معرض “دمشق تجمعنا” يجمع الفنانين
نظم معرض فني حديث تحت عنوان “دمشق تجمعنا” بالتعاون بين سامر قزح غاليري في دمشق القديمة وأوربانست آرت غاليري في دبي، وعرض أعمال لفنانين سوريين يقيمون في بلدان مختلفة وآخرين يواصلون نشاطهم داخل البلاد.
شهادات الفنانين عن الحرب والإبداع
قال الفنان سامر قزح إن المشروع انطلق من فكرة جمع المبدعين الذين تفرقوا حول العالم خلال خمسة عشر سنة من الصراع، وإعادة ربطهم بزملائهم في الوطن.
وأضاف أن المنظمين اختاروا فنانين يتميزون بهوية خاصة ويستمرون في الإنتاج، ثم اختاروا أعمالاً حديثة تتماشى مع مفهوم المعرض بدلاً من تكليفهم بإنتاج لوحات خصيصاً للحدث.
وأوضح قزح أن الهدف كان إظهار مستوى الفنون البصرية السورية الحالي، مؤكداً أن تجميع هذا العدد من الأعمال بعد سنوات انقطاع لاقى صدى واسعاً.
من جهته، ذكر أمجد مالكي، صاحب مساحة “ذا خان” التي استضافت اللوحات، أنه عاد إلى دمشق عام 2024 بعد أن غادرها وتوقف عن العمل عام 2013.
روى مالكي قصة فنان رفض الانضمام إلى جيش نظام الأسد المخلوع، فحبس نفسه في منزله عشر سنوات، ظل خلالها يرسم شجرة اللوز التي يراها من نافذته بألوان وأشكال متنوعة.
وأشار إلى أن الفنان رسم الشجرة بألف شكل مختلف، وجعل منها وسيلة لسرد مسيرته عبر لوحات زيتية قوية.
بدوره، أوضح الفنان نور القادم من حمص أنه أنجز عملين تناول فيهما الحاجة العاطفية التي تربط البشر ببعضهم، وكفاح الإنسان للتخلص من الصعوبات والقيادات التي تحاصره.
رؤية مستمرة لتواصل الفنانين السوريين
أجمع المشاركون على أن لقاء الفنانين ليس مجرد مناسبة عابرة، بل يمثل بداية مسار طويل يهدف إلى إعادة التواصل بينهم ونقل تجارب السوريين وذكرياتهم إلى الأجيال القادمة.