تفاصيل الحادث
في فجر الثاني من شهر سبتمبر لعام 2026، اصطدمت سفينتان تجاريتان ترفعان العلم التركي في مياه بحر مرمرة قبالة سواحل سيليفري بإسطنبول، مما أدى إلى غرق إحداهما وتحطم الأخرى جزئياً.
عمليات البحث والإنقاذ
بعد الحادث، انطلقت عمليات بحث وإنقاذ مكثفة لتحديد مصير طاقم السفينة الغارقة الذي كان يضم عشرة أفراد، واستمرت الجهود لساعات متتالية باستخدام قوارب وطائرات مسيرة.
خلال هذه العمليات، تم العثور على جثة رجل على بعد نحو خمسة كيلومترات من موقع الاصطدام، حيث كانت الجثة طافية على سطح الماء.
إجراءات النيابة العامة
أفادت النيابة العامة في منطقة سيليفري بإسطنبول بأنها نقلت الجثة إلى معهد الطب العدلي لإجراء الفحوصات اللازمة والتحقق من هويتها وتحديد سبب الوفاة بدقة.
وأكدت النيابة أن التحقيقات ما زالت مستمرة وأن جميع الإجراءات تُتخذ بدقة لكشف ملابسات الحادث ومحاسبة المقصرين إن وجدوا.