مختصون لـ “اليوم”: الفحص المبكر يحوّل السرطان من خطر قاتل إلى مرض قابل للعلاج
وأوضحت الوزارة، بالتزامن مع اليوم العالمي للسرطان الذي يوافق الرابع من فبراير من كل عام، أن السرطان يُعد من أكثر الأمراض انتشارًا على مستوى العالم، ما يستدعي تكاتف الجهود الصحية والإعلامية لرفع الوعي المجتمعي، وتعزيز ثقافة الوقاية، وإنقاذ ملايين الأرواح من خلال تبني أنماط حياة صحية والكشف المبكر.
السرطانات الأكثر شيوعًا
وأكدت الوزارة أن التشخيص المبكر يسهم بشكل مباشر في زيادة فرص العلاج والشفاء وتقليل مضاعفات المرض والعبء الصحي والاقتصادي، مشددة على أهمية المبادرات التوعوية التي تستهدف رفع مستوى المعرفة الصحية لدى المجتمع، وتحفيز الأفراد على إجراء الفحوصات الدورية في الوقت المناسب.
وأفادت بأن الحملات المصاحبة لليوم العالمي للسرطان تهدف إلى توعية المجتمع بأمراض السرطان وطرق الوقاية منها، وتعزيز أهمية الكشف المبكر بوصفه أحد أهم الوسائل لضمان فرص أفضل للعلاج وتحسين جودة الحياة.
كشف مبكر يعني رفع نسب الشفاء
وأكدت استشارية جراحة الأورام وجراحة الكبد والبنكرياس والقنوات الصفراوية، بجامعة الملك عبدالعزيز، الدكتورة
غدير جمجوم، أن أهمية الكشف المبكر تكمن في قدرته على زيادة فرص الشفاء بشكل كبير، وتقليل المضاعفات المصاحبة للعلاج، موضحة أن اكتشاف السرطان في مراحله الأولى يتيح خيارات علاجية أكثر فاعلية وأقل عبئًا على المريض.
وبيّنت أن أبرز عوامل الخطورة المرتبطة بالإصابة بالسرطان تشمل التدخين، وسوء التغذية، وقلة النشاط البدني، مؤكدة أن تبني السلوكيات الصحية الوقائية مثل اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بانتظام يسهم في خفض احتمالية الإصابة، إلى جانب الالتزام بالفحوصات الدورية.
وأشارت إلى أن الحملات التوعوية الخليجية والعالمية أسهمت بشكل ملموس في رفع مستوى الوعي المجتمعي، وتعزيز ثقافة الفحص المبكر من خلال نشر المعلومات الطبية الموثوقة وتوفير الدعم للمجتمع، مؤكدة أن دور المجتمع لا يقل أهمية عن الدور الطبي، خاصة في دعم مرضى السرطان نفسيًا واجتماعيًا بما يساعدهم على تقبل المرض وتحسين حالتهم النفسية والجسدية.
من جانبه، أوضح طبيب الأورام الدكتور عبدالرحيم الشنقيطي أن الكشف المبكر يسهم في زيادة فرص الشفاء، حيث إن اكتشاف المرض في مراحله الأولى يرفع من فعالية العلاج، ويجعل الخيارات العلاجية أسهل وأقل تعقيدًا،
كما يحد من الآثار الجانبية ويحسن جودة الحياة لدى المرضى.
وأشار إلى أن عوامل خطر الإصابة بالسرطان تتنوع بين سلوكيات نمط الحياة والعوامل البيئية والوراثية، لافتًا إلى أن التدخين والسمنة وسوء التغذية وقلة النشاط البدني والتعرض المفرط لأشعة الشمس تُعد من أبرز العوامل القابلة للتعديل، في حين تشمل العوامل غير القابلة للتغيير التقدم في العمر والتاريخ العائلي الوراثي، مؤكدًا أن الامتناع عن التدخين، وممارسة الرياضة، والحفاظ على الوزن المثالي تمثل ركائز أساسية للوقاية.
وأكد أن الحملات التوعوية ساعدت في تصحيح كثير من المفاهيم الخاطئة لدى المجتمع، وسهلت الوصول إلى خدمات الفحص المبكر التي وفرتها الدولة في مختلف المناطق، مع إتاحة التعرف على مواقع الفحص بسهولة عبر المنصات الرقمية.
من جهتها، شددت استشارية جراحة ومناظير سرطان الثدي الترميمية الدكتورة ديما وحيد حمامي على أن الكشف المبكر لا يُعد إجراءً طبيًا فحسب، بل فرصة حقيقية للحياة، مشيرة إلى أن التشخيص المبكر يرفع نسب الشفاء ويقلل من قسوة العلاج جسديًا ونفسيًا، ويحافظ على جودة حياة المريض.
وأضافت أن الوعي بعوامل الخطورة وتبني نمط حياة صحي، إلى جانب الالتزام بالفحوصات الدورية، يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة السرطان، مؤكدة أن الحملات التوعوية الخليجية والعالمية أسهمت في نقل الحديث عن المرض من دائرة الخوف إلى دائرة المعرفة والاطمئنان.
صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
