أكد المحامي محمد الغامدي أن الشخصيات العامة ليست محصنة من الوقوع في فخ عمليات احتيال تجريها مؤسسات تجارية أو جمعيات تفتقر إلى الترخيص الرسمي، وهو ما يجعلهن مثل باقي المستهلكين في هذه المخاطر.
المستوى نفسه من التعرض
وأشار الغامدي إلى أن الشهرة لا تشكل درعاً يحول دون تعرضهم للاحتيال، فالكثير من العلامات التجارية غير المرخصة تستهدف هؤلاء الأشخاص لترويج منتجات أو خدمات لا تستوفي المتطلبات القانونية.
ضرورة التحقق قبل التعاون
وخلال حديثه مع قناة “السعودية” نبه المحامي إلى أهمية أن يتأكد المؤثرون من جودة السلع أو الخدمات التي يروّجون لها، بالإضافة إلى التأكد من أن الجهة التي يتعاملون معها تحمل الرخصة اللازمة لمزاولة النشاط.
العواقب المحتملة للإعلانات غير الموثوقة
أوضح أن الإعلانات التي تُبنى على منتجات غير موثوقة أو غير مرخصة قد تتسبب في أضرار للمتابعين، ما قد ينعكس سلباً على سمعة المؤثر نفسه.
نصيحة للحد من المخاطر
في ختام مداخلته، دعا الغامدي جميع أصحاب النفوذ الرقمي إلى إجراء فحوصات دقيقة قبل توقيع أي اتفاقيات تجارية، مشدداً على أن الوقاية خير من العلاج في مواجهة عمليات الاحتيال التي تستهدف حتى الأكثر شهرة.