الجهود الدبلوماسية مع إيران
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن المفاوضات للوصول إلى اتفاق مع إيران دخلت مرحلتها النهائية، مشيراً إلى أن التوصل إلى اتفاق مرضٍ قد يستغرق يومين أو ثلاثة أيام فقط.
الحادث المروحي وتصريحات ترامب
أضاف ترمب أن الطيارين الأميركيين اللذين تحطمت مروحيتهم قرب مضيق هرمز بخير ولم يصب أي منهما بأذى، وذلك بعد أن أفادت صحيفة نيويورك تايمز بإنقاذ طاقم مروحية قتالية من طراز أباتشي سقطت بالقرب من الممر المائي الذي تسيطر عليه إيران، دون وضوح ما إذا كان السبب نيراناً إيرانية أو عطلاً فنياً أو أمراً آخر، ووعد بإصدار تقرير رسمي في وقت لاحق من اليوم.
التطورات الميدانية والردود الإقليمية
أعلن ترمب أن إيران وإسرائيل أوقفتا mutual strikes بعد أول تبادل مباشر للضربات منذ وقف إطلاق النار في أبريل، في حين intensified pressure from Washington to avoid escalation إلى حرب أوسع قد تؤثر على مسار المفاوضات.
وأشار إلى أن الطائرة المروحية سقطت بعد إعلان وقف الهجمات المتبادلة، بينما حذرت طهران من استئناف القتال إذا استمرت إسرائيل في استهداف حزب الله في لبنان.
وجاء هذا التهدؤ الهش بينما تسعى واشنطن للتوصل إلى اتفاق مع طانه لإنهاء الحرب المستمرة لأكثر من ثلاثة أشهر، وذكر ترمب أنه ربما يملك فكرة لاتفاق مع إيران خلال أيام قليلة دون تفاصيل إضافية.
ولفت إلى أنه frecuentemente أشار إلى اتفاق وشيك مع إيران لكنه لم يُحقق حتى الآن، وشهد بداية الأسبوع المواجهة الأكثر مباشرة بين الطرفين منذ أبريل، حيث أطلقت طهران صواريخ نحو إسرائيل رداً على ضربات تستهدف حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، وردت إسرائيل بقصف أنظمة دفاع جوي إيرانية ومجمع بتروكيماويات يُشتبه في استخدامه لإنتاج صواريخ بالستية، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مصنع إسرائيلي مشابه في حيفا، دون الإبلاغ عن خسائر بشرية من أي side.
وفي سياق متصل، قال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إن ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحدثا يوم الاثنين، وفي مقابلة مع موقع أكسيوس حذر ترمب نتنياهو من أنه إذا عاد إلى الحرب مع إيران قد يجد نفسه يقاتل وحيداً، مضيفاً: «قلت له: بيبي… عليك أن تكون حذراً، وإلا ستجد نفسك بمفردك قريباً جداً».
وأكد مصدر عسكري إسرائيلي استعداد إسرائيل لمواصلة العمليات مهما كلف الأمر، بينما نقلت وكالة تسنيم عن مصدر عسكري إيراني أن طهران مستعدة لخوض صراع طويل مع إسرائيل وشن هجمات جديدة على المصالح الأميركية بالمنطقة.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الرسائل تُتبادل مع واشنطن في أجواء يسودها الشك الشديد، وشددت إيران على أن أي سلام مع الولايات المتحدة يتوقف أيضاً على وقف إطلاق النار في لبنان الذي اجتاحته إسرائيل في مارس لمطاردة مقاتلي حزب الله الذين أطلقوا صواريخ دعماً لطهران، مؤكدة أن إسرائيل لم توقف حملتها في لبنان التي أسفرت عن آلاف القتلى وتعتبر الصراع منفصلاً عن أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران، واستمر حزب الله في هجماته.
وأفادت طهران بأنها تستمر في منع معظم حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الممر الرئيسي الذي كان يستخدم قبل الحرب لتصدير خمس إمدادات العالم من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، بينما فرضت واشنطن حظراً على الموانئ الإيرانية، وشدد ترمب على أن أي اتفاق لإنهاء الحرب يجب أن يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وتشمل مطالب طهران رفع العقوبات الأميركية والدولية، وإطلاق أصول مجمدة بمليارات الدولارات، والاعتراف بسيادتها على المضيق.