انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

مدينة لاردة تقر حظراً على البرقع والنقاب في معظم الأماكن العامة

مدينة لاردة تقر حظراً على البرقع والنقاب في معظم الأماكن العامة

تفاصيل الحظر الجديد

أقرت بلدية لاردة الإسبانية حظراً على إخفاء الوجه تمامًا في معظم الساحات العامة، وذلك في خطوة تستهدف البرقع والنقاب.

ويُعرّف البرقع كرداء من قطعة واحدة يغطي الرأس والجسم بالكامل، أما النقاب فهو غطاء للوجه يترك العينين مكشوفتين.

ويحظر التعديل وجود الأفراد أو تنقلهم في الأماكن العامة إذا كانوا يضعون أي شيء يغطي الوجه بالكامل، دون أن يذكر النص صراحةً البرقع أو النقاب.

ويستثني التعديل الحالات التي تُمارس فيها الحقوق الأساسية، وأماكن العبادة، والسياقات التي يُعتبر فيها ارتداء هذه الأغطية مقبولاً اجتماعياً؛ وسيُعاقب المخالفون بغرامة مالية.

التحالف السياسي وراء القرار

ذكرت البلدية التي تقع في إقليم كتالونيا بشمال شرق البلاد أن الحزب الاشتراكي الكتالوني دخل في تحالف غير مألوف مع حزب فوكس اليميني المتطرف وحزب يونتس الانفصالي الكتالوني، ما أدى إلى تمرير القرار.

السياق القانوني والتاريخي

أظهر تصويت المجلس البلدي لمدينة لاردة تأييد ستة عشر عضواً ومعارضة أحد عشر، لصالح تعديل اللائحة البلدية الذي صُيغ لتفادي الطعون القضائية.

كانت لاردة قد حظرت النقاب الكامل الوجه في بعض المرافق العامة سنة 2010، لتكون أول مدينة تتخذ مثل هذا الإجراء في إسبانيا، لكن المحكمة العليا في إسبانيا ألغت القرار في عام 2013 بعد طعن قدمته جمعية إسلامية، ورأت أن الحظر يتعارض مع الحرية الدينية ويتجاوز صلاحيات السلطات المحلية، كما ألغت تدابير مماثلة اعتمدتها بلديات أخرى.

قال رئيس بلدية لاردة الاشتراكي فيليكس لاروسا أمام المجلس أن التعايش المشترك يستند إلى الاحترام المتبادل، وأن الالتزام بالقواعد جزء من هذا الاحترام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني