استقالة وزير التعليم بعد احتجاجات حركة “الصراصير”
أعلن وزير التعليم الهندي دارمندرا برادان استقالته يوم السبت وذلك عقب احتجاجات قادتها شباب ينتمون إلى حركة “الصراصير\).
تفاصيل الاحتجاجات والشرطة
اعتصم مئات المتظاهرين في موقع “جانتار مانتار” المخصص للتجمعات، وسط حضور أمني مكثف، مؤكدين أنهم لن يغادروا المكان حتى يستقيل الوزير، ويرجعون ذلك إلى ما يصفونه بفشل نظام الامتحانات في البلاد.
وأكد أنصار الحركة أنهم سيواصلون اعتصامهم في نيودلهي بعد يوم من استخدام الشرطة للغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق آلاف المتظاهرين الذين حاولوا التوجه إلى البرلمان.
وأفادت الشرطة بإصابة ما لا يقل عن 178 شخصا في اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن يوم الإثنين، كما أصيب أكثر من 118 عنصرا من تلك القوات خلال المواجهات.
ردود الفعل السياسية واستخدام وسائل التواصل
وصف مؤسس حزب “الصراصير” أبهيجيت ديبكي، الذي تأسس قبل شهرين فقط، الاستمرار في الاحتجاجات بالقول “سنواصل احتجاجنا\)، مشيرا إلى أن الحركة التي ظهرت في مايو الماضي تحظى بدعم الملايين عبر منصات التواصل.
ومع انتشار الاحتجاجات الطلابية في أنحاء الهند، لجأ رئيس الوزراء ناريندرا مودي إلى نشر مقاطع فيديو “ريلز” شخصية على تطبيق إنستغرام التابع لشركة ميتا بلاتفورمز، مستبدلا بذلك الفيديوهات السينمائية التي كان يشتهر بها.
وبحسب وكالة بلومبرغ، نشر مودي مقطعي “ريلز” selfi على إنستغرام خلال يومين متتاليين؛ في الأول عبر عن ألمه بشأن تسريب أسئلة امتحان “نيت” ووعد بعدم التسامح مع من يضرون بمستقبل الشباب، وفي الثاني شكر الشباب على تفاعلهم بينما يستعدون لتنظيم مظاهرات على مستوى البلاد للمطالبة باستقالة وزير التعليم.