وبيّن رئيس وحدة السمعيات الدكتور إبراهيم بوسعد أن هذا الخيار الطبي المتقدم يُخصص للحالات النادرة التي تعاني من ضعف سمع «شديد إلى عنيف»، ليمثل الملاذ الأخير لاستعادة القدرة السمعية.
استجابات الدماغ للصوت
ولفت إلى أن التدخلات الطبية تتدرج وفق حالة المريض، بدءاً من السماعات التقليدية للحالات البسيطة، وصولاً إلى «السماعات العظمية» التي تنقل الموجات الصوتية عبر العظم للحالات الخاصة التي يحددها الفريق الطبي.
خارطة الطريق للمرض
وأكد الرميح أن الفعالية تستعرض عبر ثمانية أركان تفاعلية تجارب حية لمتعافين خضعوا لتدخلات جراحية نادرة واستعادوا النطق، لبعث رسائل أمل للمصابين وتوجيههم نحو برامج التأهيل اللفظي.
وتطرق رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة الدكتور أحمد الخطيب إلى أن تقديم هذه الخيارات العلاجية الحيوية يستند إلى بنية تحتية صلبة للوحدة التخصصية الأولى بالمنطقة الشرقية.
وكشف الخطيب، أن الوحدة نجحت حتى اليوم في إعادة حاسة السمع لـ 500 مريض عبر زراعة القوقعة، بمعدل إنجاز يتراوح بين 50 إلى 60 جراحة دقيقة سنوياً.