انتقل إلى المحتوى الرئيسي
منوعات

”الصحة العالمية“: 3 توصيات لتسريع تشخيص السل وتعزيز علاج المرضى

”الصحة العالمية“: 3 توصيات لتسريع تشخيص السل وتعزيز علاج المرضى

أوصت منظمة الصحة العالمية بضرورة البدء الفوري في تنفيذ الاختبارات الجزيئية المتقدمة بالقرب من أماكن تقديم الرعاية الصحية عبر استخدام تقنيات تضخيم الحمض النووي الآلية ومنخفضة التعقيد، وذلك لتعزيز اللامركزية في الكشف المبكر عن مرض السل وتسريع جهود التشخيص، مع اعتماد ”مسحة اللسان“ كبديل سهل لجمع العينات لمن لا يستطيعون إنتاج البلغم.
بالإضافة إلى تفعيل أساليب تجميع العينات لرفع كفاءة المنصات الجزيئية وتقليل الأعباء المالية، مما يسهم في الوصول إلى ملايين المرضى الذين يفتقرون للخدمات حالياً وضمان حصولهم على العلاج في الوقت المناسب وإعادة جهود القضاء على الوباء إلى مسارها الصحيح. بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السل 2026 وتحت شعار ”نعم! نستطيع القضاء على السل“،

دعم الفئات الأكثر احتياجًا

وشددت المنظمة على أهمية هذه الابتكارات في دعم الفئات السكانية الأكثر احتياجاً، خاصة في المناطق ذات الإمكانات المختبرية المحدودة، لضمان دحر المرض الذي لا يزال يمثل تحدياً جسيماً للصحة العامة.
بنهاية عام 2024، سجل إقليم شرق المتوسط أرقاماً مقلقة بلغت نحو 920 ألف إصابة جديدة و85 ألف حالة وفاة، حيث يفتك المرض بحياة إنسان كل 6 دقائق ويصيب شخصاً آخر كل 34 ثانية، بينما تظل ثلث الإصابات غير مكتشفة، لا سيما في الدول الهشة مثل الصومال والسودان وأفغانستان وباكستان.

تطوير آليات التشخيص

أوضحت الدكتورة حنان بلخي المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط أن الفجوات الواسعة في الوصول للخدمات الصحية والانقطاع عن العلاج يؤديان لاستمرار انتقال العدوى وظهور سلالات مقاومة للأدوية، فضلاً عن الأعباء المالية الباهظة التي تتحملها الأسر المتضررة.

وأشارت التقديرات إلى أن 30% فقط من مصابي السل المقاوم للأدوية يتلقون العلاج، بينما يستفيد أقل من ربع المرضى من الأنظمة العلاجية الحديثة التي تؤخذ عن طريق الفم، مع تدني ملحوظ في معدلات التغطية بالعلاج الوقائي بين المخالطين لتصل إلى 7,9% فقط، وهو ما يستوجب تدخلاً عاجلاً لتصحيح المسار العلاجي والوقائي.

تحسن معدلات الشفاء

رغم التحديات القائمة، شهد الإقليم نجاحات ملموسة خلال الفترة بين عامي 2020 و2024، حيث تم تشخيص وعلاج أكثر من 2,8 مليون مصاب بنجاح، وتجاوزت معدلات الشفاء حاجز 90%، مما ساهم في تقليص عبء المرض بشكل واضح. وحذرت المنظمة من أن هذه المكاسب تظل ”هشة“ وعرضة للضياع في حال تراجع الاستثمارات المستدامة أو غياب المساءلة الفعالة، مؤكدة أن الحفاظ على المكتسبات يتطلب استمرارية الدعم المالي والتقني لضمان عدم تراجع مؤشرات السيطرة على الوباء في المنطقة.

تحقيق أهداف الاستدامة

أكدت المنظمة أن بلوغ الأهداف العالمية للقضاء نهائياً على السل يستلزم تسريع تبني الابتكارات الصحية وتعزيز الاستثمارات المحلية والدولية وتوسيع نطاق الرعاية والوقاية. كما شددت على ضرورة تعميق التعاون بين مختلف القطاعات وزيادة الوعي المجتمعي لضمان خفض معدلات الإصابة والوفيات، معتبرة أن القيادة الوطنية القوية والدعم الشعبي هما الركيزتان الأساسيتان لتحقيق تقدم مستدام نحو استئصال المرض وحماية الأجيال القادمة من تبعاته الصحية والاقتصادية.

”الصحة-العالمية“:-3-توصيات-لتسريع-تشخيص-السل-وتعزيز-علاج-المرضى

”الصحة العالمية“: 3 توصيات لتسريع تشخيص السل وتعزيز علاج المرضى

أوصت منظمة الصحة العالمية بضرورة البدء الفوري في تنفيذ الاختبارات الجزيئية المتقدمة بالقرب من أماكن تقديم الرعاية الصحية عبر استخدام تقنيات تضخيم الحمض النووي الآلية ومنخفضة التعقيد، وذلك لتعزيز اللامركزية في الكشف المبكر عن مرض السل وتسريع جهود التشخيص، مع اعتماد ”مسحة اللسان“ كبديل سهل لجمع العينات لمن لا يستطيعون إنتاج البلغم.
بالإضافة إلى تفعيل أساليب تجميع العينات لرفع كفاءة المنصات الجزيئية وتقليل الأعباء المالية، مما يسهم في الوصول إلى ملايين المرضى الذين يفتقرون للخدمات حالياً وضمان حصولهم على العلاج في الوقت المناسب وإعادة جهود القضاء على الوباء إلى مسارها الصحيح. بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السل 2026 وتحت شعار ”نعم! نستطيع القضاء على السل“،

دعم الفئات الأكثر احتياجًا

وشددت المنظمة على أهمية هذه الابتكارات في دعم الفئات السكانية الأكثر احتياجاً، خاصة في المناطق ذات الإمكانات المختبرية المحدودة، لضمان دحر المرض الذي لا يزال يمثل تحدياً جسيماً للصحة العامة.
بنهاية عام 2024، سجل إقليم شرق المتوسط أرقاماً مقلقة بلغت نحو 920 ألف إصابة جديدة و85 ألف حالة وفاة، حيث يفتك المرض بحياة إنسان كل 6 دقائق ويصيب شخصاً آخر كل 34 ثانية، بينما تظل ثلث الإصابات غير مكتشفة، لا سيما في الدول الهشة مثل الصومال والسودان وأفغانستان وباكستان.

تطوير آليات التشخيص

أوضحت الدكتورة حنان بلخي المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط أن الفجوات الواسعة في الوصول للخدمات الصحية والانقطاع عن العلاج يؤديان لاستمرار انتقال العدوى وظهور سلالات مقاومة للأدوية، فضلاً عن الأعباء المالية الباهظة التي تتحملها الأسر المتضررة.

وأشارت التقديرات إلى أن 30% فقط من مصابي السل المقاوم للأدوية يتلقون العلاج، بينما يستفيد أقل من ربع المرضى من الأنظمة العلاجية الحديثة التي تؤخذ عن طريق الفم، مع تدني ملحوظ في معدلات التغطية بالعلاج الوقائي بين المخالطين لتصل إلى 7,9% فقط، وهو ما يستوجب تدخلاً عاجلاً لتصحيح المسار العلاجي والوقائي.

تحسن معدلات الشفاء

رغم التحديات القائمة، شهد الإقليم نجاحات ملموسة خلال الفترة بين عامي 2020 و2024، حيث تم تشخيص وعلاج أكثر من 2,8 مليون مصاب بنجاح، وتجاوزت معدلات الشفاء حاجز 90%، مما ساهم في تقليص عبء المرض بشكل واضح. وحذرت المنظمة من أن هذه المكاسب تظل ”هشة“ وعرضة للضياع في حال تراجع الاستثمارات المستدامة أو غياب المساءلة الفعالة، مؤكدة أن الحفاظ على المكتسبات يتطلب استمرارية الدعم المالي والتقني لضمان عدم تراجع مؤشرات السيطرة على الوباء في المنطقة.

تحقيق أهداف الاستدامة

أكدت المنظمة أن بلوغ الأهداف العالمية للقضاء نهائياً على السل يستلزم تسريع تبني الابتكارات الصحية وتعزيز الاستثمارات المحلية والدولية وتوسيع نطاق الرعاية والوقاية. كما شددت على ضرورة تعميق التعاون بين مختلف القطاعات وزيادة الوعي المجتمعي لضمان خفض معدلات الإصابة والوفيات، معتبرة أن القيادة الوطنية القوية والدعم الشعبي هما الركيزتان الأساسيتان لتحقيق تقدم مستدام نحو استئصال المرض وحماية الأجيال القادمة من تبعاته الصحية والاقتصادية.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني