صرّح المستشار النفسي الدكتور محمد الصالح في برنامج “يا هلا” بأنّ العلوم الإنسانية، بما فيها علم النفس، تستند إلى عينات تمثّل المجتمع المستخرج منه، ما يستدعي وجود نهج علمي نفسي عربي يتناسب مع البيئة والهوية الثقافية للمجتمعات العربية.
ضرورة نماذج محلية في علم النفس
أوضح الصالح أن الاضطرابات النفسية التي تظهر في المجتمعات العربية ترتبط بخصوصية البيئة الاجتماعية والثقافية، مشيراً إلى مثال “اضطراب العار الممتد” الذي يختلف جذرياً عن الميل الفردي السائد في كثير من نظريات علم النفس الغربي.
دعوة إلى مدرسة نفسية عربية
وأكد المستشار النفسي أن هناك حاجة ماسة إلى مدرسة نفسية عربية تعكس خصوصية المجتمعات العربية وتراعي قيمها وثقافتها وهويتها، لتكون قادرة على تقديم تشخيص وعلاج يتماشى مع الواقع المحلي.
نموذج نفسي يركز على الأسرة
وأضاف الصالح أن الهدف هو بناء نموذج نفسي يختص بمعالجة مشاكل الأسرة في المجتمع العربي، بحيث يُستند إلى واقعها الثقافي والاجتماعي ويعالج القضايا من جذورها.
خاتمة
يُختتم الحديث بالتأكيد على أهمية تطوير علم النفس في العالم العربي بما يتوافق مع خصوصياته، ما سيسهم في تحسين جودة الخدمات النفسية وتلبية احتياجات الأفراد والعائلات بصورة أكثر فاعلية.