قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يتوقع أن تضع الحرب مع إيران أوزارها بشكل “فوري” بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، واقترح في الوقت نفسه أن يحمل مضيق هرمز اسماً جديداً هو “مضيق ترامب”.
وأدلى ترامب بهذه التصريحات خلال كلمة ألقاها في مدينة دالاس أمام مؤتمر للحزب الجمهوري خُصص لانتخابات التجديد النصفي الأميركية.
نهاية الحرب بعد الانتخابات
وجاء في كلمة الرئيس الأميركي أن الحرب مع إيران “ستنتهي على الفور عقب فوزنا في الانتخابات المقبلة”، في إشارة إلى انتخابات التجديد النصفي.
وأوضح ترامب أن إدارته ستعتمد اسم “مضيق ترامب” لمضيق هرمز، الممر المائي الاستراتيجي الذي أصبح مسرحاً رئيسياً من مسارح الاحتقان والمواجهة بين واشنطن وطهران.
تهديدات سابقة وموقف من المفاوضات
وفي تصريحات أدلى بها الأربعاء، كان ترامب قد لوّح بإمكانية توجيه مزيد من الضربات إلى إيران، وقال إن واشنطن ليست بصدد عقد اتفاق مع طهران في الوقت الحالي، لكنه أبقى احتمال التفاوض قائماً.
وقال للصحفيين قبل التوجه إلى دالاس: “لا نتطلع إلى اتفاق”، مضيفاً: “أقوم بما هو أكبر من الاتفاق النووي”.
وعندما سُئل ترامب عن إمكانية المفاوضات مع إيران، أوحى بأن ذلك قد يحدث.
تحذيرات من استمرار الصراع
وتأتي تصريحات ترامب بشأن قرب انتهاء الحرب في وقت تُظهر فيه تقارير أميركية أن تقديرات داخل إدارته أكثر حذراً.
فقد نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أميركيين أن مستشارين كباراً في البيت الأبيض حذروا الرئيس، خلال جلسات نقاش مغلقة، من أن تستمر المواجهة مع إيران حتى نهاية فترته الرئاسية.
وبحسب الصحيفة، ضمّت قائمة المسؤولين الذين تبادلوا الرأي مع ترامب في هذا الشأن نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، وتناول الحديث احتمال قدرة طهران على الصمود في وجه الضغوط الأميركية، وهو ما قد يجعل الصراع أطول أمداً.