انتقل إلى المحتوى الرئيسي
محليات

توقعات بزيادة إنتاج عسل المانجروف 10 أطنان في الشرقية هذا العام

توقعات بزيادة إنتاج عسل المانجروف 10 أطنان في الشرقية هذا العام

مع وجود نحالين شغوفين في المنطقة الشرقية يبلغ عددهم نحو 114 نحال، ومع تواجد تقريبا 47 إلى 50 ألف خلية نحل ومع الممارسات الحديثة يتوقع أن تصل الشرقية لإنتاج بين 25 و30 طنا من عسل المانجروف في عام 2026 و2027.

وأوضح خبير تربية النحل في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في المملكة العربية السعودية، الدكتور رمزي السرحام، أهمية تجهيز خلايا النحل لإنتاج عسل المانجروف، مشيرًا إلى أن أي نوع من العسل يحتاج إلى خلايا جيدة وقوية، وقادرة على جمع العسل بالكفاءة المطلوبة، بهدف قطف أكبر كمية ممكنة من العسل.

وأضاف أن المنطقة الشرقية تضم نحو 114 نحالًا، إلى جانب ما بين 47 ألفًا و50 ألف خلية، تسهم في دعم إنتاج العسل على مستوى المملكة بشكل عام.

ممارسات جديدة في تربية النحل

وأشار السرحام، إلى أن الممارسات التقليدية واستخدام الخلايا التقليدية في السابق كانا يؤديان إلى انخفاض إنتاج الطائفة، إذ كانت تنتج ما بين 2 و3 كيلوغرامات من العسل، لكن بعد تطبيق الممارسات الجيدة والتقنيات الحديثة في تربية النحل، ارتفع متوسط الإنتاج إلى 7.5 كيلوغرامات في الخلية الواحدة، وهو ما يعد إنجازًا كبيرًا.

وأوضح أن الهدف من الورش والبرامج التوعوية هو تعريف النحالين بأفضل الطرق لتجهيز الخلايا، بما يضمن جني أكبر كمية من العسل بجودة عالية.

وقال الدكتور السرحام إن معدلات إنتاج الطائفة كانت منخفضة قبل نحو خمس سنوات، لكن مع انطلاق برامج منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بالتعاون مع الوزارة، وتقديم الدعم الفني للنحالين والمزارعين، شهد قطاع النحل تطورًا ملحوظًا.
خبير تربية النحل في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في المملكة العربية السعودية، الدكتور رمزي السرحام

وأضاف أن من أبرز ثمار هذا الدعم تبني الممارسات الجيدة، مثل استخدام الخلايا الحديثة بدلًا من الخلايا التقليدية، واستخدام التقنيات المتقدمة في تربية الملكات، ما أسهم في إنتاج سلالات جيدة من خلال انتخاب الملكات ذات المواصفات العالية، نظرًا لأن كفاءة خلية النحل تعتمد بدرجة كبيرة على جودة الملكة، من حيث قوة الإنتاج ومقاومة الأمراض.

وأكد السرحام أن المنطقة الشرقية، خصوصًا المناطق الساحلية وجزيرة تاروت والقطيف، تتميز بوجود غابات المانجروف، التي تمتلك فوائد بيئية عديدة، من بينها حماية التربة والسواحل، فضلًا عن إنتاج عسل ذي مواصفات عالية يدعم مناعة الإنسان.

تمكين النحالين

وأشار إلى أن هناك توجهًا متزايدًا للمحافظة على هذه الغابات، بالتوازي مع تمكين النحالين من الاستفادة منها في إنتاج العسل، مؤكدًا أن مستقبل هذا النوع من العسل واعد، لكونه منتجًا يميز المنطقة الشرقية عن بقية مناطق المملكة.

وأوضح أن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، بالتعاون مع فرع الوزارة في المنطقة الشرقية، وتحديدًا في القطيف، نفذت قبل نحو عام ورشة متخصصة حول إنتاج عسل المانجروف العضوي، ولاقت إقبالًا كبيرًا.

وبيّن أن وجود نحالين ينتجون عسل المانجروف بطريقة عضوية، ويحملون شهادات عضوية، يعكس مستوى الوعي المتقدم لدى العاملين في هذا القطاع، وتوجههم الإيجابي نحو الممارسات المستدامة.

ولفت إلى أن إنتاج عسل المانجروف في المنطقة الشرقية بلغ نحو 20 طنًا خلال عام 2025، متوقعًا أن يسهم التوسع في رعاية غابات المانجروف، وزيادة أعداد النحالين العاملين في هذه المواقع، في رفع الإنتاج خلال عامي 2026 و2027، ليصل إلى ما بين 25 و30 طنًا بإذن الله من عسل المانجروف.

توقعات-بزيادة-إنتاج-عسل-المانجروف-10-أطنان-في-الشرقية-هذا-العام

توقعات بزيادة إنتاج عسل المانجروف 10 أطنان في الشرقية هذا العام

مع وجود نحالين شغوفين في المنطقة الشرقية يبلغ عددهم نحو 114 نحال، ومع تواجد تقريبا 47 إلى 50 ألف خلية نحل ومع الممارسات الحديثة يتوقع أن تصل الشرقية لإنتاج بين 25 و30 طنا من عسل المانجروف في عام 2026 و2027.

وأوضح خبير تربية النحل في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في المملكة العربية السعودية، الدكتور رمزي السرحام، أهمية تجهيز خلايا النحل لإنتاج عسل المانجروف، مشيرًا إلى أن أي نوع من العسل يحتاج إلى خلايا جيدة وقوية، وقادرة على جمع العسل بالكفاءة المطلوبة، بهدف قطف أكبر كمية ممكنة من العسل.

وأضاف أن المنطقة الشرقية تضم نحو 114 نحالًا، إلى جانب ما بين 47 ألفًا و50 ألف خلية، تسهم في دعم إنتاج العسل على مستوى المملكة بشكل عام.

ممارسات جديدة في تربية النحل

وأشار السرحام، إلى أن الممارسات التقليدية واستخدام الخلايا التقليدية في السابق كانا يؤديان إلى انخفاض إنتاج الطائفة، إذ كانت تنتج ما بين 2 و3 كيلوغرامات من العسل، لكن بعد تطبيق الممارسات الجيدة والتقنيات الحديثة في تربية النحل، ارتفع متوسط الإنتاج إلى 7.5 كيلوغرامات في الخلية الواحدة، وهو ما يعد إنجازًا كبيرًا.

وأوضح أن الهدف من الورش والبرامج التوعوية هو تعريف النحالين بأفضل الطرق لتجهيز الخلايا، بما يضمن جني أكبر كمية من العسل بجودة عالية.

وقال الدكتور السرحام إن معدلات إنتاج الطائفة كانت منخفضة قبل نحو خمس سنوات، لكن مع انطلاق برامج منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بالتعاون مع الوزارة، وتقديم الدعم الفني للنحالين والمزارعين، شهد قطاع النحل تطورًا ملحوظًا.
خبير تربية النحل في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في المملكة العربية السعودية، الدكتور رمزي السرحام

وأضاف أن من أبرز ثمار هذا الدعم تبني الممارسات الجيدة، مثل استخدام الخلايا الحديثة بدلًا من الخلايا التقليدية، واستخدام التقنيات المتقدمة في تربية الملكات، ما أسهم في إنتاج سلالات جيدة من خلال انتخاب الملكات ذات المواصفات العالية، نظرًا لأن كفاءة خلية النحل تعتمد بدرجة كبيرة على جودة الملكة، من حيث قوة الإنتاج ومقاومة الأمراض.

وأكد السرحام أن المنطقة الشرقية، خصوصًا المناطق الساحلية وجزيرة تاروت والقطيف، تتميز بوجود غابات المانجروف، التي تمتلك فوائد بيئية عديدة، من بينها حماية التربة والسواحل، فضلًا عن إنتاج عسل ذي مواصفات عالية يدعم مناعة الإنسان.

تمكين النحالين

وأشار إلى أن هناك توجهًا متزايدًا للمحافظة على هذه الغابات، بالتوازي مع تمكين النحالين من الاستفادة منها في إنتاج العسل، مؤكدًا أن مستقبل هذا النوع من العسل واعد، لكونه منتجًا يميز المنطقة الشرقية عن بقية مناطق المملكة.

وأوضح أن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، بالتعاون مع فرع الوزارة في المنطقة الشرقية، وتحديدًا في القطيف، نفذت قبل نحو عام ورشة متخصصة حول إنتاج عسل المانجروف العضوي، ولاقت إقبالًا كبيرًا.

وبيّن أن وجود نحالين ينتجون عسل المانجروف بطريقة عضوية، ويحملون شهادات عضوية، يعكس مستوى الوعي المتقدم لدى العاملين في هذا القطاع، وتوجههم الإيجابي نحو الممارسات المستدامة.

ولفت إلى أن إنتاج عسل المانجروف في المنطقة الشرقية بلغ نحو 20 طنًا خلال عام 2025، متوقعًا أن يسهم التوسع في رعاية غابات المانجروف، وزيادة أعداد النحالين العاملين في هذه المواقع، في رفع الإنتاج خلال عامي 2026 و2027، ليصل إلى ما بين 25 و30 طنًا بإذن الله من عسل المانجروف.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني