أصدرت محكمة جنايات القاهرة حكماً بإعدام الإعلامية السابقة سارة خليفة وشقيقها محمد وعشرة متهمين آخرين، بعد إدانتهم بتشكيل عصابة لجلب وتصنيع مواد مخدرة بقصد الاتجار وحيازة أسلحة غير مرخصة.
الحكم القضائي والاستئناف
قال محاميها محمد الجندي إنه ينتظر توقيع موكلته المحبوسة في سجن بدر بالقاهرة على طلب الاستئناف لتقديمه إلى نيابة استئناف القاهرة خلال الأيام القادمة، معرباً عن ثقته في إلغاء الحكم بداعي وجود خطأ إجرائي يستند إلى مادة غير دستورية.
وأوضح الجندي أن النساء لا يرتدين البدلة الحمراء المخصصة للمحكوم عليهم بالإعدام، نافياً ما تردد عن ارتداء خليفة لهذا الزي داخل السجن.
تفاصيل القضية والمواد المضبوطة
قضت المحكمة بتغريم المحكوم عليهم نصف مليون جنيه (حوالي عشرة آلاف دولار)، بينما sentenced تسعة متهمين بالسجن المؤبد وبرأت سبعة آخرين، ليصل إجمالي المتهمين الذين صدرت بحقهم أحكام إلى ثمانية وعشرين شخصاً.
وبحسب التحقيقات، تم ضبط أكثر من سبعمائة وخمسين كيلوجراماً من المخدرات المصنعة ومواد أولية، إلى جانب أسلحة وذخائر غير مرخصة، وتوزعت الأدوار بين شراء المواد الخام من الخارج، والتصنيع داخل شقتين سكنيتينحولتا إلى مخابئ سرية، والتخزين والترويج.
خلفية المتهمة وردود الفعل
قبل الحكم، نفت سارة خليفة تناولها لأي سيجارة في حياتها، مشددة على براءتها من التهم الموجهة إليها. وبعد صدور الحكم، أصبح اسمها من بين الأكثر تداولاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب كثيرون بتشديد العقوبات على مهربي المخدرات.
ولدت سارة خليفة في القاهرة بتاريخ 29 مارس 1994، وقدمت برامج تلفزيونية فنية قبل أن تتجه إلى مجال الإنتاج والتجميل.