تحذير من تراجع نسبة المشاركة
أعلنت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان في المغرب، خلال لقاء صحفي بالرباط أن تراجع الإقبال على التصويت في الانتخابات البرلمانية الأخيرة يُعد إشارة تحذيرية للمؤسسات المنتخبة.
وأوضحت بوعياش أن هذا الانخفاض يثير تساؤلات حول مدى تفاعل السلطة التنفيذية والتشريعية مع القضايا المجتمعية والهموم اليومية للمواطنين، ويشير إلى مستوى الثقة في قدرة العملية الانتخابية على تحقيق التطلعات ومدى اعتبار التصويت خطوة ذات فائدة.
وأكدت أن تقارير مراقبي المجلس الذين زاروا 3915 مركز اقتراع أظهرت أن العملية جرت في ظروف طبيعية ولم يُلاحظ أي تحيز من الإدارات المحلية لفائدة حزب أو قائمة محددة.
نتائج الانتخابات الأولية
في الساعات الأولى من صباح الخميس، أعلنت وزارة الداخلية النتائج الأولية للاقتراع، حيث تقدم حزب “الأصالة والمعاصرة” بحصوله على 97 مقعداً من أصل 395 في مجلس النواب.
وحل حزب “التجمع الوطني للأحرار” في المرتبة الثانية بـ66 مقعداً، تلاه حزب “الاستقلال” بـ65 مقعداً، ثم حزب “العدالة والتنمية” بـ54 مقعداً.
أما “الحركة الشعبية” فقد بلغ عدد مقاعدها 29 مقعداً، بينما سجل “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية” 26 مقعداً، وحصل “التقدم والاشتراكية” على 19 مقعداً، ونال “الاتحاد الدستوري” 17 مقعداً، وتوزعت المقاعد المتبقية على أحزاب أخرى.
بلغ عدد الناخبين المسجلين في القوائم الانتخابية 15 مليوناً و801 ألفاً و162 ناخباً، وتنافس 28 حزباً عبر 1850 قائمة ضمت 7288 مرشحاً، منهم 2658 امرأة، للتنافس على المقاعد الـ395 في مجلس النواب.
وفي انتخابات عام 2021، كانت نسبة المشاركة 50.18 بالمئة، وتصدرها حزب “التجمع الوطني للأحرار” بحصوله على 102 مقعداً، مقابل 86 مقعداً لـ”الأصالة والمعاصرة” و81 مقعداً لـ”الاستقلال”، بينما لم يحصل حزب العدالة والتنمية سوى على 13 مقعداً.