انتقل إلى المحتوى الرئيسي
الرياضة

رياضة التجديف بالكاياك تجذب زوار فعاليات ليالي الحريد 22 في جزر فرسان

رياضة التجديف بالكاياك تجذب زوار فعاليات ليالي الحريد 22 في جزر فرسان

تتجه أنظار زوار فعاليات “ليالي الحريد 22” في محافظة جزر فرسان نحو تجربة التجديف بالكاياك، التي برزت كإحدى أبرز الأنشطة البحرية الجاذبة، لما تمنحه من مزيجٍ فريدٍ يجمع بين روح المغامرة وجمال الطبيعة في آنٍ واحد، ضمن مشهدٍ سياحيٍ متنوع يعكس ثراء المقومات التي تزخر بها الجزر.

وتقام هذه الرياضة بشاطئ المانجروف، بموقع يعرف محليًا بـ”خور الميناء”، بوصفه أحد المواقع الطبيعية التي بدأت تحظى باهتمام متزايد، بعد أن ظل لسنواتٍ موقعًا غير مستثمرٍ بالشكل الكافي، رغم ما يمتلكه من خصائص بيئية وممراتٍ مائيةٍ هادئة تمتد حتى طريق العبّارة، وتشكل بيئة مناسبة لممارسة الأنشطة البحرية.

وتقود هذه الممرات المائية الزوار إلى عمق المشهد الطبيعي، حيث تنتشر أشجار المانجروف “الشور”، إلى جانب أشجار القندل التي تتميز بكثافة أوراقها وجمال تكوينها، لتصنع ممراتٍ ضيقة تتدرج في امتدادها حتى تنغلق في نهاياتها، مانحةً الزائر تجربة استكشاف فريدة داخل بيئة طبيعية آسرة.

وأوضح المهتم بالنشاطات البحرية في جزر فرسان المنقذ ريان محمد إبراهيم حسن، أن فكرة استثمار الموقع جاءت انطلاقًا من إدراك قيمته الطبيعية والسياحية، مشيرًا إلى تقدمه بطلبٍ إلى البلدية لطرح فرصة استثمارية تهدف إلى تطوير الموقع وتهيئته ليكون وجهة آمنة وجاذبة، يمكن أن تسهم في إبراز جزر فرسان كإحدى الوجهات السياحية البارزة مستقبلًا.

وأشار إلى أن التجديف بقوارب “الكاياك” يُعد من أبرز الأنشطة المقترحة، حيث تتنوع القوارب بين الفردية والمزدوجة، وتخضع هذه الأنشطة لإشراف الجهات المختصة، ومنها وزارة الرياضة، والاتحاد السعودي للكانو والكاياك، والاتحاد السعودي للإنقاذ والسلامة المائية، بما يضمن تطبيق معايير السلامة ووجود منقذٍ معتمدٍ في الموقع للتعامل مع الحالات الطارئة.

وبيّن أن مسار التجديف يبدأ من الرصيف ويمتد داخل الممرات الطبيعية حتى نهايتها، لمسافةٍ تُقدَّر بنحو (2,400) متر ذهابًا وإيابًا، ويمكن للزائر قطعها في مدةٍ تتراوح بين (45) دقيقة إلى ساعة، وفق مستوى اللياقة ومدة التوقف للاستمتاع بالتصوير واستكشاف تفاصيل المكان.

وتمنح هذه التجربة الزوار فرصةً للتأمل والتفاعل المباشر مع البيئة البحرية، حيث تتحرك القوارب في ممراتٍ هادئة تحفّها النباتات الساحلية، في لوحة طبيعية تتناغم فيها الألوان وتغيب عنها مظاهر الضجيج، ما يعزز الشعور بالهدوء ويضفي على الرحلة طابعًا مختلفًا.

وتسهم فعاليات “ليالي الحريد 22” في إثراء المشهد السياحي من خلال تنويع الأنشطة المقدمة، بما يعزز حضور جزر فرسان وجهةً بحريةً واعدة تجمع بين جمال الطبيعة وتكامل التجربة السياحية.

رياضة-التجديف-بالكاياك-تجذب-زوار-فعاليات-ليالي-الحريد-22-في-جزر-فرسان

رياضة التجديف بالكاياك تجذب زوار فعاليات ليالي الحريد 22 في جزر فرسان

تتجه أنظار زوار فعاليات “ليالي الحريد 22” في محافظة جزر فرسان نحو تجربة التجديف بالكاياك، التي برزت كإحدى أبرز الأنشطة البحرية الجاذبة، لما تمنحه من مزيجٍ فريدٍ يجمع بين روح المغامرة وجمال الطبيعة في آنٍ واحد، ضمن مشهدٍ سياحيٍ متنوع يعكس ثراء المقومات التي تزخر بها الجزر.

وتقام هذه الرياضة بشاطئ المانجروف، بموقع يعرف محليًا بـ”خور الميناء”، بوصفه أحد المواقع الطبيعية التي بدأت تحظى باهتمام متزايد، بعد أن ظل لسنواتٍ موقعًا غير مستثمرٍ بالشكل الكافي، رغم ما يمتلكه من خصائص بيئية وممراتٍ مائيةٍ هادئة تمتد حتى طريق العبّارة، وتشكل بيئة مناسبة لممارسة الأنشطة البحرية.

وتقود هذه الممرات المائية الزوار إلى عمق المشهد الطبيعي، حيث تنتشر أشجار المانجروف “الشور”، إلى جانب أشجار القندل التي تتميز بكثافة أوراقها وجمال تكوينها، لتصنع ممراتٍ ضيقة تتدرج في امتدادها حتى تنغلق في نهاياتها، مانحةً الزائر تجربة استكشاف فريدة داخل بيئة طبيعية آسرة.

وأوضح المهتم بالنشاطات البحرية في جزر فرسان المنقذ ريان محمد إبراهيم حسن، أن فكرة استثمار الموقع جاءت انطلاقًا من إدراك قيمته الطبيعية والسياحية، مشيرًا إلى تقدمه بطلبٍ إلى البلدية لطرح فرصة استثمارية تهدف إلى تطوير الموقع وتهيئته ليكون وجهة آمنة وجاذبة، يمكن أن تسهم في إبراز جزر فرسان كإحدى الوجهات السياحية البارزة مستقبلًا.

وأشار إلى أن التجديف بقوارب “الكاياك” يُعد من أبرز الأنشطة المقترحة، حيث تتنوع القوارب بين الفردية والمزدوجة، وتخضع هذه الأنشطة لإشراف الجهات المختصة، ومنها وزارة الرياضة، والاتحاد السعودي للكانو والكاياك، والاتحاد السعودي للإنقاذ والسلامة المائية، بما يضمن تطبيق معايير السلامة ووجود منقذٍ معتمدٍ في الموقع للتعامل مع الحالات الطارئة.

وبيّن أن مسار التجديف يبدأ من الرصيف ويمتد داخل الممرات الطبيعية حتى نهايتها، لمسافةٍ تُقدَّر بنحو (2,400) متر ذهابًا وإيابًا، ويمكن للزائر قطعها في مدةٍ تتراوح بين (45) دقيقة إلى ساعة، وفق مستوى اللياقة ومدة التوقف للاستمتاع بالتصوير واستكشاف تفاصيل المكان.

وتمنح هذه التجربة الزوار فرصةً للتأمل والتفاعل المباشر مع البيئة البحرية، حيث تتحرك القوارب في ممراتٍ هادئة تحفّها النباتات الساحلية، في لوحة طبيعية تتناغم فيها الألوان وتغيب عنها مظاهر الضجيج، ما يعزز الشعور بالهدوء ويضفي على الرحلة طابعًا مختلفًا.

وتسهم فعاليات “ليالي الحريد 22” في إثراء المشهد السياحي من خلال تنويع الأنشطة المقدمة، بما يعزز حضور جزر فرسان وجهةً بحريةً واعدة تجمع بين جمال الطبيعة وتكامل التجربة السياحية.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني