مقدمة عن المبادرة
أعلنت الجهات المختصة عن انضمام اثنين وعشرين موقعًا حضريًا إلى مبادرة «مدن تنبض بالصحة» بعد أن استوفت كل منها ثمانين معيارًا دوليًا معتمدًا من منظمة الصحة العالمية.
ويأتي هذا الإعلان تأكيدًا على التزام المملكة بتعزيز مفاهيم الحياة الصحية في بيئاتها الحضرية.
التوزيع الجغرافي للمدن المعتمدة
تصدرت كل من منطقتي الرياض وعسير القائمة بأربعة مواقع لكل منها؛ فتشمل الرياض الدرعية والزلفي والغاط بالإضافة إلى جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، بينما تضم عسير أبها، محايل عسير، طريب، وجامعة الملك خالد.
وفي منطقة مكة المكرمة ضمت القائمة جدة، الطائف، والجموم، بينما شملت منطقة القصيم عنيزة ورياض الخبراء، وشملت منطقة الباحة بلجرشي والمندق.
كما ضمنت القائمة الخبر بالمنطقة الشرقية، والمدينة المنورة بمنطقة المدينة المنورة، وحائل بمنطقة حائل، وتبوك بمنطقة تبوك، والعارضة بمنطقة جازان، وشرورة بمنطقة نجران.
الأهمية والمعايير المعتمدة
يظهر هذا الانتشار وجود مدن صحية في شتى أنحاء المملكة، ويشمل ذلك المدن والمحافظات والمراكز الجامعية، وذلك وفق نموذج يرتكز على تطبيق معايير عالمية محددة تساهم في تحسين البيئة الصحية والاجتماعية.
ويؤكد الاعتماد على الالتزام بمعايير منظمة الصحة العالمية التي تهدف إلى تعزيز البيئة الصحية وتحسين جودة الحياة للسكان.
توسيع الخريطة والآفاق المستقبلية
مع وصول القائمة إلى اثنين وعشرين موقعًا، تتوسع خريطة المدن الصحية في السعودية، ما يشير إلى زيادة اعتماد المعايير المتعلقة بالصحة وجودة البيئة في مختلف المناطق.
ويؤكد هذا التوسع على نجاح النموذج الصحي الحضري في جذب المزيد من الجهات المحلية للتزامه بمعايير دولية تُعنى بالصحة العامة وجودة المحيط.