فهو يساهم في خفض الكوليسترول، وتحسين النظر، وحماية العين بفضل غناه بمضادات الأكسدة مثل البيتا كاروتين التي تقلل خطر الإصابة بالسرطان.
ما أبرز المعادن والفيتامينات الموجودة في الجزر؟
ويساعد مستوى البوتاسيوم العالي فيه على منع ارتفاع ضغط الدم، بينما يعمل فيتامين E على تعزيز تدفّق الأوكسيجين في الدم وتحسين الدورة الدموية وحماية القلب.
كما يتميّز الجزر بتنوع أليافه، فالألياف القابلة للذوبان تُبطئ امتصاص السكر وتساعد على خفض مستوياته في الدم، أما الألياف غير القابلة للذوبان فتحافظ على صحة الأمعاء وتقلل خطر الإمساك.
ويُعد الجزر من أغنى المصادر الطبيعية بالبيتا كاروتين، حيث يحتوي كل 100 غرام على 8.285 ميكروغرام من هذه المادة، إلى جانب 16.706 وحدة دولية من فيتامين A، ما يعزز صحة الشبكية ويقي من الضمور البقعي وإعتام عدسة العين.
كما تحمي مركبات الفلافونويد الجلد والرئتين، فيما توفر الجذور كميات داعمة من فيتامين C المهم للأنسجة واللثة والأسنان.
كيف يمكن تناول الجزر لتحقيق أقصى فائدة؟
ويؤكد اختصاصيو التغذية أن طهي الجزر يجعله أسهل هضماً وأكثر فائدة، كما أن أوراقه تحتوي بدورها على بروتينات ومعادن قيّمة. ويقدّم عصير الجزر فوائد إضافية، فهو فاتح للشهية وغني بمضادات الأكسدة المنطلقة خلال عملية العصر.
ورغم شهرته باللون البرتقالي، تتعدد ألوان الجزر بين الأبيض والأصفر والأرجواني، ويوجد نحو 20 نوعاً منه حول العالم، مما يجعله غذاءً متنوّعاً ومفيداً بطرق عديدة.