انتقل إلى المحتوى الرئيسي
منوعات

استشاري لـ”اليوم”: العودة الصحية للأبناء بعد رمضان تبدأ بتنظيم النوم

استشاري لـ”اليوم”: العودة الصحية للأبناء بعد رمضان تبدأ بتنظيم النوم

أكد أستاذ واستشاري غدد الصماء وسكري الأطفال بمستشفى جامعة الملك عبدالعزيز بجدة البروفيسور عبدالمعين عيد الأغا، لـ”اليوم”، أن مرحلة ما بعد شهر رمضان تعتبر مرحلة انتقالية مهمة للأسر، في ظل الحاجة إلى إعادة تنظيم نمط حياة الأبناء بعد التغيرات التي طرأت على مواعيد النوم والاستيقاظ والعادات اليومية خلال الشهر الفضيل.

وقال: “التعامل مع هذه الفترة بوعي وتدرّج يسهم في استعادة التوازن الصحي للأبناء، ويعزز من قدرتهم على التركيز والاستعداد للعودة إلى الدراسة بكفاءة”. عبدالمعين عيد الأغا

خطوة أساسية

أشار الأغا إلى أن أول خطوة أساسية تكمن في إعادة ضبط الساعة البيولوجية للأبناء بشكل تدريجي، وليس بشكل مفاجئ، لافتًا إلى أن الكثير من الأطفال اعتادوا السهر لساعات متأخرة خلال رمضان، مما يجعل الاستيقاظ المبكر أمراً صعباً مع قرب العودة إلى المدارس.

وينصح ببدء تعديل مواعيد النوم قبل انتهاء الإجازة بعدة أيام، بحيث يتم تقديم موعد النوم والاستيقاظ بمقدار نصف ساعة يومياً، حتى يصل الأبناء إلى التوقيت المناسب دون شعور بالإرهاق أو التوتر.

وأوضح الأغا أن الإفراط في السهر يؤثر سلباً على طاقة الطفل واستعداده للعودة إلى الدراسة خلال الفترة المقبلة.

أنشطة مفيدة

وفيما يتعلق بالتوازن بين الترفيه والنمط الصحي شدد د.الأغا على أن الاعتدال هو الأساس، فحرمان الأبناء من الترفيه ليس حلاً، بل يجب توجيههم نحو أنشطة مفيدة مثل اللعب الحركي، أو الخروج إلى الأماكن المفتوحة، أو ممارسة الهوايات التي تنمّي مهاراتهم.

كما يجب تشجيع الأبناء على شرب الماء بكميات كافية والعودة تدريجياً إلى الوجبات المنتظمة بدلًا من العشوائية التي قد تحدث بعد رمضان.

إعادة تنظيم

لفت الأغا إلى أهمية إعادة تنظيم النمط الغذائي للأبناء بعد شهر رمضان، فالتغير في مواعيد الوجبات خلال الشهر الفضيل قد يؤدي إلى عادات غير منتظمة تحتاج إلى تصحيح تدريجي، وذلك من خلال العودة إلى وجبة الإفطار الصباحية لما لها من دور أساسي في تعزيز التركيز والطاقة خلال اليوم الدراسي.

وينصح بالحرص على تناول الأطعمة الصحية التي تساهم في تحسين الأداء الذهني وتقليل الشعور بالخمول، محذرًا في الوقت ذاته من الإفراط في السكريات والوجبات السريعة التي قد تؤثر سلبًا على نشاط الأبناء، وضرورة الانتظام في مواعيد الوجبات وشرب كميات كافية من الماء، لدعم التوازن العام للجسم خلال فترة العودة إلى الروتين الدراسي.

ضوابط واضحة

وتطرق استشاري غدد الصماء وسكري الأطفال إلى قضية أصبحت تؤرق الكثير من الأسر، وهي الاستخدام المفرط للتقنيات والأجهزة الإلكترونية، مشيرًا إلى أن الإجازات غالباً ما تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في عدد ساعات استخدام الهواتف والألعاب الإلكترونية.

وقال: “هذا الأمر يؤثر بشكل مباشر على جودة النوم والصحة النفسية والتركيز لدى الأبناء، خاصة إذا تم استخدام الأجهزة في ساعات متأخرة من الليل”، داعياً إلى ضرورة وضع ضوابط واضحة لاستخدام الأجهزة، مثل تحديد ساعات يومية محددة، ومنع استخدامها قبل النوم بساعة على الأقل.

العودة الصحية

اختتم د.الأغا تصريحه بالتأكيد على أن العودة الصحية للأبناء بعد رمضان لا تتطلب إجراءات معقدة، بل تعتمد على التدرّج، والتنظيم، والتوازن في مختلف جوانب الحياة اليومية، إلى جانب الدعم النفسي، مشدداً على أن تعاون الأسرة وتفهمها لاحتياجات الأبناء هو العامل الأهم في ضمان بداية صحية ونشطة ومليئة بالحيوية بعد شهر رمضان الفضيل.

استشاري-لـ”اليوم”:-العودة-الصحية-للأبناء-بعد-رمضان-تبدأ-بتنظيم-النوم

استشاري لـ”اليوم”: العودة الصحية للأبناء بعد رمضان تبدأ بتنظيم النوم

أكد أستاذ واستشاري غدد الصماء وسكري الأطفال بمستشفى جامعة الملك عبدالعزيز بجدة البروفيسور عبدالمعين عيد الأغا، لـ”اليوم”، أن مرحلة ما بعد شهر رمضان تعتبر مرحلة انتقالية مهمة للأسر، في ظل الحاجة إلى إعادة تنظيم نمط حياة الأبناء بعد التغيرات التي طرأت على مواعيد النوم والاستيقاظ والعادات اليومية خلال الشهر الفضيل.

وقال: “التعامل مع هذه الفترة بوعي وتدرّج يسهم في استعادة التوازن الصحي للأبناء، ويعزز من قدرتهم على التركيز والاستعداد للعودة إلى الدراسة بكفاءة”. عبدالمعين عيد الأغا

خطوة أساسية

أشار الأغا إلى أن أول خطوة أساسية تكمن في إعادة ضبط الساعة البيولوجية للأبناء بشكل تدريجي، وليس بشكل مفاجئ، لافتًا إلى أن الكثير من الأطفال اعتادوا السهر لساعات متأخرة خلال رمضان، مما يجعل الاستيقاظ المبكر أمراً صعباً مع قرب العودة إلى المدارس.

وينصح ببدء تعديل مواعيد النوم قبل انتهاء الإجازة بعدة أيام، بحيث يتم تقديم موعد النوم والاستيقاظ بمقدار نصف ساعة يومياً، حتى يصل الأبناء إلى التوقيت المناسب دون شعور بالإرهاق أو التوتر.

وأوضح الأغا أن الإفراط في السهر يؤثر سلباً على طاقة الطفل واستعداده للعودة إلى الدراسة خلال الفترة المقبلة.

أنشطة مفيدة

وفيما يتعلق بالتوازن بين الترفيه والنمط الصحي شدد د.الأغا على أن الاعتدال هو الأساس، فحرمان الأبناء من الترفيه ليس حلاً، بل يجب توجيههم نحو أنشطة مفيدة مثل اللعب الحركي، أو الخروج إلى الأماكن المفتوحة، أو ممارسة الهوايات التي تنمّي مهاراتهم.

كما يجب تشجيع الأبناء على شرب الماء بكميات كافية والعودة تدريجياً إلى الوجبات المنتظمة بدلًا من العشوائية التي قد تحدث بعد رمضان.

إعادة تنظيم

لفت الأغا إلى أهمية إعادة تنظيم النمط الغذائي للأبناء بعد شهر رمضان، فالتغير في مواعيد الوجبات خلال الشهر الفضيل قد يؤدي إلى عادات غير منتظمة تحتاج إلى تصحيح تدريجي، وذلك من خلال العودة إلى وجبة الإفطار الصباحية لما لها من دور أساسي في تعزيز التركيز والطاقة خلال اليوم الدراسي.

وينصح بالحرص على تناول الأطعمة الصحية التي تساهم في تحسين الأداء الذهني وتقليل الشعور بالخمول، محذرًا في الوقت ذاته من الإفراط في السكريات والوجبات السريعة التي قد تؤثر سلبًا على نشاط الأبناء، وضرورة الانتظام في مواعيد الوجبات وشرب كميات كافية من الماء، لدعم التوازن العام للجسم خلال فترة العودة إلى الروتين الدراسي.

ضوابط واضحة

وتطرق استشاري غدد الصماء وسكري الأطفال إلى قضية أصبحت تؤرق الكثير من الأسر، وهي الاستخدام المفرط للتقنيات والأجهزة الإلكترونية، مشيرًا إلى أن الإجازات غالباً ما تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في عدد ساعات استخدام الهواتف والألعاب الإلكترونية.

وقال: “هذا الأمر يؤثر بشكل مباشر على جودة النوم والصحة النفسية والتركيز لدى الأبناء، خاصة إذا تم استخدام الأجهزة في ساعات متأخرة من الليل”، داعياً إلى ضرورة وضع ضوابط واضحة لاستخدام الأجهزة، مثل تحديد ساعات يومية محددة، ومنع استخدامها قبل النوم بساعة على الأقل.

العودة الصحية

اختتم د.الأغا تصريحه بالتأكيد على أن العودة الصحية للأبناء بعد رمضان لا تتطلب إجراءات معقدة، بل تعتمد على التدرّج، والتنظيم، والتوازن في مختلف جوانب الحياة اليومية، إلى جانب الدعم النفسي، مشدداً على أن تعاون الأسرة وتفهمها لاحتياجات الأبناء هو العامل الأهم في ضمان بداية صحية ونشطة ومليئة بالحيوية بعد شهر رمضان الفضيل.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني