أكدت الأستاذة إيمان الشمري أن العمل الخيري يمثّل أحد أهم الأعمدة المُسهمة في تعزيز التماسك المجتمعي، وترسيخ قيم التكافل والتعاون بين أفراد المجتمع، مشيرةً إلى أن المبادرات الإنسانية لم تعد مجرد أعمال تطوعية، بل باتت منظومةً متكاملةً تُسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وأوضحت في حديثها أن العمل الخيري في المملكة يشهد تطورًا ملحوظًا في ظل الدعم الكبير من القيادة الرشيدة، وتنامي الوعي المجتمعي بأهمية العطاء، إذ باتت المؤسسات والأفراد يتسابقون لتقديم المبادرات النوعية التي تُلامس احتياجات المجتمع بمختلف فئاته.
وأضافت أن التحول الرقمي أسهم إسهامًا كبيرًا في تنظيم العمل الخيري، عبر منصات إلكترونية تُسهّل الوصول إلى المستفيدين، وتعزز الشفافية والمصداقية، مما رفع من كفاءة هذا العمل وزاد من أثره الإيجابي.
وبيّنت الشمري أن العمل الخيري لا يقتصر على الدعم المالي، بل يشمل التطوع بالوقت والجهد والخبرة، مؤكدةً أن لكل فرد دورًا يمكنه أداؤه في خدمة مجتمعه، مهما بدا يسيرًا، متى وُجِّه بالشكل الصحيح.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أهمية استدامة المبادرات الخيرية وتطويرها بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، لتعزيز جودة الحياة وبناء مجتمع حيوي يسوده التعاون والتراحم.