انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

محادثات روسية ألمانية أولية منذ 2022 على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة

محادثات روسية ألمانية أولية منذ 2022 على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة

اللقاء الأول منذ بدء الحرب

عقد وزيرا خارجية روسيا وألمانيا يوم السبت أول محادثة مباشرة بينهما منذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا عام 2022، وجرى ذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تُعقد في نيويورك.

نقاشات حول الحبوب والبحر الأسود

خلال الحديث تناول الوزيران العلاقات الثنائية ومستجدات الحرب في أوكرانيا. وذكر مصدر من الوفد الألماني أن الوزير فاديفول حث نظيره اللافروف على بذل كل جهد ممكن لتأمين اتفاق يضمن تصدير الحبوب عبر البحر الأسود.

وأوضح اللافروف في مؤتمر صحفي أن روسيا تجري مشاورات مع دول مثل الهند ومصر وتركيا لوضع ترتيبات تضمن الملاحة الآمنة في المنطقة، مشيرًا إلى إمكانية إبرام اتفاقات ثنائية مع تلك الدول.

توترات ومواقف متبادلة

أكد اللافروف أنه لم يسمع من الجانب الألماني أي موقف جديد خلال اللقاء، بل تكرار لما أعلنته برلين سابقًا في بياناتها الرسمية. وشدد على أن أي مفاوضات مع أوكرانيا يجب أن تُجرى بلغة الاشتراطات لا الطلب، محملًا كييف مسؤولية الهجمات على السفن في البحر الأسود.

من جانبه نقل المصدر الألماني عن فاديفوله قوله إن الوقت حاسم بسبب نقص الغذاء في العديد من الدول، خاصة في جنوب العالم، ودعا جميع الأطراف إلى الدخول في المفاوضات بروح بناءة، مشيرًا إلى أن حل عملي قد يفتح الباب أمام خطوات ملموسة إضافية.

وأضاف المصدر أن فاديفول وجّه رسالة إلى أعضاء حلف شمال الأطلسي الأوروبيين أكد فيها على موقف ألمانيا الرافض للعدوان الروسي على أوكرانيا، ودعا إلى وقف فوري وشامل لإطلاق النار مع التركيز على استئناف صادرات الحبوب وإصلاح البنية التحتية للطاقة.

وفي سياق متصل أعلنت الحكومة الألمانية في سبتمبر أنها riten روسيا مسؤولة عن محاولة هجوم بطائرة مسيرة قرب مطار لايبزيج، مما أدى إلى إغلاق القنصلية الروسية والمركز الثقافي الروسي في برلين. وعبرت السفارة الروسية في برلين عن رفضها لهذه التصريحات، ووصفها بأنها استفزاز ملفق وموجة جديدة من الهستيريا المعادية لروسيا.

وأوضح المصدر أن فاديفول استغل اللقاء لحث روسيا على التخلي عن مسار التصعيد الخطير تجاه ألمانيا وأوروبا وحلف شمال الأطلسي، مؤكدًا أن أحداث مثل محاولة الهجوم في لايبزيج لن تؤثر على عزم ألمانيا في دعم أوكرانيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني