شهدت السبت والأحد تصعيداً عسكرياً ملحوظاً في عدة جبهات يمنية، بعد فترة من الهدوء النسبي التي تلت الهدنة الأممية المعلنة في أبريل 2022.
تعز: اشتباكات وقصف
أعلنت قوات “المقاومة الوطنية” الحكومية أنها تخوض اشتباكات شديدة في قطاع الكدحة غربي محافظة تعز، مشيرة إلى تكبد الحوثيين خسائر فادحة دون تفصيل. وأضافت أن المعارك قطعت الطريق الحيوي الرابط بين تعز والمخا. من جهتها، نقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ” عن مصادر محلية غير مسماة أن الحوثيين استهدفوا مدينة تعز بثلاثة صواريخ باليستية سقطت قرب مبنى الرعاية الاجتماعية وكلية الطب والسجن المركزي غربي المدينة، ما أثار حالة خوف وهلع بين السكان دون تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية مؤكدة.
الحديدة: ضربات مركزة
في محافظة الحديدة غربي البلاد، ذكرت قوات “المقاومة الوطنية” في بيان مقتضب أنها نفذت ضربات مركزة على مواقع وثكنات للحوثيين في محاور البرح وسقم والحديدة، وأن مدفعيتها حققت إصابات مباشرة في تجمعات العدو بجبهات الساحل الغربي، دون الإفصاح عن further details.
مأرب والجوف: عمليات عسكرية
أفادت قناة “سبأ” الحكومية بأن مدفعية المنطقة العسكرية الثالثة نفذت سلسلة ضربات مكثفة بالقذائف الثقيلة على مواقع وثكنات وتحصينات للحوثيين جنوب محافظة مأرب، دون توضيح النتائج. وفي سياق ذي صلة، أعلن متحدث القوات المسلحة اليمنية ماجد النزيلي عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية أن الجيش نفذ عملية رد عسكري على ما وصفه بتصعيد وانتهاكات الحوثيين، مستهدفاً مواقع في معسكر اللبنات بمحافظة الجوف شمالي البلاد، مستخدماً قدرات نوعية أُدخلت للخدمة حديثاً.
تستمر المواجهات في جبهات متفرقة منذ يوليو 2026، بعد أن أنهت حالة الهدوء النسبي التي سادت منذ إعلان الهدنة الأممية في أبريل 2022. وما يزال الحوثيون يسيطرون على صنعاء ومدن أخرى منذ سبتمبر 2014، بينما تحتفظ الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وقوات موالية لها بمناطق واسعة جنوب وشرق وغرب البلاد.