وأوضحت البلدية أن هذه اللفتة الاستثنائية تأتي كرسالة محبة وتقدير تزامناً مع الأجواء العيدية، لتعزيز جودة الحياة وتوثيق الروابط الإنسانية المتينة. متجاوزة بذلك أدوارها التقليدية في القطاع الخدمي لتلامس الجانب الوجداني للأهالي في صبيحة العيد.
وبيّنت أن فرقها الميدانية ترتكز على الالتقاء المباشر مع الناس في الميادين العامة، لتقديم باقات الورد التي تحمل دلالات الشكر والامتنان. مشيرة إلى أن هذه الخطوة تعكس الوجه الحضاري المشرق للمدينة وتترجم معاني التلاحم المجتمعي.
وأكدت استمرارها في تبني البرامج التي تعزز الإيجابية خلال أيام العيد السعيد وما بعدها. لافتة إلى أن أثر المبادرات البسيطة والابتسامة الصادقة يوازي في أهميته وتأثيره ما تقدمه الجهات من خدمات بلدية يومية للمستفيدين.