انتقل إلى المحتوى الرئيسي
اقتصاد

السعودية ترتقي إلى المرتبة الثالثة عالمياً في صادرات الديزل بحلول 2025‑2026

السعودية ترتقي إلى المرتبة الثالثة عالمياً في صادرات الديزل بحلول 2025‑2026

القوى الكبرى في تجارة الديزل

وفقًا للأرقام الرسمية الدولية، تتصدر الولايات المتحدة الأمريكية قائمة المصدرين بحجم 1.264 مليون برميل يومياً، تليها روسيا بـ783.4 ألف برميل يومياً، ثم السعودية في المركز الثالث.

عوامل التفوق السعودي

يعود هذا التقدم إلى استثمارات ضخمة في تحديث وتوسيع المصافي الوطنية مثل مجمع ياصرف ومصفاة ساتورب وسامرف، والتي تتيح إنتاج ديزل عالي الجودة منخفض الكبريت يتوافق مع المعايير البيئية الصارمة.

كما أن انخفاض تكلفة اللقيم المحلي من النفط الخام يمنح الديزل السعودي ميزة تنافسية في هوامش الربح والمرونة السعرية مقارنة بالمصافي الغربية القديمة.

الديزل السعودي amid الأزمات العالمية

تكتسب الريادة السعودية أهمية خاصة في ظل الاضطرابات التي تشهدها خطوط التصدير العالمية بعد قرار روسيا بفرض قيود تصديرية واسعة على الديزل الروسي، بالإضافة إلى مناقشات في واشنطن لتقييد صادرات الديزل الأمريكي لحماية الأسواق الداخلية.

هذا الوضع يعزز دور المملكة كمورد أول وموثوق لا غنى عنه لتغطية النقص المتوقع في الإمدادات الدولية، لا سيما لأوروبا التي تعتمد على شحنات الديزل من السعودية والشرق الأوسط لتخفيف ارتفاع الأسعار وضمان إمدادات النقل والصناعة.

التطور الزمني لصادرات الديزل السعودية

خلال الفترة 2014‑2015 تم تشغيل مجمعي «ساتورب» و«ياصرف» لإنتاج ديزل عالي القيمة بالشراكة مع قوى صناعية عالمية.

في 2016‑2019 أعادت أرامكو هيكلة تركيزها على قطاع التكرير لاستغلال الهوامش الربحية بدلاً من بيع الخام فقط.

خلال 2020‑2021 أنتجت المملكة ديزل فائق انخفاض الكبريت مطابق لأشد المعايير البيئية في أوروبا وأمريكا.

في 2022‑2024 دخلت مصفاة جازان الخدمة الكاملة مع تحديث الموانئ لتحسين كفاءة الشحن واللوجستيات على الصعيد العالمي.

وبحلول 2025‑2026 ارتفعت الصادرات إلى 678.2 ألف برميل يومياً، مما جعل المملكة مصدراً موثوقاً وآمناً في ظل التوترات الجيوسياسية الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني