القيمة السوقية للمنتخبات واللاعبين
بدأت مباريات بطولة «خليجي الديار العربية 27» اليوم في جدة بمشاركة ثمانية منتخبات خليجية. وفقًا لأحدث بيانات موقع «ترانسفير ماركت»، تصل القيمة السوقية الإجمالية للاعبين المشاركين إلى نحو 138.3 مليون دولار. يتصدر القائمة المنتخب السعودي بقيمة تبلغ 40.3 مليون دولار، ويلي المنتخب الإماراتي بقيمة 33.1 مليون دولار، ثم القطري بـ23 مليون دولار والعراقي بـ19 مليون دولار.
تستحوذ المنتخبات الأربعة الأولى على معظم القيمة الإجمالية، مما يبرز الفوارق في القوة المالية بين القوائم. وعلى صعيد اللاعبين، يتصدر القطري أكرم عفيف القائمة بقيمة 9.1 مليون دولار، يليه الإماراتي نيوكلاس خيمينيز بقيمة 4.5 مليون دولار، ثم السعودي فراس البريكان والعراقي أحمد قاسم بقيمة 4 ملايين دولار لكل منهما، والقطري المعز علي بـ2.8 مليون دولار. وكان السعودي سعود عبدالحميد، المحترف في صفوف لانس الفرنسي، الأعلى قيمة بين جميع اللاعبين المشاركين بقيمة 10.3 مليون دولار، إلا أن الإصابة منعته من اللعب في البطولة.
تفاصيل البطولة والجوائز
تخصص البطولة جوائز مالية إجمالية قدرها 1.5 مليون دولار؛ يحصل البطل على مليون دولار بالإضافة إلى كأس البطولة والميداليات الذهبية، بينما يحصل الوصيف على 500 ألف دولار والميداليات الفضية. تقسم الفرق إلى مجموعتين؛ تضم الأولى السعودية والكويت والعراق وعمان، والثانية الإمارات وقطر والبحرين واليمن. يتزامن حفل الافتتاح مع اليوم الوطني السعودي، ويسبق مباراة الافتتاح بين المنتخب السعودي ونظيره الكويتي على ملعب مدينة الملك Abdullah الرياضية. يشتمل الحفل على فقرات ثقافية وغنائية يشارك فيها ثمانية لاعبين خليجيين سابقين يمثلون منتخباتهم، وهم السعودي محمد نور، والبحريني حمود سلطان، والعماني عماد الحوسني، والكويتي فهد الأنصاري، والقطري إبراهيم خلفان، والإماراتي فهد خميس، والعراقي حسين سعيد، واليمني علي النونو. وفي المباراة الثانية للمجموعة الأولى يلتقي المنتخب العماني مع نظيره العراقي على ملعب مدينة الأمير Abdullah الفيصل.
الأبعاد الاقتصادية والتاريخية
على صعيد الإنجازات التاريخية، يتصدر المنتخب الكويتي قائمة الأبطال بعشرة ألقاب، كان آخرها في نسخة «خليجي 20» عام 2010. يليه المنتخب العراقي بأربعة ألقاب، بينما يملك كل من السعودية وقطر ثلاثة ألقاب لكل منهما، ويحمل كل من البحرين وعمان والإمارات لقبين. يبقى المنتخب اليمني هو الوحيد بين المشاركين الثماني الذي لم يتوج بكأس الخليج منذ انطلاق البطولة عام 1970. من الناحية الاقتصادية، تعكس استضافة جدة للبطولة دور الفعاليات الرياضية الكبيرة في تحفيز الحركة السياحية والتجارية، حيث تسهم في دعم قطاعات الضيافة والنقل والتجزئة والخدمات، وتخلق فرصًا للنشاط الإعلاني والتجاري المرتبط بالحدث。