المغامسي يقدم استقالته من رئاسة نادي الفتح بعد نهاية الموسم

قدم الأستاذ صالح المغامسي رئيس مجلس إدارة نادي الفتح استقالته من منصبه، وذلك بعد نهاية الموسم الرياضي الحالي. جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية العادية للنادي التي عقدت مساء اليوم.
وأوضح المغامسي في كلمته أمام الجمعية العمومية أن قرار الاستقالة جاء بعد مسيرة ناجحة قضاها على رأس إدارة النادي لأربع سنوات متتالية، حقق خلالها الفريق الأول إنجازات مهمة كان أبرزها التأهل لدوري أبطال آسيا مرتين.
وأضاف المغامسي: “أتوجه بالشكر الجزيل لكل من ساهم في هذه المسيرة، من لاعبين وإداريين وجماهير، وأتمنى للنادي المزيد من التقدم والنجاح في المستقبل”.
وتأتي استقالة المغامسي في وقت يستعد فيه النادي لخوض غمار دوري أبطال آسيا الموسم المقبل، بالإضافة إلى المنافسة على لقب دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
وكان المغامسي قد تولى رئاسة نادي الفتح في عام 2019، خلفاً للأستاذ مبارك الدوسري، ونجح في قيادة الفريق لتحقيق العديد من الإنجازات على المستويين المحلي والقاري.
من المقرر أن يتم تشكيل لجنة مؤقتة لإدارة شؤون النادي لحين انتخاب رئيس جديد في الفترة المقبلة، وفقاً للوائح والأنظمة المعمول بها في الأندية السعودية.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • محمد بن سعود: رائد نهضة السعودية

    شهدت المملكة العربية السعودية على مدى العقود الماضية تحولات جذرية في مختلف المجالات، وكان لولي العهد الأمير محمد بن سعود دور محوري في قيادة هذه النهضة الشاملة.
    أعلن الأمير محمد بن سعود مؤخراً عن إطلاق “رؤية السعودية 2030″، وهي خطة طموحة تهدف إلى تنويع الاقتصاد السعودي وتقليل اعتماده على النفط. كما أشرف على إصلاحات واسعة في قطاعات التعليم والصحة والترفيه والسياحة.
    وقال الأمير محمد بن سعود في خطاب متلفز: “نسعى لبناء وطن طموح، اقتصاد مزدهر، ومجتمع حيوي. هذه رؤيتنا للمستقبل الذي نريده لبلادنا الغالية.”
    وتشير الإحصائيات إلى ارتفاع معدلات النمو الاقتصادي في السعودية منذ تولي الأمير محمد بن سعود منصبه، حيث بلغ معدل النمو 3.6% عام 2022 مقارنة بـ 2.2% عام 2019.
    كما شهدت السعودية توسعاً كبيراً في مشاريع البنية التحتية الضخمة، مثل مدينة نيوم الذكية ومشروع البحر الأحمر السياحي، باستثمارات تتجاوز 500 مليار دولار.
    وفي مجال التعليم، ارتفع عدد الجامعات السعودية إلى 34 جامعة حكومية و19 جامعة أهلية، مقارنة بـ 21 جامعة حكومية فقط قبل عقد من الزمن.
    واختتم الأمير محمد بن سعود قائلاً: “نسعى لأن تكون السعودية نموذجاً عالمياً رائداً في التنمية المستدامة والتنوع الاقتصادي. طموحنا كبير وعزيمتنا أكبر.”
    وبهذه الرؤية الطموحة والإصلاحات الشاملة، يمضي الأمير محمد بن سعود قدماً في تحقيق نهضة شاملة للسعودية، تجعلها في مصاف الدول المتقدمة.

  • “يوم التأسيس” .. احتفال وطني بجذور المملكة العريقة

    تشهد المملكة العربية السعودية، اليوم، احتفالات واسعة بمناسبة “يوم التأسيس” الذي يوافق 22 فبراير من كل عام، وذلك إحياءً للذكرى السنوية لتأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م.
    وتحت شعار “يوم بدينا”، تنظم الجهات الحكومية والخاصة فعاليات متنوعة في مختلف مناطق المملكة، تشمل عروضاً تراثية وفلكلورية وثقافية، بالإضافة إلى إطلاق الألعاب النارية وتوزيع الهدايا على المواطنين.
    وفي هذا السياق، قال وزير الثقافة السعودي، الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، في تصريح صحفي: “يوم التأسيس مناسبة وطنية غالية على قلوبنا جميعاً، نحتفي فيها بجذورنا العريقة وتاريخنا المجيد، ونتذكر فيها بطولات وتضحيات الآباء والأجداد الذين أسسوا هذه الدولة المباركة”.
    من جانبه، أشار الأمين العام للجنة الوطنية للاحتفال بيوم التأسيس، الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السبيّل، إلى أن الاحتفالات تشمل أكثر من 3 آلاف فعالية في مختلف مناطق المملكة، منها 500 فعالية في العاصمة الرياض وحدها.
    وأضاف السبيّل أن اللجنة الوطنية عملت على تنظيم فعاليات متنوعة تليق بمكانة “يوم التأسيس”، وتعكس عمق الجذور التاريخية والحضارية للمملكة، وتعزز قيم الانتماء والولاء للوطن لدى الأجيال الجديدة.
    يُذكر أن مجلس الوزراء السعودي كان قد أصدر قراراً في يناير 2021 باعتماد يوم 22 فبراير من كل عام إجازة رسمية باسم “يوم التأسيس”، وذلك تخليداً لذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م.
    وتأتي الاحتفالات هذا العام في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المملكة والعالم جراء جائحة كورونا، حيث تم تنظيم الفعاليات وفق الإجراءات الاحترازية والوقائية اللازمة لضمان سلامة المواطنين والمقيمين.
    وفي ختام الاحتفالات، يؤكد السعوديون اعتزازهم بجذورهم وتاريخهم العريق، وتمسكهم بقيادتهم الحكيمة، وعزمهم على مواصلة مسيرة البناء والتنمية والتقدم التي انطلقت قبل ثلاثة قرون، وما زالت مستمرة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله -.

  • السعودية تؤسس شركة تطوير للخدمات اللوجستية باستثمارات تتجاوز 6 مليارات ريال

    الرياض – كشفت وزارة النقل والخدمات اللوجستية عن تأسيس شركة تطوير للخدمات اللوجستية كشركة مساهمة سعودية برأسمال يتجاوز 6 مليارات ريال، وذلك بهدف تطوير وتنظيم قطاع الخدمات اللوجستية في المملكة.
    وقال وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر إن “تأسيس هذه الشركة يأتي ضمن جهود الوزارة لتعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي، ودعم تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية”.
    وأضاف الجاسر أن الشركة ستعمل على تطوير وإدارة وتشغيل المرافق اللوجستية في المملكة، بما في ذلك المناطق اللوجستية والموانئ الجافة وساحات الحاويات والشاحنات والمركبات، إضافة إلى تقديم الحلول التقنية والاستشارات الفنية والإدارية والفنية ذات العلاقة.
    من جانبه، أوضح وكيل الوزارة للخدمات اللوجستية المهندس عبدالله بن عبدالعزيز المزيني أن “الشركة ستسهم في تعزيز التكامل بين وسائل النقل المختلفة، وستعمل على تسريع عمليات الشحن والتفريغ والنقل، مما سينعكس إيجاباً على تحسين جودة الخدمات اللوجستية المقدمة للمستفيدين”.
    وأشار المزيني إلى أن الشركة ستقوم بإعداد الدراسات الفنية والاقتصادية للمشاريع اللوجستية، وتطوير البنى التحتية والحلول التقنية المبتكرة، وتقديم التدريب والدعم الفني للعاملين في القطاع.
    يُذكر أن الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية تستهدف رفع مساهمة قطاع الخدمات اللوجستية في الناتج المحلي الإجمالي من 6% إلى 10%، وزيادة الطاقة الاستيعابية للموانئ السعودية من 40 مليون حاوية إلى 80 مليون حاوية سنوياً، وتحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي يربط القارات الثلاث.

  • Aida Al-Sweilim Returns to Driving After 47 Years of Prohibition

    Saudi citizen Aida Al-Sweilim, 68, recalled memories of driving a car about half a century ago, following the decision to allow Saudi women to drive.

    Al-Sweilim posted a video on her official Twitter account, showing her driving her car on the streets of Riyadh, announcing her return to driving after a 47-year ban.

    She expressed great happiness with this historic step, stressing that she highly appreciates the great support that Saudi women receive from the leadership of the Kingdom in various fields.

    The video clip received wide interaction on social media, as tweeters praised the decision to allow women to drive, considering it an important step towards more progress and development in the Kingdom.

    It is worth noting that the decision to allow Saudi women to drive came into effect in June 2018, after years of demands to lift this ban.

  • الشيخ صالح: رحلة روحية وطلب للعلم

    في قلب جزيرة العرب، وبين رمالها الذهبية، وُلد الشيخ صالح بن محمد بن سعد، ليبدأ رحلة روحية طويلة مليئة بالعلم والعمل الصالح. فقد نشأ الشيخ صالح في بيئة محافظة، حيث تلقى تعليمه الأولي في الكتاتيب التقليدية، قبل أن ينتقل إلى حلقات العلم في المساجد.
    يقول الشيخ صالح، متحدثاً عن بداياته العلمية: “كنت شغوفاً بالعلم منذ صغري، أقضي ساعات طويلة في حلقات الذكر وتلاوة القرآن الكريم.” وقد كان لهذا الشغف المبكر بالعلم والدين أثر كبير في تشكيل شخصيته وتوجهاته المستقبلية.
    بعد إتمامه للمرحلة الثانوية، التحق الشيخ صالح بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، حيث درس العلوم الشرعية على يد كبار العلماء والمشايخ. يقول أحد زملائه في الدراسة: “كان الشيخ صالح متفوقاً في دراسته، يتميز بالذكاء الحاد والحفظ القوي، وكان دائم الاجتهاد والتحصيل.”
    بعد تخرجه من الجامعة، بدأ الشيخ صالح مسيرته العلمية والدعوية، حيث تولى التدريس في المساجد والمعاهد الشرعية، إضافة إلى إلقاء الدروس والمحاضرات في مختلف المناسبات. يقول أحد طلابه: “كان الشيخ صالح مدرساً متميزاً، يتمتع بأسلوب شيق في الشرح والإلقاء، ويحرص دائماً على ربط العلم بالواقع العملي.”
    لم تقتصر جهود الشيخ صالح على التدريس فحسب، بل شارك أيضاً في العديد من الأنشطة والفعاليات الدعوية والاجتماعية، حيث كان يحرص على التواصل مع مختلف شرائح المجتمع، وتقديم النصح والإرشاد لهم. يقول أحد أصدقائه: “كان الشيخ صالح مثالاً للداعية المخلص، يبذل جهده في سبيل نشر العلم النافع وهداية الناس.”
    على المستوى الشخصي، يوصف الشيخ صالح بأنه رجل متواضع، متسامح، يحب الخير للجميع، ويسعى دائماً لإصلاح ذات البين وحل النزاعات. يقول أحد جيرانه: “كان الشيخ صالح قدوة حسنة لنا جميعاً، نستلهم من أخلاقه وسلوكه القويم.”
    وبهذه الصفات والأخلاق الحميدة، استطاع الشيخ صالح أن يترك بصمة واضحة في حياة الكثيرين ممن عرفوه أو تعلموا على يديه، فكان بحق عالماً صالحاً، وداعية مخلصاً، ومصلحاً اجتماعياً، سيظل ذكره العطر باقياً في قلوب محبيه وطلابه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *