أثار الإعلان عن تعافي قائد الهلال والمنتخب سالم الدوسري من الإصابة التي غادر على إثرها معسكر الأخير موجة من التساؤلات، خاصة في ظل تزامن عودته مع استئناف الدوري.
وكان الدوسري قد خرج من معسكر المنتخب بداعي الإصابة، وسط تأكيدات طبية بضرورة الخضوع لبرنامج علاجي وتأهيلي، إلا أن سرعة تعافيه وظهوره جاهزًا قبل عودة المنافسات المحلية أعادت طرح تساؤلات حول طبيعة الإصابة ومدى دقة التشخيص الأولي.
ويرى متابعون أن توقيت التعافي يثير علامات استفهام مشروعة، خاصة في ظل أهمية اللاعب كعنصر محوري في صفوف المنتخب، ما دفع البعض للمطالبة بضرورة تعزيز التنسيق الطبي بين الأجهزة الفنية في الأندية والمنتخب، والاستفادة من الكوادر الطبية المتقدمة في نادي الهلال لضمان أعلى مستويات الجاهزية للاعبين الدوليين.
في المقابل، دافع آخرون عن الإجراءات الطبية المتبعة، معتبرين أن مثل هذه الحالات واردة في كرة القدم الحديثة، حيث تختلف استجابة اللاعبين للعلاج بحسب طبيعة الإصابة والبرنامج التأهيلي.