شهدت الشوارع الرئيسة بمحافظة جدة انتشار عربات الطعام المتنقلة «فود ترك» خلال شهر رمضان،
وتمثل عربات الفود فرصة استثمارية واعدة بتكلفة أقل من المطاعم التقليدية، وبمتوسط دخل يومي جيد للملاك من الأسر المنتجة ورواد الأعمال من خلال الأسعار التنافسية التي توفر وجبات بأسعار مناسبة، إلى جانب سرعة الخدمة وتجهيز الطعام أمام الزبون.
ونجحت عربات الفود ترك في محافظة جدة نظرًا لتوفر الاشتراطات الصحية سواءً للأغذية أو للعاملين، وهي مرخصة من الشؤون البلدية لتقديم الأكلات الشعبية، والمشروبات الرمضانية من التمر الهندي والعصائر الطبيعية.
ودخلت عربات الأطعمة بصفتها طرفًا منافسًا بعد أن وجد العاملون عليها الثقة الكبيرة من المجتمع، لينتعش نشاطهم من الناحية الاقتصادية،
وأكد بعض أصحاب عربات الفود ترك أن إعداد الأطعمة يكون منذ بدء دخول الشهر الفضيل بوضع قائمة تضم عددًا من الأطباق الرمضانية التي تكون لها شعبية في الأيام الفضيلة مثل القطائف، والكنافة، والبسبوسة، والمكرونة بأنواعها.