انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

باكستان تواصل مساعيها لإعادة واشنطن وطهران إلى طاولة الحوار رغم العقبات

باكستان تواصل مساعيها لإعادة واشنطن وطهران إلى طاولة الحوار رغم العقبات

جهود باكستانية متواصلة

أكد مندوب باكستان الدائم لدى الأمم المتحدة، عاصم افتخار أحمد، أن بلاده لا تزال تمارس ضغوطاً دبلوماسية مكثفة بهدف إقناع الولايات المتحدة وإيران باستئناف المحادثات، وذلك على الرغم من “النكسات” التي أعاقت المسار التفاوضي.

وفي حديثه لصحيفة “ذا ناشيونال” يوم الخميس، أشار أحمد إلى أن الفجوة في الثقة بين الجانبين تظل العقبة الرئيسية، كما لاحظ تردداً واضحاً بشأن الانتقال إلى مرحلة تنفيذ مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها سلفاً.

نقص الثقة وتحديات التنفيذ

وأضاف المسؤول الباكستاني أن إسلام آباد تواصل إجراء اتصالات رفيعة المستوى مع إدارتي البلدين رغم كل الانتكاسات التي شهدها المسار الدبلوماسي.

وعند سؤاله عن أي الطرفين يبدي تردداً أكبر في مواصلة المفاوضات، أجاب أحمد: “ليس من السهل الجزم بالطرف الأكثر تحملاً للمسؤولية أو الأكثر استعداداً للعودة إلى طاولة الحوار”.

مذكرة تفاهم متعثرة

يُذكر أنه في يونيو/ حزيران الماضي، نجحت واشنطن وطهران في التوصل إلى مذكرة تفاهم تقضي بوقف العمليات القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، بالإضافة إلى الدخول في مفاوضات تهدف إلى إبرام اتفاق نهائي. لكن تنفيذ هذه المذكرة تعثر لاحقاً على خلفية خلافات حول بنودها وأمن الممر المائي الحيوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني