اليوم الوطني للسعودية: ذكرى توحيد المملكة في 22 فبراير

تحتفل المملكة العربية السعودية في يوم 22 فبراير من كل عام باليوم الوطني، الذي يصادف ذكرى توحيد المملكة على يد الملك عبد العزيز آل سعود عام 1932، حيث أصدر مرسوماً ملكياً بتوحيد البلاد تحت اسم المملكة العربية السعودية.
وفي هذا اليوم من كل عام، تزدان شوارع وميادين المدن السعودية بالأعلام الخضراء وصور العلماء والملك سلمان بن عبد العزيز، احتفاءً بهذه المناسبة الوطنية الغالية. وينظم المواطنون والمقيمون العديد من الفعاليات والأنشطة الاحتفالية بهذه المناسبة، كالعروض الجوية والبحرية والبرية، والألعاب النارية، والمهرجانات الشعبية، والحفلات الغنائية، وغيرها.
وقال وزير الثقافة السعودي، الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود، في تصريح له بمناسبة اليوم الوطني: “إن اليوم الوطني هو مناسبة نفتخر بها جميعاً كسعوديين، فهو يوم نستذكر فيه جهود الملك عبد العزيز آل سعود في توحيد البلاد وتأسيس الدولة السعودية الثالثة، ونستلهم منه العزم والإصرار على مواصلة مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان”.
وأضاف الوزير: “إن اليوم الوطني هو أيضاً فرصة لتجديد الولاء والانتماء للوطن الغالي، والتعبير عن حبنا واعتزازنا به، والوقوف صفاً واحداً خلف قيادتنا الحكيمة في مواجهة التحديات وتحقيق تطلعات شعبنا الكريم”.
وقد أصدرت الهيئة العامة للإحصاء بيانات تظهر أن عدد سكان المملكة العربية السعودية بلغ 35 مليون نسمة بنهاية عام 2022، بزيادة قدرها 2.3% عن العام السابق، وفقاً للتقديرات السكانية. كما أشارت البيانات إلى أن عدد المواطنين السعوديين بلغ نحو 21 مليون نسمة، بنسبة 60% من إجمالي السكان، بينما بلغ عدد المقيمين الأجانب نحو 14 مليون نسمة، بنسبة 40%.
وفي هذا السياق، قال المتحدث الرسمي للهيئة العامة للإحصاء، تيسير المفرج، إن “النمو السكاني الذي تشهده المملكة يعكس الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي والاجتماعي الذي تتمتع به، وكذلك جاذبيتها للاستثمارات والكفاءات من مختلف دول العالم. كما أن هذا النمو يسهم في تعزيز دور المملكة كمركز إقليمي ودولي مهم في مختلف المجالات”.
وتحتفل المملكة العربية السعودية باليوم الوطني للمرة الـ92 هذا العام، حيث كانت أول احتفالية رسمية بهذه المناسبة في عام 1965، بأمر من الملك فيصل بن عبد العزيز. ومنذ ذلك الحين، أصبح اليوم الوطني عطلة رسمية في جميع القطاعات الحكومية والخاصة، ويحظى باهتمام واسع من قبل المواطنين والمقيمين على حد سواء.
وفي الختام، فإن اليوم الوطني للسعودية هو مناسبة وطنية عزيزة على قلوب جميع السعوديين، يستذكرون فيها تاريخهم المجيد وتضحيات آبائهم وأجدادهم في سبيل توحيد البلاد وبناء الدولة الحديثة. كما أنه فرصة للتعبير عن الولاء والانتماء للوطن الغالي، والتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً تحت راية التوحيد الخضراء.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • عاصفة “خلها تبرق وترعد” تضرب سوق PPF في السعودية

    أحدثت حملة “خلها تبرق وترعد” ثورة في سوق PPF (فيلم حماية الطلاء) بالمملكة العربية السعودية، حيث أطلقت شركة PPF المتخصصة باقة 5777 بعروض مغرية أثارت اهتمام المستهلكين وحققت مبيعات قياسية.
    وفقاً لمصادر من داخل الشركة، تضمنت الباقة خصومات تصل إلى 50% على بعض الخدمات، مع ضمان لمدة 7 سنوات على جودة الفيلم. وشهدت الحملة إقبالاً غير مسبوق، حيث سجلت الشركة زيادة في المبيعات بنسبة 300% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
    قال متحدث باسم الشركة: “لقد فاقت استجابة العملاء توقعاتنا بكثير. نحن سعداء بتحقيق هذا النجاح الكبير وتقديم خدمات عالية الجودة بأسعار تنافسية لعملائنا في المملكة”.
    وأضاف المتحدث أن الشركة تخطط لتوسيع نطاق خدماتها لتشمل المزيد من المدن السعودية خلال الأشهر القادمة، استجابة للطلب المتزايد.
    من جانبهم، عبر العملاء عن رضاهم التام عن الخدمة وجودة الفيلم، مشيرين إلى أن الحملة ساهمت في جعل خدمات PPF متاحة لفئة أكبر من المجتمع السعودي.
    وتأتي هذه الحملة في إطار جهود الشركة لتعزيز مكانتها في السوق السعودي وتلبية الطلب المتزايد على خدمات حماية السيارات من الخدوش والعوامل الجوية.
    في الختام، تمثل حملة “خلها تبرق وترعد” نقلة نوعية في سوق PPF بالسعودية، حيث نجحت في الجمع بين الجودة والسعر المناسب، مما جعلها حديث الساعة في أوساط عشاق السيارات بالمملكة.

  • هل سافيتش هو نجم المستقبل في كرة القدم؟

    مقدمة:
    يُعتبر سافيتش أحد اللاعبين الصاعدين بقوة في عالم الساحرة المستديرة، حيث يثير إعجاب الجماهير والنقاد على حد سواء بموهبته الفذة وأدائه المميز. في هذا المقال، سنستعرض مسيرة هذا النجم الشاب ونسلط الضوء على إمكانياته الكبيرة التي تجعله مرشحاً قوياً ليكون أحد أبرز نجوم كرة القدم في المستقبل القريب.
    الجسم:
    وُلد سافيتش في 15 يونيو 2003 في مدينة بلغراد بصربيا، وبدأ مسيرته الكروية في صفوف ناشئي نادي بارتيزان بلغراد. سرعان ما لفت الأنظار بفضل مهاراته الفنية العالية ورؤيته الثاقبة في الملعب.
    في عام 2019، انتقل سافيتش إلى نادي ريد بول سالزبورغ النمساوي، حيث واصل تألقه مع فريق الشباب. وبفضل أدائه المميز، تمت ترقيته للفريق الأول في صيف 2021.
    منذ انضمامه للفريق الأول، أصبح سافيتش عنصراً أساسياً في تشكيلة سالزبورغ. يلعب بشكل أساسي في مركز صانع الألعاب، ويتميز بتمريراته الدقيقة ورؤيته الثاقبة التي تساعد فريقه على صناعة الفرص.
    “أعتبر سافيتش أحد أكثر المواهب الشابة إثارة في أوروبا حالياً. لديه كل المقومات التي تجعله نجماً كبيراً في المستقبل”، هكذا علق المدرب ماتياس ييسلي على أداء لاعبه الواعد.
    في الموسم الماضي، شارك سافيتش في 35 مباراة مع سالزبورغ في جميع المسابقات، سجل خلالها 8 أهداف وصنع 12 تمريرة حاسمة. كما ساهم في تتويج فريقه بلقب الدوري النمساوي.
    على الصعيد الدولي، مثل سافيتش منتخب صربيا في عدة فئات عمرية، وكان أحد أبرز نجوم منتخب تحت 19 عاماً الذي وصل لنصف نهائي بطولة أوروبا للشباب عام 2022.
    خاتمة:
    بفضل موهبته الفذة وأدائه المميز، يبدو سافيتش مرشحاً بقوة ليكون أحد نجوم كرة القدم في المستقبل. يمتلك كل المقومات التي تؤهله للتألق على أعلى المستويات، سواء على صعيد الأندية أو المنتخبات. ومن المتوقع أن تشهد السنوات القادمة تألقاً لافتاً لهذا النجم الصاعد الذي بات حديث الساحة الكروية الأوروبية.

  • الأمير محمد بن سعود: شخصية محورية في تاريخ السعودية

    أكد الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات السعودية السابق، أن الأمير محمد بن سعود كان شخصية محورية في تاريخ السعودية الحديث. جاء ذلك خلال ندوة تاريخية أقيمت مؤخراً في الرياض للاحتفاء بالدور التأسيسي لهذه الشخصية التاريخية.
    وُلد الأمير محمد بن سعود في مدينة الدرعية عام 1697م، وكان من أوائل من دعموا الدعوة الإصلاحية التي قادها الشيخ محمد بن عبد الوهاب في القرن الثامن عشر. وقد شهد عهده تأسيس الدولة السعودية الأولى عام 1744م، والتي شكلت نقطة تحول مهمة في تاريخ المنطقة.
    وفي كلمته خلال الندوة، أوضح الأمير تركي الفيصل أن “الأمير محمد بن سعود لم يكن مجرد حاكم محلي، بل كان رجل دولة رؤيوياً استطاع أن يوحد قبائل نجد تحت راية واحدة ويدشن نموذجاً سياسياً واجتماعياً جديداً في شبه الجزيرة العربية”.
    وأشار المؤرخون المشاركون في الندوة إلى أن عهد الأمير محمد بن سعود شهد إنشاء مؤسسات حكومية فاعلة، وتنظيم القضاء، وتعزيز الأمن في مناطق نفوذه. كما نجح في إقامة تحالف استراتيجي مع الشيخ محمد بن عبد الوهاب أسهم في ترسيخ الاستقرار السياسي والاجتماعي في المنطقة.
    وقد استمرت الدولة السعودية الأولى في عهد أبنائه وأحفاده حتى عام 1818م، تاركة إرثاً سياسياً وثقافياً مهماً لا يزال يشكل مرجعية للدولة السعودية الحديثة.
    وفي ختام الندوة، أكد المشاركون أن فهم دور الأمير محمد بن سعود ضروري لفهم مسار تاريخ المملكة العربية السعودية، مشيدين بالجهود المبذولة لتوثيق ودراسة هذه الفترة التأسيسية من تاريخ البلاد.
    المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)

  • On This Historic Day, Saudi Arabia Celebrates the Anniversary of the Founding of the First Saudi State by Imam Mohammed bin Saud in 1157 AH (1744 AD). This celebration comes as a tribute to the founding leader who laid the cornerstone for a unified political entity in the Arabian Peninsula, thereby affirming the continuity of the Saudi state across three centuries of glorious history.

    Imam Muhammad bin Saud is a pivotal figure in the history of the Kingdom, as he founded the First Saudi State following the historic agreement of Diriyah with Sheikh Muhammad ibn Abd al-Wahhab. This agreement, considered a national covenant, laid the foundations for unity and stability in the region. Historians say: “The Diriyah agreement was a turning point in the history of the Arabian Peninsula, as it established a state based on the principles of Islamic law and national unity.”

    The establishment of the First Saudi State marked a qualitative shift in the region’s history, as Imam Muhammad bin Saud succeeded in uniting scattered tribes under one banner, leading to the creation of a strong and stable political entity. It is noted that this state lasted for more than six decades, until its fall in 1233 AH corresponding to 1818 AD, before rising again in the form of the Second Saudi State, then the Third, until reaching its current status as a modern and advanced state.

    This national occasion is celebrated throughout the Kingdom, where events and activities are held that highlight the history and heritage of the Kingdom of Saudi Arabia. The Ministry of Culture stated in its official statement: “Today, we celebrate the anniversary of the establishment of the First Saudi State, affirming the importance of this historical moment in building a bright future for our beloved homeland.”

    It is worth mentioning that the Kingdom of Saudi Arabia, since its establishment by King Abdulaziz Al Saud, may Allah have mercy on him, has witnessed a qualitative leap in all fields, transforming from a tribal state to a modern state that enjoys a prestigious position at the regional and international levels. Official statistics state: “The Kingdom’s gross domestic product reached 2.97 trillion Saudi riyals in 2022, reflecting the remarkable economic growth the country is witnessing.”

    In conclusion, the anniversary of the establishment of the First Saudi State by Imam Muhammad bin Saud, may Allah have mercy on him, remains a dear national occasion in the hearts of all Saudis. It is a reminder of the sacrifices of our ancestors and their determination to build a strong and stable homeland, and a call for all of us to continue the journey towards achieving the Kingdom’s Vision 2030, which aims to make the Kingdom a leader in various fields.

  • Al-Hilal Triumphs Over Al-Ittihad in Saudi Roshan League Round 18

    In an exciting match between Al-Hilal and Al-Ittihad in the 18th round of the Roshn Saudi League, Al-Hilal secured a 2-1 victory at the King Abdullah Sports City Stadium in Jeddah.

    The match saw a strong competition between the two teams, with Al-Hilal taking the lead with two clean goals. Salem Al-Dawsari scored the first goal in the 23rd minute, and Mitchel T added the second in the 37th minute. In the second half, Al-Ittihad reduced the gap by scoring a goal through Abdulrahman Al-Aboud in the 71st minute, but Al-Hilal managed to maintain their lead until the end of the match.

    With this win, Al-Hilal raised their tally to 40 points at the top of the league standings, while Al-Ittihad’s tally remained at 25 points in fifth place. The match witnessed a large attendance of 55,000 spectators, confirming the importance of this anticipated clash between the two teams.

    This result is crucial for Al-Hilal as they aim to maintain their lead and take another step towards winning the league title. On the other hand, Al-Ittihad will try to compensate for this loss in the upcoming matches, especially since they are competing for the spots qualifying for the AFC Champions League.

    The match saw a distinguished performance from some players, with Salem Al-Dawsari being the star of the match by scoring the first goal, and Mitchel T showing remarkable brilliance by scoring the second goal. From Al-Ittihad’s side, Abdulrahman Al-Aboud was notable for scoring his team’s only goal.

    In his post-match statements, Al-Hilal’s coach expressed his happiness with the victory, noting that the team played a good match and succeeded in achieving the desired goal. On the other hand, Al-Ittihad’s coach confirmed that his team played a good match, but they were not fortunate enough to achieve the desired result.

    In conclusion, this match remains one of the most prominent encounters in the Saudi league, as it brings together two big teams with a rich history in Saudi football. The fans of both teams hope that their team will continue to achieve positive results in the upcoming matches.

  • AZ Alkmaar Sets Tough Condition for Inter Milan to Sign Denzel Dumfries

    In the latest transfer market developments, Dutch club AZ Alkmaar has announced its intention to retain its talented Dutch player Denzel Dumfries, setting a difficult condition for Italian club Inter Milan to release him.

    Italian media reports indicate that Inter Milan is interested in signing Dumfries during the current winter transfer window, but Alkmaar is demanding €25 million to part with the 23-year-old player.

    Dumfries is considered one of the top young talents in the Dutch league, excelling as a right-back with significant attacking capabilities. He has drawn attention with his impressive performances for Alkmaar this season.

    Inter Milan coach Simone Inzaghi has expressed admiration for Dumfries’ abilities and sees him as an ideal option to strengthen the team’s defense. However, the amount requested by Alkmaar may pose an obstacle to completing the deal.

    Inter Milan is facing a crisis at the right-back position following the injury to their first-choice player Achraf Hakimi, prompting them to seek a replacement in the transfer market.

    Dumfries joined Alkmaar from Feyenoord in the summer of 2019, and his current contract with the club runs until the summer of 2023.

    Observers believe that the amount requested by Alkmaar is excessive given the player’s age and the short duration of his current contract. However, the Dutch club is betting on the possibility of making significant financial gains from selling one of its star players.

    As negotiations continue in the coming days, Denzel Dumfries’ future remains uncertain between Inter Milan’s desire to sign him and Alkmaar’s insistence on retaining his services for a substantial fee.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *