في التاسع من سبتمبر 2026، اتهمت هيئة أهلية سودانية قوات الدعم السريع بقتل شخص إثر استهدافها بأربع طائرات مسيرة مباني كلية جامعية في مدينة الأُبيِّض، مركز ولاية شمال كردفان.
الهجوم على الكلية في الأبيض
قالت “هيئة طوارئ دار حَمَر” إن القوات استهدفت مساء الثلاثاء مباني كلية العلوم التنموية والتكنولوجية (الخاصة) بأربع طائرات مسيرة انتحارية، ما أسفر عن مقتل حارس أمن وإلحاق أضرار مادية واسعة بمباني الكلية.
وأضافت الهيئة أن استمرار استهداف المنشآت التعليمية والخدمية يعكس “تجريدًا كاملًا من القيم الإنسانية”.
الهجمات المتكررة على أم رُوّابة
شهدت ولاية شمال كردفان الثلاثاء هجومًا بطائرة مسيرة لقوات الدعم السريع على مدينة أم رُوّابة، أسفر عن مقتل 13 شخصًا وإصابة 22 آخرين، بحسب شبكة أطباء السودان المستقلة.
وفي بيان، اتهمت حكومة ولاية شمال كردفان قوات الدعم السريع بقصف مجمع المحاكم في المدينة ذاتها بواسطة طائرة مسيرة، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.
السياق الدولي والمحلي للصراع
وفي 24 أغسطس/ آب الماضي، أعلنت الأمم المتحدة أن 1100 مدني قتلوا جراء هجمات الطائرات المسيرة في السودان خلال الفترة بين يناير/ كانون الثاني ويونيو/ حزيران من العام الجاري.
وتتهم السلطات السودانية ومنظمات وهيئات حقوقية قوات الدعم السريع باستهداف المنشآت المدنية، بينما لا تعلق الأخيرة عادة على هذه الاتهامات وتقول إنها تعمل “على حماية المدنيين”.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ومن منذ أبريل/ نيسان 2023، يشهد السودان حربًا بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن tens of thousands of القتلى ونحو 13 مليون نازح، وفق تقديرات أممية ودولية.