تأكيد على حل النزاعات بالوسائل السلمية
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال اتصال هاتفي يوم السبت على ضرورة إنهاء الصراعات في الشرق الأوسط عبر طرق سلمية، مشددين على أن ذلك يحافظ على الاستقرار والأمن في المنطقة.
التضامن مع فرنسا ومواجهة الحرائق
أعرب السيسي عن تضامن مصر الكامل مع فرنسا بعد الحرائق التي اندلعت في بعض مناطقها، وقدم التعازي للرئيس الفرنسي في الضحايا وتمنى الشفاء العاجل للمصابين، مؤكداً ثقة بلاده في قدرة باريس على تجاوز الأزمة واستعداده لتقديم كل الدعم الممكن.
وأضاف البيان أن ماكرون ثمن الدعم المصري لفرنسا خلال الظروف الحالية، معتبراً أنه يعكس عمق العلاقات الثنائية المتميزة، وأعرب عن تطلعه لمواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية واستمرار الزخم المتنامي في التعاون بين البلدين.
الوضع الإقليمي والحادث في دمياط
ناقش الزعيمان مستجدات الأوضاع في المنطقة وسبل تحقيق التهدئة وخفض التصعيد، خاصة الحرب مع إيران والأوضاع في لبنان وليبيا والأرض الفلسطينية المحتلة، وأكدا على ضرورة حل جميع النزاعات عبر وسائل السلمية للحفاظ على الاستقرار الإقليمي، متفقين على استمرار التشاور والتنسيق السياسي لتعزيز السلام في الشرق الأوسط.
وأشار ماكرون إلى استفساره عن تطورات الحادث الذي استهدف سفينتين في ميناء دمياط مؤخراً، مؤكداً تضامن فرنسا مع مصر في هذا الظرف.
وأكدت مصر أن التحقيقات ما زالت جارية لتحديد الجهة المسؤولة عن استهداف السفينتين في ميناء دمياطي الشمالي، وكانت الحكومة قد أعلنت يوم الخميس أن الحريق الذي نشب في السفينتين يوم الأربعاء نتج عن هجوم بطائرة مسيرة، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث.
ونفت إيران على لسان مسؤوليها أي علاقة لها بالحادث، رغم انتشار اتهامات غير رسمية تربطها بالوقوف وراءه.
يشهد الشرق الأوسط توتراً متصاعداً منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، وعلى الرغم من توقيع واشنطن وطهران في 18 يونيو/حزيران الماضي على مذكرة تفاهم برعاية باكستان ودعم دول عربية، فإن المواجهات العسكرية مستمرة، مع تبادل هجمات وامتداد تداعياتها إلى دول عربية مثل الكويت والسعودية، مع مساعٍ لإحياء المفاوضات.