اتصال هاتفي بين وزيري الدفاع
في 25 يوليو 2026، أجرى وزير الدفاع التونسي خالد السهيلي مكالمة هاتفية مع مساعد وزير الدفاع الأمريكي للشؤون الأمنية الدولية دانيال زيمارمان، وفقًا لبيان وزارة الدفاع التونسية. تركزت المحادثة على سبل تعزيز التعاون العسكري بين البلدين وإعداد برنامج عمل اللجنة المشتركة بين تونس والولايات المتحدة.
محتوى النقاش وأهداف اللجنة المشتركة
أكد السهيلي على عمق العلاقات التاريخية التي تربط تونس بالولايات المتحدة، مشيدًا بمستواها المتميز وبأهمية برنامج التعاون العسكري. وأعرب عن رضاه تجاه النتائج الإيجابية لهذه الشراكة الاستراتيجية التي تستند إلى الثقة والاحترام المتبادلين وتحقق منفعة مشتركة. وأشار إلى أن الدورة المقبلة للجنة تمثل فرصة لتقييم مسار التعاون الثنائي وتحديد أولوياته للمرحلة القادمة، ما من شأنه رفع مستوى الشراكة إلى مستوى أعلى ومتميز. وأضاف أن تونس تسعى لتطوير هذه الشراكة عبر تعزيز القدرات العملياتية للقوات المسلحة، وتوسيع برامج التعليم والتدريب العسكري، وتوسيع التعاون في الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والأمن البحري ومراقبة الحدود، مع التركيز على نقل التكنولوجيا والمعرفة.
التعاون الدفاعي والصفقات الأخيرة
لفت السهيلي إلى دور تونس ليس فقط كموقع استراتيجي بل كعامل استقرار وأمن في المتوسط وقطب إقليمي للتدريب ومنصة لتصدير السلم والأمن بالمنطقة، خصوصًا في ظل التعقيد الجيوسياسي المتزايد. من جهته، ثمن زيمارمان متانة العلاقات التاريخية والشراكة الاستراتيجية المبنية على الثقة والاحترام، مؤكدًا التزام الإدارة الأمريكية بمواصلة توسيع مجالات التعاون العسكري. وفي إطار هذا التعاون، تسلمت تونس طائرة “سي-130” في يناير 2026، وكذلك تلقت 48 مركبة “هامر” ونظامًا متطورًا للكشف عن الإشعاعات لاستخدامه في ميناء رادس، أكبر موانئ البلاد.