التحدي في تحديد هوية الضحايا بعد الفيضانات
تواجه السلطات في نيبال صعوبة كبيرة في التعرف على هويات الجثامين التي انتشلت بعد الفيضانات الأخيرة، حيث أصبحت بعض الجثامين في حالة تحلل متقدمة، مما يدفعها إلى دفن تلك التي لم يتم التعرف على أصحابها بعد أخذ عينات من الحمض النووي وإعطاء كل جثمان رقم تعريف خاص.
إجراءات جمع العينات وتعريف الجثامين
قبل كل دفنة، يسحب الفنيون عينة دم من الجثة لاستخلاص المادة الوراثية، ثم يسجلون كل specimen برقم مميز يسهم في مطابقة العينات لاحقًا مع تلك التي يقدمها ذوو المفقودين. وتؤكد التقارير أن هذا الإجراء يهدف إلى تسهيل عملية identification رغم الظروف الصعبة.
توجه الأسر إلى مراكز الفحص الجيني
يتوجه أقارب المفقودين إلى مراكز خاصة تم إنشاؤها لجمع عينات الدم، حيث يقارنون ملفاتهم الجينية مع ملفات الجثامين المجهولة على أمل الوصول إلى هوية أحبائهم. وذكرت فرانس24 أن فريقها زار أحد هذه المراكز الواقع داخل مستشفى الشرطة بالعاصمة كاتماندو.
تصريحات المسؤولين وأقارب المفقودين
قال مفوض الشرطة في المستشفى راميشوار أديكاري إن الأشخاص يحملون بطاقات هويتهم عند arrival، يتم تسجيل بياناتهم ثم سحب عينة دم، ورأى أن أخذ عينات الحمض النووي هو أنسب وسيلة للتعرف على الجثامين في الوضع الحالي. ونقل عن والد مفقود قوله إنه متأكد بنسبة تسعين بالمئة من عدم العثور على ابنه حيًا بسبب طبيعة المنطقة، لكنه يأمل أن تسلمه الحكومة جثمانه على الأقل، ولهذا جاء لتقديم عينة آملاً استعادة جثمان ابنه.
توضح التقارير أن عرض المحتوى المرتبط يتطلب السماح بجمع بيانات المشاهدة وتشغيل إعلانات يوتيوب، وأن بعض إضافات المتصفح قد تمنع تحميل مشغل الفيديو، لذا يُنصح بإيقافها مؤقتًا لمشاهدة التقرير.