وكشف العنزي لـ «اليوم» أن متلازمة القولون العصبي باتت من أكثر الاضطرابات الشائعة التي تستوجب وعياً مجتمعياً شاملاً لتجنب تداعياتها المزعجة على المدى الطويل.
مؤشرات سريرية واضحة
ولفت إلى ضرورة الابتعاد الصارم عن المهيجات الغذائية المعروفة وتقليل الضغوط النفسية، كخطوة استباقية لضمان استقرار الحالة الصحية للجهاز الهضمي وتعزيز كفاءة الأداء الحيوي.
وأشار إلى أن القولون العصبي لا يشكل خطورة عضوية داهمة في حد ذاته، لكن إهمال التعامل المنهجي معه يؤدي لتراجع ملموس في مستويات جودة الحياة اليومية للمصابين.
الرياضة لتخفيف التوتر
ودعا إلى ضرورة مراجعة الطبيب المختص فوراً في حال استمرار الأعراض، لضمان الحصول على تشخيص دقيق يفرق بوضوح بين المتلازمة والاضطرابات العضوية الأخرى الأكثر تعقيداً.
وبيّن قائد مسار الجهاز الهضمي أن التنظيم الغذائي الدقيق وتقنين الوجبات يسهمان في تقليص فجوة التأثير السلبي للمتلازمة، مما يمنح المريض فرصة للتعايش الآمن والمستقر.
واختتم العنزي حديثه بالتأكيد على أن الانضباط التام في اتباع الإرشادات الطبية والغذائية هو الضمانة الحقيقية للسيطرة على نوبات القولون، بما يعزز من القدرة على العطاء اليومي.