ملخص المشاركة والأهداف
شاركت شركة تكنولوجيات الصحراء (Desert Technologies – DT)، التي تُعتبر رائدة في مجال الطاقة النظيفة والبنية التحتية الذكية وعضو في برنامج “صنع في السعودية”، في فعاليات منتدى الصناعة السعودي 2026 الذي أقيم في جدة سوبر دوم خلال الفترة من 14 إلى 16 سبتمبر، تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين وأمير منطقة مكة المكرمة.
وقد مثّل المنتدى منصة لتبادل الرؤى والخبرات وبحث فرص التعاون والشراكات، بالإضافة إلى التواصل مع قادة القطاع وصناع القرار والمستثمرين، ما يعزز التكامل بين مختلف القطاعات ويدعم نمو الصناعة الوطنية وتطورها.
استعراض حلول الطاقة النظيفة والبنية التحتية الذكية
خلال الفعاليات، قدمت تكنولوجيات الصحراء نظرة على تقنياتها الحديثة لإنتاج الطاقة الشمسية وأنظمة إدارة الطاقة الذكية، بالإضافة إلى خبراتها في تصنيع المكونات وتطبيق حلول الرقمنة في المرافق. وأوضحت أن هذه الجهود تهدف إلى تعزيز المحتوى المحلي وتوفير بنية تحتية تدعم الاستدامة والكفاءة التشغيلية.
تصريحات القيادة
أوضح خالد عبد الحميد الشويعر أن مشاركة الشركة في منتدى الصناعة السعودي 2026 تعكس حرصها على دعم التنمية الصناعية والاقتصادية داخل المملكة.
وأضاف أن المنتدى يوفّر بيئة لتبادل الخبرات وإقامة الشراكات واستكشاف فرص التعاون المستقبلية.
وشدّد على أن التكامل بين التصنيع والابتكار والتقنيات المتقدمة والاستدامة يُعدّ ركيزة أساسية لتأسيس صناعة وطنية قادرة على المنافسة والنمو، وتعزيز وجود المنتجات السعودية في الأسواق العالمية.
وبين أن الشركة تستمر في تعزيز قدراتها التصنيعية المحلية وحلول الطاقة النظيفة والبنية التحتية الذكية، بالتزامن مع جهود توطين التقنيات وتنمية الكوادر الوطنية، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030 ويساعد على توسع الشركات السعودية في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن الشركة تسهم في زيادة الصادرات السعودية غير النفطية من خلال إنتاج وتصدير ألواح الطاقة الشمسية الكهروضوئية من المملكة إلى أكثر من ثلاثين دولة حول العالم، ما يعكس نمو تنافسية المنتجات السعودية في الأسواق العالمية ويسيיע للجهود الرامية إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز مكانة المنتجات الوطنية دولياً.
نتائج المنتدى وختامه
وفي ختام أعمال المنتدى، أكد المشاركون على ضرورة الاستمرار في تحسين بيئة الصناعة وتشجيع الاستثمار والابتكار، وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمستثمرين.
كما تم إبرام عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تهدف إلى دعم التنمية الصناعية وتوطين التقنيات الواعدة، مما يسهم في رفع كفاءة القطاع وتعزيز قدرته التنافسية.
وخُتِم الفعالية بالتأكيد على أن مواصلة هذه الجهود ستسهم في ترسيخ مكانة المملكة كمركز صناعي متقدم على الصعيدين الإقليمي والعالمي.