انطلاق أولى جلسات مؤتمر جمعية القلب السعودية الـ36 بمشاركة أكثر من 8 آلاف مختص

انطلقت اليوم الخميس أولى جلسات مؤتمر جمعية القلب السعودية السادس والثلاثين، أحد أكبر المؤتمرات الطبية في مجال أمراض القلب على مستوى المنطقة، بمشاركة أكثر من 8 آلاف مختص وباحث من داخل المملكة وخارجها، إضافة إلى أكثر من 500 متحدث وقائد جلسة، توزعت على أكثر من 200 جلسة وورشة عمل، تستمر فعالياتها على مدى ثلاثة أيام.

ويتضمن المؤتمر معرضًا طبيًا مصاحبًا يشارك فيه نخبة من كبرى الشركات العالمية والوطنية المتخصصة في المجال الطبي، حيث تستعرض أحدث منتجاتها وتقنياتها المتقدمة في تشخيص وعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية. 

ويتيح المعرض للمشاركين فرصة الاطلاع المباشر على أحدث الابتكارات في الأجهزة الطبية والأدوية الحديثة والحلول الرقمية، مما يسهم في تعزيز تبادل الخبرات بين الشركات والمختصين ويدعم جهود تطوير الرعاية الصحية في المملكة.

وأكد الدكتور وليد الحبيب، استشاري أمراض القلب وقصور القلب ورئيس جمعية القلب السعودية، أن المؤتمر يمثل منصة علمية متميزة تجمع الممارسين الصحيين من مختلف التخصصات القلبية لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث المستجدات في علاج أمراض القلب، سواء على صعيد الأدوية أو الأجهزة أو الأساليب العلاجية الحديثة، بما يسهم في تحسين صحة المواطن وتعزيز مستوى الرعاية الطبية في هذا المجال الحيوي.

وأوضح أن الهدف من الملتقى هو توطيد التواصل العلمي بين المتخصصين داخل المملكة وخارجها، وتبادل المعرفة والاطلاع على أحدث الابتكارات الطبية والتقنيات العلاجية، مشيرًا إلى أن المؤتمر يحظى بدعم كبير من الشركات الوطنية والعالمية نظرًا لثقله العلمي ومكانته المرموقة في الأوساط الطبية.

واختتم رئيس الجمعية حديثه بالتأكيد على أن مؤتمر جمعية القلب السعودية يُعقد سنويًا، ويواصل تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للبحث والتطوير في مجال أمراض القلب، مشيدًا بالمشاركة الواسعة التي تؤكد أهمية الحدث ودوره في النهوض بصحة القلب على المستويين المحلي والإقليمي.

1000197807
1000197808
1000197809
1000197810

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • مريم.. قصة كفاح وتحدي لسيدة سعودية

    في قصة ملهمة تعكس قوة الإرادة والتحدي، نجحت السيدة السعودية مريم في تحقيق إنجازات مهمة رغم مواجهتها لتحديات كبيرة في حياتها.
    ولدت مريم في مدينة الرياض عام 1985، ونشأت في أسرة متوسطة الحال. فقدت والدتها وهي في سن صغيرة، ما جعلها تتحمل مسؤولية المنزل ورعاية إخوتها الصغار. تقول مريم: “كانت تلك الفترة صعبة جداً علي، لكنها علمتني الصبر والتحمل.”
    رغم الظروف الصعبة، تفوقت مريم دراسياً وحصلت على معدل مميز في الثانوية العامة. التحقت بجامعة الملك سعود لدراسة الطب، وكانت من أوائل دفعتها. تقول في هذا الصدد: “حلمي كان أن أصبح طبيبة لأخدم وطني وأساهم في تخفيف معاناة المرضى.”
    بعد تخرجها بتفوق، عملت مريم في مستشفى الملك خالد الجامعي. تصف تلك الفترة قائلة: “كانت أياماً شاقة، كنت أعمل لساعات طويلة وأتعامل مع حالات مرضية صعبة. لكن شعوري بأنني أساهم في شفاء الناس كان يمنحني القوة لمواصلة العمل.”
    لم تكتف مريم بذلك، بل واصلت دراستها العليا في تخصص طب الأطفال. حصلت على درجة الماجستير بتقدير ممتاز، لتصبح أول سعودية تحصل على هذا التخصص من جامعة الملك سعود.
    تقول مريم: “طب الأطفال هو تخصصي المفضل لأن الطفل يحتاج لرعاية خاصة. أشعر بسعادة كبيرة عندما أرى ابتسامة طفل بعد شفائه.”
    اليوم، تشغل مريم منصب رئيسة قسم طب الأطفال في مستشفى الملك فيصل التخصصي. كما تشارك في العديد من الأنشطة التطوعية لتوعية الأمهات بصحة أطفالهن.
    تختتم مريم حديثها قائلة: “أنصح كل فتاة سعودية بأن تثق بنفسها وبقدراتها، وأن تسعى لتحقيق أحلامها مهما كانت الصعوبات. المرأة السعودية قادرة على العطاء والتميز في كل المجالات.”
    قصة مريم تعد نموذجاً يحتذى به للمرأة السعودية الطموحة التي تتحدى الظروف وتحقق النجاح رغم الصعاب. إنجازاتها تضاف إلى سجل مشرف للمرأة السعودية في مختلف المجالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *