أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز توجيهًا، بناء على اقتراح من الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، بإطلاق اسم الملك عبدالعزيز على مسجد سيُقام في شمال الرياض.
التوجيه الملكي
يأتي هذا التوجيه تأكيدًا على اهتمام القيادة بالعناية ببيوت الله وعمارتها، حيث يُعتبر ذلك ركيزة ثابتة في نهج الدولة.
تفاصيل الأرض والموقع
تم تخصيص قطعة أرض مساحتها 88 ألف متر مربع على امتداد طريق الملك عبدالعزيز لبناء المسجد، وتقع في منطقة تشهد نموًا عمرانيًا سريعًا في شمال الرياض.
الأهمية التاريخية والخدمية
يهدف إطلاق اسم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن على المسجد إلى ترسيخ إرثه الوطني وإنجازه التاريخي في توحيد البلاد، بالإضافة إلى اهتمامه بإنشاء المساجد والجوامع في كل أنحاء المملكة. سيخدم المسجد سكان شمال الرياض وزوارها، وسيحمل اسمًا بارزًا في تاريخ وذاكرة العاصمة.