الفائدة العالية والتردد في مشاركة البيانات
وفقاً لاستطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث شمل 3488 بالغاً أمريكياً بين 22 و28 يونيو 2026، أفاد 34% بأنهم يستعينون بواحدة على الأقل من تطبيقات الذكاء الاصطناعي لأغراض صحية. ومن بين هؤلاء، وصف 47% المعلومات التي يحصلون عليها بأنها مفيدة جداً أو extrêmement، بينما رأى 48% أنها مفيدة إلى حد ما، ما يرفع نسبة من يجدون فيها فائدة إلى 95%. وفي المقابل، عبّر فقط 29% عن ارتياح كبير أو شديد لمشاركة بياناتهم الصحية الشخصية مع هذه الروبوتات، مقابل 26% أشاروا إلى عدم ارتياحهم التام أو شبه التام، بينما اختار 42% مستوى متوسط من الارتياح.
أنماط الاستخدام من الأعراض إلى التشخيص
يتجاوز الاعتماد على الذكاء الاصطناعي مجرد البحث عن معلومات عامة؛ إذ ذكر 28% من المشاركين أنهم يلجؤون إليه للحصول السريع على بيانات صحية، و25% يستخدمونه لمحاولة فهم أسباب الأعراض التي يشعرون بها. كما يستعين 22% بالأداة للحصول على تفاصيل عن العلاجات، والنسبة نفسها لفهم تشخيص تلقوه من الطبيب، بينما يستخدمها 20% لتفسير نتائج التحاليل. ويشير 18% إلى أنهم يطلبون معلومات صحية لا يشعرون بالراحة في مناقشتها مع الآخرين، و15% يلجؤون إليها لتحديد ما إذا كانوا بحاجة لزيارة طبيب.
الاختلافات حسب العمر والتعليم والدخل
يظهر العمر Factor واضحاً في معدلات الاستخدام؛ فالأشخاص بين 18 و29 سنة يشكلون 44% من مستخدمي الذكاء الاصطناعي الصحي، تليهم الفئة من 30 إلى 49 سنة بنسبة 40%، ثم تنخفض إلى 32% بين 50 و64 سنة، وتصل إلى 17% فقط لمن هم في سن 65 عاماً فأكثر. كما يرتفع الاستخدام إلى 44% بين حاملي الشهادات الجامعية، مقابل 23% لدى من يحملون تعليماً ثانوياً أو أقل، ويصل إلى 48% لدى أصحاب الدخول المرتفعة، بينما لا يتجاوز 28% لدى ذوي الدخول المنخفضة.