما أبدى مدرب الاتحاد أسفه للخسارة ووعد بتصحيح الأخطاء في المباريات المقبلة.
    بهذا الفوز، يواصل الهلال تصدره لجدول الترتيب برصيد 38 نقطة، بينما تجمد رصيد الاتحاد عند 25 نقطة في المركز الرابع. وتجدر الإشارة إلى أن هذه هي المباراة الثانية على التوالي التي يسجل فيها الهلال ثلاثة أهداف أو أكثر، مما يؤكد قوة خط هجوم الفريق.
    من الجدير بالذكر أن آخر مواجهة بين الفريقين انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، مما يجعل هذا الفوز بمثابة الثأر للهلال وتأكيداً لتفوقه على منافسه التقليدي. ويترقب الجميع المواجهة القادمة للهلال أمام النصر في ديربي العاصمة المرتقب.

  • Sheikh Saleh: A Spiritual Journey and Quest for Knowledge

    In the heart of the Arabian Peninsula, amidst its golden sands, Sheikh Saleh bin Muhammad bin Saad was born, embarking on a long spiritual journey filled with knowledge and righteous deeds. Sheikh Saleh grew up in a conservative environment, receiving his initial education in traditional Quranic schools before moving on to study circles in mosques.

    Sheikh Saleh recalls his early academic beginnings, saying, “I was passionate about knowledge from a young age, spending long hours in circles of remembrance and recitation of the Holy Quran.” This early passion for knowledge and religion had a significant impact on shaping his personality and future orientations.

    After completing his secondary education, Sheikh Saleh enrolled at Imam Muhammad bin Saud Islamic University, where he studied Islamic sciences under the guidance of senior scholars and sheikhs. One of his classmates said, “Sheikh Saleh was outstanding in his studies, distinguished by sharp intelligence and strong memorization, and was always diligent and studious.”

    After graduating from university, Sheikh Saleh began his academic and preaching career, teaching in mosques and Islamic institutes, in addition to delivering lessons and lectures on various occasions. One of his students said, “Sheikh Saleh was an exceptional teacher, with an engaging style of explanation and delivery, always keen on connecting knowledge to practical reality.”

    Sheikh Saleh’s efforts were not limited to teaching alone; he also participated in many preaching and social activities and events, always striving to communicate with different segments of society and provide them with advice and guidance. One of his friends said, “Sheikh Saleh was an example of a sincere preacher, dedicating his efforts to spreading beneficial knowledge and guiding people.”

    On a personal level, Sheikh Saleh is described as a humble, tolerant man who loves goodness for all and always strives to reconcile disputes and resolve conflicts. One of his neighbors said, “Sheikh Saleh was a good role model for all of us, from whom we draw inspiration from his morals and righteous behavior.”

    With these qualities and noble morals, Sheikh Saleh was able to leave a clear mark on the lives of many who knew him or learned from him, truly being a righteous scholar, a sincere preacher, and a social reformer, whose fragrant memory will remain in the hearts of his loved ones and students.

  • ألكمار يضع شرطاً صعباً أمام إنتر ميلان لضم دنزل دومفريس

    في تطورات سوق الانتقالات الشتوية، أعلن نادي ألكمار الهولندي تمسكه بخدمات لاعبه الهولندي الموهوب دنزل دومفريس، ووضع شرطاً صعباً أمام إنتر ميلان الإيطالي للتخلي عنه.
    وكشفت تقارير صحفية إيطالية أن إنتر ميلان مهتم بالتعاقد مع دومفريس خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، لكن ألكمار يطالب بمبلغ 25 مليون يورو للتخلي عن اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً.
    ويعد دومفريس من أبرز المواهب الشابة في الدوري الهولندي، حيث يجيد اللعب في مركز الظهير الأيمن ويتميز بقدرات هجومية كبيرة. وقد لفت الأنظار إليه بأدائه المميز مع ألكمار هذا الموسم.
    وأعرب سيموني إنزاغي، مدرب إنتر ميلان، عن إعجابه بإمكانيات دومفريس ويرى فيه خياراً مثالياً لتعزيز خط دفاع الفريق. لكن المبلغ المطلوب من قبل ألكمار قد يشكل عائقاً أمام إتمام الصفقة.
    ويواجه إنتر ميلان أزمة في مركز الظهير الأيمن بعد إصابة اللاعب الأساسي أشرف حكيمي، ما جعله يسارع للبحث عن بديل في سوق الانتقالات.
    وكان دومفريس قد انضم إلى ألكمار قادماً من فينورد في صيف 2019، ويمتد عقده الحالي مع النادي حتى صيف 2023.
    ويرى مراقبون أن المبلغ المطلوب من قبل ألكمار مبالغ فيه نظراً لعمر اللاعب وقصر مدة عقده الحالي، لكن النادي الهولندي يراهن على إمكانية تحقيق مكاسب مادية كبيرة من بيع أحد أبرز نجومه.
    وفي انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأيام المقبلة، يبقى مستقبل دنزل دومفريس معلقاً بين رغبة إنتر ميلان في ضمه وتمسك ألكمار بخدماته مقابل مبلغ مالي كبير.

  • دراسة تكشف: 30 دقيقة يومياً من الرياضة تضيف سنوات لحياتك

    كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون في مجال الصحة العامة أن ممارسة نشاط بدني معتدل لمدة 30 دقيقة يومياً يمكن أن يطيل العمر ويحسن جودة الحياة بشكل ملحوظ.
    وأظهرت النتائج التي نُشرت في مجلة “لانسيت” الطبية أن الأشخاص الذين يمارسون المشي السريع أو ركوب الدراجات أو أي نشاط بدني متوسط الكثافة لمدة نصف ساعة يومياً يقل لديهم خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 28% مقارنة بأولئك الذين لا يمارسون أي نشاط بدني.
    وأكد الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور جيمس سميث، أن “حتى الكميات الصغيرة من النشاط البدني يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً في الصحة العامة”. وأضاف: “لا يحتاج الناس إلى الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية أو ممارسة تمارين شاقة، فمجرد المشي السريع أو صعود الدرج أو القيام بالأعمال المنزلية يمكن أن يكون كافياً”.
    وشملت الدراسة أكثر من 130 ألف شخص من 17 دولة حول العالم، وتمت متابعتهم لمدة 7 سنوات. وأظهرت النتائج أن فوائد النشاط البدني تشمل تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسرطان، بالإضافة إلى تحسين الصحة العقلية والنفسية.
    وتوصي منظمة الصحة العالمية البالغين بممارسة 150 دقيقة على الأقل من النشاط البدني المعتدل أسبوعياً، أو 75 دقيقة من النشاط البدني القوي، بالإضافة إلى تمارين تقوية العضلات مرتين أسبوعياً على الأقل.
    وخلصت الدراسة إلى أن دمج النشاط البدني في الروتين اليومي يعد أحد أكثر الطرق فعالية للوقاية من الأمراض المزمنة وإطالة العمر، مؤكدة أن “القليل من الحركة يومياً يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً في الصحة العامة”.

  • Savic: A Rising Star Illuminates Saudi Football

    In a notable development in the Saudi Professional League, Serbian player Savić has emerged as one of the most prominent young talents, leaving a clear mark in the current season. Thanks to his outstanding performance and high technical skills, Savić has become the focus of attention for fans and critics alike.

    A Journey Full of Challenges and Achievements
    Savić began his football career in the youth ranks of Partizan Belgrade, where he displayed exceptional talent that attracted the attention of major European clubs. In 2022, he moved to the Saudi League through the doors of Al-Ittihad Club, signing a five-year contract worth 8 million euros.

    Numbers That Speak for Themselves
    Since joining Al-Ittihad, Savić has participated in 25 matches across all competitions, scoring 7 goals and providing 5 assists. His average match rating is 7.3 out of 10, making him one of the best Serbian players in the history of the Saudi League.

    Words from the Coach and Fans
    Al-Ittihad coach Nuno Santo said: “Savić is an exceptional player with high tactical intelligence and exceptional speed. He is a real addition to our team, and we aspire to help him further develop his level.”
    Savić commented, saying: “I feel proud to play in the Saudi League, and I look forward to giving my best to make the fans happy and achieve titles with Al-Ittihad.”

    A Promising Future
    With his outstanding performance, Savić has become a target for several major European clubs, most notably Borussia Dortmund and Lyon. However, it seems that Al-Ittihad’s management is determined to retain his services for as long as possible, especially after extending his contract until 2027.

    Conclusion
    Undoubtedly, Savić represents a model for the ambitious young player who always seeks to develop and excel. Thanks to his talent and high professional ethics, it seems that his future in the world of football will be bright by all standards.

    Sources:
    – Al-Ittihad Club official website
    – Saudi Professional League statistics
    – Coach Nuno Santo’s statements in the press conference

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *