انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

فرنسا تنفي ضلوعها في التحرك العسكري الذي شهدته نيامي أواخر أغسطس 2026

فرنسا تنفي ضلوعها في التحرك العسكري الذي شهدته نيامي أواخر أغسطس 2026

النفي الفرنسي والتفاصيل المحيطة بالتصريح

في مقابلته مع إذاعة “آر إف إي” الفرنسية يوم السبت، رفض وزير الخارجية جان نويل بارو الادعاءات التي تزعم تورط بلاده في الأحداث التي شهدتها نيامي في 28 و29 أغسطس/ آب الماضي، ووصفها بأنها مختلقة بالكامل، وأكد أن باريس لم تكن تنوي إثارة أي تمرد ولم تستعمل أي من إمكاناتها لهذا الغرض، مضيفاً أن هذه الادعاءات تُستخدم عادةً لإلقاء اللوم على فرنسا رغم عدم مسؤوليتها عنها.

الأحداث الميدانية في نيامي

في الليلة التي فاصلة بين يومي 28 و29 أغسطس، سمع سكان العاصمة دوي إطلاق نار كثيف وانفجارات قرب مطار ديوري حماني الدولي والقصر الرئاسي. أفادت تقارير بأن مجموعة من الجنود المتمركزين في القاعدة الجوية رقم 101 حاولت احتجاز عدد من زملائهم وأطلقت النار على مواقع استراتيجية في المدينة.

النتائج والتصريحات الرسمية

أعلنت وزارة الدفاع النيجرية أن القوات الأمنية نجحت في احتواء التطورات، وأن العنف أسفر عن مقتل خمسة أشخاص، بينهم ثلاثة من عناصر الحرس الرئاسي. وأشار النقيب النيجري روجيه غابرييل إلى أن دولاً أجنبية، من بينها فرنسا، وأشخاصاً مقربين من الرئيس السابق محمد بازوم، stood behind the move. وفي بيان صدر يوم الجمعة، أوضح مجلس الوزراء النيجري أن التحقيق خلص إلى أن الشبكة التي نظمت التحرك كانت واسعة وتدار من قبل فرنسا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني