انتقل إلى المحتوى الرئيسي
منوعات

اختصاصي عيون لـ «اليوم» يحذر: المكياج والعدسات التجميلية قد تقود لمضاعفات خطيرة

اختصاصي عيون لـ «اليوم» يحذر: المكياج والعدسات التجميلية قد تقود لمضاعفات خطيرة

أكد اختصاصي طب وجراحة العيون، د. محمد نادر السيد، أن العين تُعد من أكثر أعضاء الجسم حساسية وجمالًا في آنٍ واحد؛ فهي ليست مجرد وسيلة للإبصار، بل نافذة للتعبير ومرآة تعكس ملامح الجمال.

وبين أنه مع تزايد الاهتمام بالمظهر الخارجي، أصبحت العين محورًا رئيسيًا في عالم التجميل، بدءًا من المكياج اليومي، مرورًا بالعدسات اللاصقة الملوّنة، وصولًا إلى الإجراءات التجميلية الدقيقة المحيطة بها.

وأوضح أن هذا الاهتمام المتزايد، رغم إيجابياته الجمالية، قد يخفي وراءه مخاطر صحية لا تدركها كثير من السيدات، وقد تتفاقم لتُحدث مشكلات دائمة إذا لم يتم التعامل معها بوعي واحتراز.

آثار سلبية محتملة

وأشار إلى أن مستحضرات التجميل تُعد جزءًا أساسيًا من الروتين اليومي لدى شريحة واسعة من النساء، إلا أنها قد تحمل آثارًا سلبية على صحة العين؛ إذ إن المكونات الكيميائية في الكحل وظلال الجفون والماسكارا والآيلاينر غالبًا ما تحتوي على مواد حافظة وعطور وأصباغ قد تُسبب تحسس العين أو التهاب الملتحمة، خاصة لدى ذوات العيون الحساسة أو من يستخدمن العدسات اللاصقة.

وبيّن أن من أكثر العادات شيوعًا وخطورة النوم دون إزالة الماكياج، لما يسببه من انسداد الغدد الدهنية على حافة الجفن، ما يؤدي إلى جفاف العين أو التهابات مزمنة، وقد يتطور الأمر إلى ظهور دمامل مؤلمة نتيجة تراكم البكتيريا.

كما لفت إلى أن استخدام مستحضرات منتهية الصلاحية أو مشاركة أدوات التجميل مع الآخرين يزيد من احتمالية انتقال العدوى البكتيرية والفيروسية، مثل التهاب الملتحمة المعدي أو الهربس العيني.
اختصاصي طب وجراحة العيون، د. محمد نادر السيد
ونصح بضرورة اختيار منتجات موثوقة ومعتمدة طبيًا، وحفظها في بيئة مناسبة، والتخلص منها عند تغيّر لونها أو رائحتها، مع التأكيد على أهمية استبدال الماسكارا كل ثلاثة أشهر، وعدم مشاركة الأدوات الشخصية.

وفيما يتعلق بالعدسات التجميلية، أوضح أنها من أكثر الوسائل انتشارًا لتغيير لون العين وإبراز جمالها، لكنها في الوقت ذاته تُعد من أبرز مسببات مشكلات القرنية، والتي قد تصل في بعض الحالات إلى فقدان جزئي في البصر.

أضرار العدسات التجميلية

وأشار إلى أن انتشار العدسات غير المرخصة في الأسواق أو عبر الإنترنت يمثل خطرًا كبيرًا، إذ قد تكون مصنوعة من مواد غير مناسبة أو ذات سطح خشن يسبب خدوشًا دقيقة في القرنية.

وأضاف أن سوء استخدام العدسات، مثل ارتدائها لفترات طويلة، أو النوم بها، أو تنظيفها بمياه الصنبور بدلًا من المحاليل المعقمة، يزيد من احتمالية الإصابة بقرحة القرنية البكتيرية أو الفطرية، وهي حالات طارئة قد تترك آثارًا دائمة على النظر.

كما أن العدسات تقلل من وصول الأكسجين إلى القرنية وتزيد من تبخر الدموع، ما يؤدي إلى الشعور بالجفاف والحرقة، خاصة في البيئات الجافة أو المكيفة.

وشدد على ضرورة استشارة طبيب العيون قبل استخدام أي عدسات تجميلية، والالتزام بارتدائها لمدة لا تتجاوز 6 إلى 8 ساعات يوميًا، مع تعقيمها بالمحاليل المخصصة فقط، وتجنب النوم أو الاستحمام بها، إضافة إلى تغيير العلبة والمحلول بشكل دوري.

عمليات التجميل حول العين

وفي محور آخر، تناول عمليات التجميل حول العين، مشيرًا إلى أنها شهدت انتشارًا واسعًا في السنوات الأخيرة، مثل شد الجفون وحقن الفيلر والبوتوكس، إلا أن طبيعة العين الدقيقة تجعل هذه الإجراءات بحاجة إلى خبرة عالية ودقة متناهية.

وأوضح أن حقن الفيلر والبوتوكس، رغم بساطتها الظاهرية، قد تؤدي عند تنفيذها بشكل غير احترافي إلى مضاعفات خطيرة، مثل تدلي الجفن أو ازدواج الرؤية أو حتى انسداد الأوعية الدموية المغذية للعين.

كما أن عمليات شد الجفون يجب أن تُجرى في مراكز متخصصة، لأن إزالة كميات زائدة من الجلد أو الدهون قد تؤدي إلى عدم إغلاق الجفن بشكل كامل، ما يسبب جفاف القرنية والتهابات مزمنة.

ولفت إلى انتشار بعض المراكز غير المرخصة التي تقدم هذه الخدمات دون إشراف طبي كافٍ أو معايير تعقيم مناسبة، ما يعرض المرضى لمخاطر العدوى أو التشوه، وقد يصل الأمر في حالات نادرة إلى فقدان البصر.

وأكد في هذا السياق أهمية اختيار الطبيب والمركز بعناية، والتأكد من التخصص والخبرة، ومناقشة جميع التفاصيل والمضاعفات المحتملة قبل الإقدام على أي إجراء تجميلي، مشددًا على أن العين لا تحتمل التجربة أو المجازفة.

وفي ختام حديثه، أشار إلى أن الجمال الحقيقي لا يكمن في الزينة أو تغيير اللون، بل في صحة العين ونقائها، مؤكدًا أن العين الصحية اللامعة تبقى الأجمل دائمًا.

ونصح بالاهتمام بنمط الحياة الصحي، من خلال النوم الكافي، وشرب الماء، وتناول الأغذية الغنية بالفيتامينات، خاصة فيتامينات A وE وC، لما لها من دور مهم في الحفاظ على صحة العين والبشرة المحيطة بها.

كما شدد على أهمية الفحص الدوري لدى طبيب العيون مرة سنويًا، لما له من دور في الكشف المبكر عن المشكلات قبل تفاقمها، مؤكدًا أن الوقاية تبقى الخيار الأذكى للحفاظ على نعمة البصر.

اختصاصي-عيون-لـ-«اليوم»-يحذر:-المكياج-والعدسات-التجميلية-قد-تقود-لمضاعفات-خطيرة

اختصاصي عيون لـ «اليوم» يحذر: المكياج والعدسات التجميلية قد تقود لمضاعفات خطيرة

أكد اختصاصي طب وجراحة العيون، د. محمد نادر السيد، أن العين تُعد من أكثر أعضاء الجسم حساسية وجمالًا في آنٍ واحد؛ فهي ليست مجرد وسيلة للإبصار، بل نافذة للتعبير ومرآة تعكس ملامح الجمال.

وبين أنه مع تزايد الاهتمام بالمظهر الخارجي، أصبحت العين محورًا رئيسيًا في عالم التجميل، بدءًا من المكياج اليومي، مرورًا بالعدسات اللاصقة الملوّنة، وصولًا إلى الإجراءات التجميلية الدقيقة المحيطة بها.

وأوضح أن هذا الاهتمام المتزايد، رغم إيجابياته الجمالية، قد يخفي وراءه مخاطر صحية لا تدركها كثير من السيدات، وقد تتفاقم لتُحدث مشكلات دائمة إذا لم يتم التعامل معها بوعي واحتراز.

آثار سلبية محتملة

وأشار إلى أن مستحضرات التجميل تُعد جزءًا أساسيًا من الروتين اليومي لدى شريحة واسعة من النساء، إلا أنها قد تحمل آثارًا سلبية على صحة العين؛ إذ إن المكونات الكيميائية في الكحل وظلال الجفون والماسكارا والآيلاينر غالبًا ما تحتوي على مواد حافظة وعطور وأصباغ قد تُسبب تحسس العين أو التهاب الملتحمة، خاصة لدى ذوات العيون الحساسة أو من يستخدمن العدسات اللاصقة.

وبيّن أن من أكثر العادات شيوعًا وخطورة النوم دون إزالة الماكياج، لما يسببه من انسداد الغدد الدهنية على حافة الجفن، ما يؤدي إلى جفاف العين أو التهابات مزمنة، وقد يتطور الأمر إلى ظهور دمامل مؤلمة نتيجة تراكم البكتيريا.

كما لفت إلى أن استخدام مستحضرات منتهية الصلاحية أو مشاركة أدوات التجميل مع الآخرين يزيد من احتمالية انتقال العدوى البكتيرية والفيروسية، مثل التهاب الملتحمة المعدي أو الهربس العيني.
اختصاصي طب وجراحة العيون، د. محمد نادر السيد
ونصح بضرورة اختيار منتجات موثوقة ومعتمدة طبيًا، وحفظها في بيئة مناسبة، والتخلص منها عند تغيّر لونها أو رائحتها، مع التأكيد على أهمية استبدال الماسكارا كل ثلاثة أشهر، وعدم مشاركة الأدوات الشخصية.

وفيما يتعلق بالعدسات التجميلية، أوضح أنها من أكثر الوسائل انتشارًا لتغيير لون العين وإبراز جمالها، لكنها في الوقت ذاته تُعد من أبرز مسببات مشكلات القرنية، والتي قد تصل في بعض الحالات إلى فقدان جزئي في البصر.

أضرار العدسات التجميلية

وأشار إلى أن انتشار العدسات غير المرخصة في الأسواق أو عبر الإنترنت يمثل خطرًا كبيرًا، إذ قد تكون مصنوعة من مواد غير مناسبة أو ذات سطح خشن يسبب خدوشًا دقيقة في القرنية.

وأضاف أن سوء استخدام العدسات، مثل ارتدائها لفترات طويلة، أو النوم بها، أو تنظيفها بمياه الصنبور بدلًا من المحاليل المعقمة، يزيد من احتمالية الإصابة بقرحة القرنية البكتيرية أو الفطرية، وهي حالات طارئة قد تترك آثارًا دائمة على النظر.

كما أن العدسات تقلل من وصول الأكسجين إلى القرنية وتزيد من تبخر الدموع، ما يؤدي إلى الشعور بالجفاف والحرقة، خاصة في البيئات الجافة أو المكيفة.

وشدد على ضرورة استشارة طبيب العيون قبل استخدام أي عدسات تجميلية، والالتزام بارتدائها لمدة لا تتجاوز 6 إلى 8 ساعات يوميًا، مع تعقيمها بالمحاليل المخصصة فقط، وتجنب النوم أو الاستحمام بها، إضافة إلى تغيير العلبة والمحلول بشكل دوري.

عمليات التجميل حول العين

وفي محور آخر، تناول عمليات التجميل حول العين، مشيرًا إلى أنها شهدت انتشارًا واسعًا في السنوات الأخيرة، مثل شد الجفون وحقن الفيلر والبوتوكس، إلا أن طبيعة العين الدقيقة تجعل هذه الإجراءات بحاجة إلى خبرة عالية ودقة متناهية.

وأوضح أن حقن الفيلر والبوتوكس، رغم بساطتها الظاهرية، قد تؤدي عند تنفيذها بشكل غير احترافي إلى مضاعفات خطيرة، مثل تدلي الجفن أو ازدواج الرؤية أو حتى انسداد الأوعية الدموية المغذية للعين.

كما أن عمليات شد الجفون يجب أن تُجرى في مراكز متخصصة، لأن إزالة كميات زائدة من الجلد أو الدهون قد تؤدي إلى عدم إغلاق الجفن بشكل كامل، ما يسبب جفاف القرنية والتهابات مزمنة.

ولفت إلى انتشار بعض المراكز غير المرخصة التي تقدم هذه الخدمات دون إشراف طبي كافٍ أو معايير تعقيم مناسبة، ما يعرض المرضى لمخاطر العدوى أو التشوه، وقد يصل الأمر في حالات نادرة إلى فقدان البصر.

وأكد في هذا السياق أهمية اختيار الطبيب والمركز بعناية، والتأكد من التخصص والخبرة، ومناقشة جميع التفاصيل والمضاعفات المحتملة قبل الإقدام على أي إجراء تجميلي، مشددًا على أن العين لا تحتمل التجربة أو المجازفة.

وفي ختام حديثه، أشار إلى أن الجمال الحقيقي لا يكمن في الزينة أو تغيير اللون، بل في صحة العين ونقائها، مؤكدًا أن العين الصحية اللامعة تبقى الأجمل دائمًا.

ونصح بالاهتمام بنمط الحياة الصحي، من خلال النوم الكافي، وشرب الماء، وتناول الأغذية الغنية بالفيتامينات، خاصة فيتامينات A وE وC، لما لها من دور مهم في الحفاظ على صحة العين والبشرة المحيطة بها.

كما شدد على أهمية الفحص الدوري لدى طبيب العيون مرة سنويًا، لما له من دور في الكشف المبكر عن المشكلات قبل تفاقمها، مؤكدًا أن الوقاية تبقى الخيار الأذكى للحفاظ على نعمة البصر.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني