تصعيد عسكري ونزوح جماعي
أفادت الأمم المتحدة بأن نحو ألفين ومئتين وتسعين أسرة يمنية اضطرت إلى مغادرة منازلها خلال يومين نتيجة لتصاعد الأعمال القتالية في محافظة تعز جنوب غربي البلاد.
تفاصيل الحركة والتحديات اللوجستية
وبحسب البيان الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) مساء الجمعة، بدأت الاشتباكات المكثفة والقصف في أوائل ساعات يوم الخميس الموافق الثالث من سبتمبر، مستهدفة مديريتي مقبنة وجبل حبشي.
وأوضح البيان أن معظم الأسر النازحة انتقلت داخل هاتين المديريتيْن، بينما وصلت مجموعات أخرى إلى مديريات المعافر والشمايتين وموزع وذوباب غربي المحافظة.
وأشار إلى أن مواقع الإيواء في المحافظة أصبحت خالية بالكامل، ما أدى إلى حدوث موجة نزوح ثانوي واسعة الانتشار، وأن القصف المستمر يعوق انتقال العائلات إلى مناطق أكثر أمانًا، مع بقاء بعض الأسر محاصرة في مناطق القتال.
سياق التصعيد والوضع الإنساني
ولفت البيان إلى أن انقطاعات الاتصالات تعرقل عمليات التنسيق وجمع المعلومات والتحقق منها، وأن المخزونات الطارئة تستنزف بسرعة، خصوصًا مواد الإيواء والمساعدات الغذائية.
وأضاف أن هذه التطورات تأتي ضمن سلسلة من الهجمات المتبادلة المتصاعدة منذ شهر يوليو/تموز 2026، التي وضعت نهايةً لحالة هدوء نسبي سادت جبهات اليمن منذ الهدنة الأممية في أبريل/نيسان 2022.
وتذكر أن منذ سبتمبر/أيلول 2014 يسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومدن أخرى، بينما تحتفظ الحكومة المعترف بها دوليًا وقواتها الموالية بسيطرة واسعة على مناطق جنوب وشرق وغرب اليمن.