انتقل إلى المحتوى الرئيسي
منوعات

نصيحة رمضانية.. مختصة نفسية لـ ”اليوم“: حنين رمضان طبيعي.. وتجاوزه يبدأ بالتطوع

نصيحة رمضانية.. مختصة نفسية لـ ”اليوم“: حنين رمضان طبيعي.. وتجاوزه يبدأ بالتطوع

كشفت الأخصائية النفسية نورة اليزيد أن مشاعر الوحدة والحنين تتصاعد لدى البعض خلال رمضان بسبب ظروف الغربة أو فقدان الأحبة، مؤكدة أنها استجابة طبيعية لا تعكس ضعفاً، ومطالبة بتعزيز التواصل المجتمعي للتخفيف من وطأتها.

وعلى النقيض من المشهد المألوف لاجتماع العائلات والتفافهم حول موائد الإفطار، يعيش الكثيرون تفاصيل الشهر الفضيل وسط مشاعر طاغية من الافتقاد، وذلك نتيجة التزامات عملية قاهرة أو غياب أشخاص أعزاء كانوا ركيزة أساسية في المواسم السابقة.

تقلبات عاطفية

وأوضحت اليزيد، في تشخيصها للحالة أن بروز هذه الذكريات والمشاعر الدفينة في هذه الأوقات الاستثنائية يعد انعكاساً جوهرياً لمدى عمق الروابط الإنسانية التي جمعت الأشخاص ببعضهم، مشددة على أن المرور بهذه التقلبات العاطفية ليس دليلاً مطلقاً على هشاشة الشخصية أو العجز عن التكيف مع المتغيرات المحيطة.
نورة اليزيد
وفي سياق البحث عن الحلول، نصحت الأخصائية بضرورة كسر طوق العزلة عبر المبادرة بالانخراط المباشر في الأنشطة الاجتماعية والتطوعية، إلى جانب الإبقاء على حبال الوصل ممتدة مع المحيطين ولو عبر رسائل أو مكالمات هاتفية بسيطة تُشعر الفرد بالانتماء.

واختتمت اليزيد رؤيتها بالتذكير بأن رمضان يتجاوز كونه محطة لأداء العبادات ليصبح فرصة عظيمة للتكافل والتعاطف الإنساني، مبينة أن أبسط اللفتات الطيبة والمبادرات الاجتماعية قادرة على بث الطمأنينة في قلوب من يفتقدون أحبتهم على موائد الإفطار.

نصيحة-رمضانية-مختصة-نفسية-لـ-”اليوم“:-حنين-رمضان-طبيعي.-وتجاوزه-يبدأ-بالتطوع

نصيحة رمضانية.. مختصة نفسية لـ ”اليوم“: حنين رمضان طبيعي.. وتجاوزه يبدأ بالتطوع

كشفت الأخصائية النفسية نورة اليزيد أن مشاعر الوحدة والحنين تتصاعد لدى البعض خلال رمضان بسبب ظروف الغربة أو فقدان الأحبة، مؤكدة أنها استجابة طبيعية لا تعكس ضعفاً، ومطالبة بتعزيز التواصل المجتمعي للتخفيف من وطأتها.

وعلى النقيض من المشهد المألوف لاجتماع العائلات والتفافهم حول موائد الإفطار، يعيش الكثيرون تفاصيل الشهر الفضيل وسط مشاعر طاغية من الافتقاد، وذلك نتيجة التزامات عملية قاهرة أو غياب أشخاص أعزاء كانوا ركيزة أساسية في المواسم السابقة.

تقلبات عاطفية

وأوضحت اليزيد، في تشخيصها للحالة أن بروز هذه الذكريات والمشاعر الدفينة في هذه الأوقات الاستثنائية يعد انعكاساً جوهرياً لمدى عمق الروابط الإنسانية التي جمعت الأشخاص ببعضهم، مشددة على أن المرور بهذه التقلبات العاطفية ليس دليلاً مطلقاً على هشاشة الشخصية أو العجز عن التكيف مع المتغيرات المحيطة.
نورة اليزيد
وفي سياق البحث عن الحلول، نصحت الأخصائية بضرورة كسر طوق العزلة عبر المبادرة بالانخراط المباشر في الأنشطة الاجتماعية والتطوعية، إلى جانب الإبقاء على حبال الوصل ممتدة مع المحيطين ولو عبر رسائل أو مكالمات هاتفية بسيطة تُشعر الفرد بالانتماء.

واختتمت اليزيد رؤيتها بالتذكير بأن رمضان يتجاوز كونه محطة لأداء العبادات ليصبح فرصة عظيمة للتكافل والتعاطف الإنساني، مبينة أن أبسط اللفتات الطيبة والمبادرات الاجتماعية قادرة على بث الطمأنينة في قلوب من يفتقدون أحبتهم على موائد الإفطار.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني