انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

القصف المدفعي يودي بخمسة أرواح بينهم طفل في الدلنج

القصف المدفعي يودي بخمسة أرواح بينهم طفل في الدلنج

القصف المدفعي يودي بخمسة أرواح بينهم طفل في الدلنج

أعلنت شبكة أطباء السودان يوم الجمعة 4 سبتمبر 2026 عن مقتل خمسة أشخاص، بينهم طفل، وإصابة آخرين جراء قصف مدفعي استهدف أحياء بمدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان. وجاء الإعلان عبر تدوينة نشرتها الشبكة على منصة «إكس» التابعة لشركة أمريكية، حيث كتبت: «قتل 5 أشخاص بينهم طفل وأصيب آخرون».

الاتهامات الموجهة إلى الحركة الشعبية/ شمال وقوات الدعم السريع

اتهمت الشبكة الحركة الشعبية/ شمال، التي يقودها عبد العزيز الحلو والمتحالفة مع قوات «الدعم السريع»، بتنفيذ القصف صباح الجمعة. وتعتبر الحركة الشعبية لتحرير السودان/ شمال فصيلاً مسلحاً يسيطر على مناطق في جبال النوبة بولاية جنوب كردفان، وقد انضمت في فبراير 2025 إلى تحالف مع «الدعم السريع» ومجموعات سياسية ومسلحة أخرى، ووقع ميثاق في العاصمة الكينية نيروبي لتشكيل سلطة موازية.

تشكيل السلطة الموازية وتطورات الصراع في جنوب كردفان

في يوليو 2025 أعلن التحالف تشكيل مجلس رئاسي للسلطة الموازية برئاسة قائد «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو «حميدتي»، وعين الحلو نائبا له. وأكدت الشبكة أن القصف استهدف الأعيان المدنية والأحياء الجنوبية والغربية للمدينة، ووصفته بأنه انتهاك واضح للأعراف الدولية التي تحرم استهداف المدنيين والممتلكات المدنية.

الحالة الميدانية للمدينة والسياق الأوسع للقتال

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من «الحركة الشعبية/ شمال» بشأن الاتهامات. وتعد الدلنج ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان، وقد ظلت تحت حصار فرضته قوات «الدعم السريع» والحركة الشعبية/ شمال لنحو عامين، قبل أن يعلن الجيش السوداني في 26 يناير/ كانون الثاني الماضي فتح الطريق إليها بعد عملية عسكرية. ورغم فك الحصار استمرت المدينة خلال الأشهر التالية في التعرض لقصف مدفعي وهجمات بطائرات مسيرة، وسط مواجهات بين الجيش من جهة و«الدعم السريع» والحركة الشعبية/ شمال من جهة أخرى.

وتشهد ولاية جنوب كردفان منذ أشهر معارك متصاعدة بعدما أصبحت إحدى أبرز جبهات القتال بين الجيش السوداني من جهة، و«الدعم السريع» والحركة الشعبية/ شمال من جهة أخرى. وانطلقت الحرب في السودان في 15 أبريل/ نيسان 2023 بين الجيش و«الدعم السريع»، نتيجة خلافات حول المرحلة الانتقالية ودمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، قبل أن تتوسع رقعة المواجهات لتشمل مناطق واسعة من البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني