افتتاح المعرض وكلمة المسؤولين
بدأت فعاليات النسخة الخمسين من معرض الشرق الأوسط للطاقة في دبي يوم الثلاثاء، وانطلقت الفعاليات برعاية وزير الطاقة والبنية التحتية للإمارات سهيل بن محمد المزروعي ورئيس هيئة الطيران المدني في دبي أحمد بن سعيد آل مكتوم، وذلك داخل مركز دبي التجاري العالمي وفق ما أوردته وكالة الأنباء الإماراتية “وام”.
رؤى دولية للتحول الطاقي
وأكد المزروعي في كلمته الافتتاحية أن الدولة تواصل تطوير واحدة من أكثر منظومات الطاقة تنوعاً في المنطقة، بهدف تعزيز أمن الطاقة وتسريع الانتقال إلى مصادر أنظف وأكثر استدامة، مشيراً إلى مسار يمتد من محطة براكة للطاقة النووية إلى أضخم مشروع عالمي يجمع بين الطاقة الشمسية وتخزين الطاقة بقدرة مخططة تبلغ 5.2 غيغاواط من الشمس وسعة تخزين بالبطاريات تصل إلى 19 غيغاواط/ساعة، وشدد على أن تحقيق مستقبل مستدام وآمن للطاقة يتطلب عملاً جماعياً يتماشى مع الطلب العالمي المتصاعد.
وبدوره قدم وزير الطاقة الاتحادي النيجيري جوزيف أولاسونكانمي تيغبي تصوره لبناء أنظمة طاقة تستجيب للاحتياجات المستقبلية عبر ترسيخ الثقة وتطوير المؤسسات وإقامة شبكات مشتركة.
وبدورها قدمت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى الإمارات لوسي بيرغر عرضاً للأوروبيين بشأن تحول قطاع الطاقة، مؤكدة التزام الاتحاد بتوفير الموارد الضرورية لتحويل الإمكانات إلى إجراءات ملموسة وإنشاء شراكات تجارية تزيد من صلابة الأنظمة واستمرارها.
وأوضح أن تحول قطاع الطاقة يستلزم إنشاء شبكات أكثر مرونة وأماناً، مدعومة بالاستثمار في شبكات الكهرباء وحلول التخزين والرقمنة، وأضاف أن الشبكات التي تُنشأ في هذا العقد ستوجه مسار العمل المناخي والاقتصادي لعقود قادمة.
فعاليات اليوم الأول وسياق الإمدادات العالمية
ويشتمل اليوم الأول من الفعاليات على أكثر من ثلاثين جلسة ضمن منتديات متخصصة، من بينها منتدى تخزين الطاقة في الشرق الأوسط.
وتتزامن انطلاقة المعرض مع فترة تشهد فيها إمدادات الطاقة العالمية اضطراباً ملحوظاً عقب اندلاع الحرب الإيرانية الأمريكية في نهاية فبراير/شباط الماضي وإغلاق مضيق هرمز.