حساسية الكافيين ليست عادةً حالة خطيرة في حد ذاتها، ولكن يمكن أن تسبب أعراضًا مزعجة، وغير مريحة مثل القلق، التوتر، الصداع، واضطرابات النوم.
وقال مجلس الصحة الخليجي: “في بعض الحالات، قد تؤدي إلى مشكلات أكثر خطورة، خاصةً إذا كان الشخص يعاني من حالات صحية أخرى مثل اضطرابات القلب أو القلق”.
وأضاف: “إذا كانت الأعراض شديدة أو مستمرة، فمن المهم استشارة طبيب للتأكد من عدم وجود حالات صحية أخرى تتداخل مع تأثيرات الكافيين”.
وتابع: “على الرغم من ذلك، فإن تناول جرعات عالية للغاية من الكافيين في فترة زمنية قصيرة قد يكون خطيرًا”.
أسباب حساسية الكافيين
حساسية الكافيين تحدث بسبب تأثيره على الجسم بطرق مختلفة. العوامل المؤدية إليه عديدة منها: الجنس، والعمر، والوزن. كما تشمل الأسباب الأخرى:
- العوامل الوراثية: يشعر الأشخاص الذين يعانون من بعض الاختلافات الجينية بتأثير الكافيين بشكل أقوى، و لفترة أطول من الوقت.
- التفاعل مع أدوية أو مواد أخرى: بعض الأدوية أو المواد قد تتفاعل مع الكافيين وتزيد من تأثيره أو تغيّر طريقة استقلابه.
- التاريخ الشخصي مع الكافيين: الأشخاص الذين لا يتناولون الكافيين بانتظام قد يكونون أكثر حساسية لتأثيراته عند تناوله لأول مرة، أو بعد فترة انقطاع.
بالمجمل، الحساسية للكافيين تختلف من شخص لآخر بناءً على عدة عوامل بيولوجية ووراثية.
أعراض حساسية الكافيين
قد يسبب الإفراط في تناول الكافيين عند الأطفال والبالغين ما يأتي:
- التوتر والعصبية.
- اضطراب المعدة.
- الصداع.
- مشكلات في التركيز.
- مشاكل في النوم.
- سرعة ضربات القلب.
- ارتفاع ضغط الدم.
كيف يتم التعامل مع حساسية الكافيين؟
عندما تشعر ببعض الأعراض المزعجة بعد شربك للكافيين قم بالآتي:
- اختر بدائل خالية من الكافيين بدلاً من المشروبات التي تحتوي على الكافيين، يمكنك اختيار المشروبات التي لا تحتوي على كافيين مثل شاي الأعشاب، أو القهوة الخالية من الكافيين، وتجنب بعض الأطعمة المحتوية على الكافيين كالشوكولاته.
- اشرب الكثير من الماء، يعد الكافيين من المواد المدرة للبول، مما يعني أنك بحاجة إلى شرب المزيد من الماء للتعويض وتجنب الجفاف.
متى يجب عليك مراجعة الطبيب؟
حساسية الكافيين غير مقلقة، ولا تتطلب زيارة فورية للطبيب، لكن يجب عليك مناقشة تناولك للكافيين مع الطبيب إذا كنت تعاني من عدم انتظام ضربات القلب، حيث يمكن للكافيين أن يؤدي إلى حدوث هذه الحالات.